“غرفة الفجيرة” تبحث التعاون الاقتصادي والتجاري مع المكسيك

الإقتصادية

 

 

أكد سعادة سلطان جميع الهنداسي ، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة حرص الغرفة على تعزيز علاقات أصحاب الأعمال في إمارة الفجيرة مع نظرائهم بالدول الشقيقة والصديقة واطلاعهم على فرص الاستثمار في الإمارة وتبادل الافكار لإمكانية اقامة شراكات استثمارية.

جاء ذلك خلال لقائه أمس بمقر الغرفة سعادة لويس ألفونسو دي ألبا غونغورا سفير الولايات المتحدة المكسيكية لدى الدولة.

وتم خلال اللقاء بحث سبل التعاون الاقتصادي والتجاري مع المكسيك، وإمكانية فتح قنوات للتواصل بين أصحاب الأعمال بين الجانبين والتنسيق لعمل مشترك خلال المرحلة المقبلة بما يخدم أهداف الفجيرة والمكسيك.

واستعرض الهنداسي إمكانات إمارة الفجيرة الاقتصادية والتنموية، مشيراً إلى أن موقع الإمارة الجغرافي المتميز خارج مضيق هرمز والتحديث المستمر لبنيتها التحتية والمتكاملة، ومرافقها الحيوية ممثلة في الميناء ومطارها الدولي والمنطقة الحرة ،جعلت منها مركزاً حيوياً للحركة التجارية على المستويين الإقليمي والعالمي.

وقال إن الغرفة تولي أهمية لقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة لما لها من دور في تعزيز التنمية الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل مشيراً إلى إمكانية تبادل الخبرات والأفكار في هذا المجال بين الجانبين.

وأضاف أن الغرفة تولي أيضا أهمية لتنظيم معارض متخصصة وتجارية لما لها من دور في الترويج للمنتجات الوطنية وإتاحة الفرص للقاء أصحاب الشركات والمنتجين تحت سقف واحد وتبادل الأفكار وإمكانية عقد صفقات تجارية مشتركة، ونوه بأهمية مشاركة أصحاب الأعمال من الفجيرة والمكسيك في المعارض التي تنظم لدى الجانبين.

من جانبه أكد سعادة السفير المكسيكي حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع الإمارات ، لما تتميز بها من انفتاح على العالم وما تمتلكه من إمكانات وخبرات واسعة في مجال التجارة والخدمات والبنية التحتية المتطورة وما تتمتع بها من أمن واستقرار اقتصادي.

وأوضح أن المكسيك تتبنى الابتكار والتكامل والتنوع كعوامل قوة لدفع عجلة التنمية، وتعمل على جذب الاستثمار الأجنبي لدعم تنوعها الاقتصادي،مشيرا إلى أن قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة يمثل عصباً مهماً للاقتصاد ويستحوذ على 70% من الشركات العاملة في المكسيك.

وقال إن بلاده منفتحة على تطوير شراكات استثمارية مستدامة واستقطاب الأنشطة الاقتصادية والتجارية من دولة الإمارات في قطاعات السياحة والخدمات والزراعة والغذاء والخدمات اللوجستية، وكذلك في قطاعات الابتكار والتكنولوجيا والفضاء”.

وأضاف سعادته أن الإمارات تعتبر الشريك التجاري الرئيسي للمكسيك في العالم العربي، مع وجود إمكانات للتنمية لكلا البلدين، من الناحية التجارية وجذب الاستثمارات.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.