“الطاقة والبنية التحتية” تطلق “كتيب الترشيد” لأصحاب الهمم بشأن الاستهلاك

الإقتصادية

6115_2_etisalat_smart-living-amazon-alexa-ring-applications-728x90

 

 

 

ورش العمل والجلسات في إطار الحملة الوطنية للترشيد والتشجيع على إتباع نمط حياة مستدام

خطوة عملية تستهدف العمل لاستكمال جهود البرنامج الوطني لإدارة الطلب على الطاقة والمياه

تعزيز ثقافة ترشيد استهلاك الماء والكهرباء بهدف حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية

 

 

 

أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتية بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، كتيب الترشيد لأصحاب الهمم ضمن فعالية تم تنظيمها في ديوان الوزارة بدبي تزامناً مع اليوم العالمي للغة الإشارة، فضلاً عن عدد من ورش العمل والجلسات الحوارية.

يأتي ذلك في إطار الحملة الوطنية للترشيد التي تستهدف تشجيع أفراد المجتمع ولا سيما أصحاب الهمم على اتباع نمط حياة مستدام قادر على إحداث تأثير إيجابي على البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية، إضافة إلى توعيتهم في مجال ترشيد استهلاك الطاقة والماء ليصبح سلوكاً يومياً.

وقال سعادة المهندس يوسف آل علي، الوكيل المساعد لقطاع الكهرباء والمياه وطاقة المستقبل : ” يعكس كتيب الترشيد حرص الوزارة على التفاعل مع أصحاب الهمم بوصفهم مكوناً رئيساً للمجتمع، وهو خطوة عملية أيضاً لاستكمال جهود البرنامج الوطني لإدارة الطلب على الطاقة والمياه وهي الحملة الوطنية الأكبر من نوعها على مستوى الإمارات، والتي تم الإعلان عنها أغسطس 2021 بهدف زيادة كفاءة أهم ثلاثة قطاعات مُستهلِكة للطاقة /النقل والصناعة والبناء/ بنسبة 40%، وخفض استهلاك المياه في قطاعي الزارعة والمباني، ورفع كفاءة استهلاك المياه وزيادة نسبة إعادة استخدام المياه المعالجة إلى 95%”.

وأضاف سعادته : ” إن وزارة الطاقة والبنية التحتية تواصل جهودها وتعاونها مع شركائها في الجهات الحكومية، بشقيها الاتحادية والمحلية، إلى جانب القطاع الخاص، لتعزيز ثقافة ترشيد استهلاك الماء والكهرباء، بهدف حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية والحد من الانبعاثات الكربونية، بما يساهم في دعم مستهدفات المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، التي تمثل محركاً وطنياً يهدف إلى خفض الانبعاثات والحياد المناخي، مما يجعل الإمارات أول دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعلن عن هدفها لتحقيق الحياد المناخي”.

وأوضح أن وزارة الطاقة والبنية التحتية توفر جميع السبل لتعزيز ثقافة الاستدامة والترشيد، ورفع مستوى وعي جميع أفراد المجتمع حول مسؤوليتهم في ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، والحد من الهدر، بما يدعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لحماية البيئة وخفض البصمة الكربونية، وأهداف التنمية المستدامة 2030، إضافة إلى “مبادئ الخمسين”.

من ناحيته أبدى سعادة نافع الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة بمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ترحيبه بالتعاون مع وزارة الطاقة والبنية التحتية لإصدار كتيب الترشيد لأصحاب الهمم تزامناً مع اليوم العالمي للغة الإشارة، مشيداً بتلك المبادرة ..وقال: ” إنّه في إطار الشراكة المجتمعيّة بين المؤسسات والهيئات الحكومية المحلية والاتحادية تحقيقاً لرؤية ورسالة مؤسسة زايد العليا في تمكين ودمج أصحاب الهمم في المجتمع، تحرص المؤسّسة على المشاركة في الأنشطة المجتمعية بمختلف المجالات وتوفير المطبوعات والمنشورات بما يتناسب مع مختلف فئات أصحاب الهمم والتي تُسهم في إيصال الرسائل والمعلومات الثقافيّة والتوعوية لهم “.

وأضاف : “مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تجدد التزامها بتوحيد الجهود في مجال ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وأبدى ترحيب المؤسسة بالتعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات في الدولة التي ترغب في نشر إصداراتها المتنوعة لتشمل أصحاب الهمم بمختلف فئاتهم مما يعزز من جهود تمكينهم ودمجهم ثقافياً، الأمر الذي يعد تميزاً في تقديم الخدمات النوعيّة لهم، لافتاً إلى أنّ توفير المعلومات بلغة الإشارة يساعد في تطبيق سياسة الدمج الثقافي والاجتماعي ويُسهم في إنجاحها والرقي بمستوى الخدمات المقدمة لأبنائنا أصحاب الهمم وفقا للأفضل الممارسات العالمية”.وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.