الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يحتفل بمرور 40 عاماً من الانجازات في حماية الحبارى

الإمارات
6362_-hello-business-pitch-3_728x90-dv360-ar

 

نجح الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى في إطلاق ,816549حبارى في 17 دولة

 

 

أبو ظبي- الوطن يحتفل الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، الجهة الرائدة عالمياً في الحفاظ على الأنواع البرية، هذا العام، بالذكرىالأربعين لأول فرخ حبارى تم اتناجه في الأسر في حديقة حيوان العين في دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1982. ويأتي احتفالالصندوق بهذه المناسبة خلال مشاركته في معرض أبوظبي الدوليللصيد والفروسية، الذي تستمر فعالياته في الفترة من 26 سبتمبروحتى 2 أكتوبر 2022.

ويحقق برنامج الحفاظ على الحبارى رؤية القائد المؤسس لدولة الإماراتالعربية المتحدة، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في ضمان استدامة أعداد طيور الحبارى في شمال أفريقيا وآسيا، في مجموعات برية للمحافظة على البيئة والتراث الطبيعي في هذه المنطقة . يعتبر الحبارى ضمن الأنواع المعرضة للخطر ومدرج في القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض وفقاً للاتحاد الدولي لصون الطبيعة.

وقال محمد البيضاني، المدير العام للصندوق الدولي للحفاظ علىالحبارى: “تمكنت الجهود الرائدة للصندوق الدولي للحفاظ علىالحبارى من جني ثمار النجاح ونحن نمضي قدمًا في تنمية القدراتللحفاظ على الأنواع من خلال العمل المستمر في أبحاث الوراثةوالتربية في الأسر. واستمراراً لمبادرة القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى إنقاذ الحبارى، فقد أدى عملناالجماعي إلى تحسين وضع الأنواع من “مهددة بالانقراض” إلى”معرضة للخطر” ضمن القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، كما وصلنا إلى مراحل متقدمة في زيادة الوعي بأهميةالحبارى.”

وكجزء من الاحتفالية، أعلن الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى عنوصول عدد الحبارى التي تم إطلاقها إلى 549,816 طائر حبارى في17 دولة منذ عام 1998. ووفقًا للدراسات التي أجراها الصندوق، فقداثبت أن الحبارى المهاجرة التي تم إنتاجها في الأسر تتبع نفس مسارهجرة الحبارى البرية. وأكدت البيانات، التي تم الحصول عليها بناءعلى أحدث تتبع تقني عبر الأقمار الصناعية، أن الحبارى التي تمإكثارها في الأسر وإطلاقها في كازاخستان خلال شهري يوليووسبتمبر وصلت إلى شبه الجزيرة العربية خلال شهر نوفمبر. وتدعمنتائج هذه الأبحاث جهود الصندوق في نظرته الاستراتيجية لأهمية الأصول الوراثية وموقع الإطلاق المناسب لكل طائر عند توطينه فيالبرية.

على الصعيد العالمي، فقد تم إنتاج ما مجموعه 706,284 طائر حبارىفي الأسر منذ عام 1996، وفي الإمارات باعتبارها أكبر مساهم فيالإنتاج، فقد تم إنتاج 404,753 حبارى. يعتبر الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى الرائد عالمياً في الحفاظ على طيور الحبارى. ولديه شبكة عالمية من مراكز الحفاظ على الحبارى التي تهدف إلىاستعادة مجموعات طيور الحبارى إلى مستويات مستدامة في مختلف أنحاء العالم. وقد شهدت الإمارات أكبر إطلاق لطيور الحبارى الآسيويةفي البرية، حيث بلغ مجموعها 98,182 طائرًا خلال الفترة ما بين 2004وحتى 2022. وبالنسبة للحبارى في شمال إفريقيا، فقد شهد المغربأكبر إطلاق للبرية، حيث وصل إلى 189,109 طائرًا من حبارى شمال إفريقيا خلال الفترة ما بين 1998 وحتى 2021 والجدير بالذكر أنه حتى سبتمبر 2022 تم إطلاق من أصل 549,816 طائر، 55% منها طائر الحبارى الآسيوية فيى 12 دولة، بينما تم إطلاق 49% منحبارى شمال إفريقيا في خمس دول. وقد تم اختيار هذه البلدان لأنهاتوفر أفضل فرصة للبقاء للطيور. إلى جانب أنواع الموائل الطبيعية، فإنجودة الغطاء النباتي وتوافر الغذاء ومخاطر الافتراس هي الاعتباراتالأساسية في اختيار المواقع للإطلاق.

وقال حمد الريسي، منسق اعمال بيئية في الصندوق الدولي للحفاظعلى الحبارى: “إن العامل الرئيسي في نجاح برنامجنا على مدار 40عامًا هو الأبحاث البيئية في موطن وسلوك الحبارى. هذه البحوث هيميزة كبيرة لنا عند إجراء أعمالنا الرائدة في إكثار الحبارى في الأسروإطلاقها في البرية. إذ نواصل مراقبة الطيور حتى بعد إطلاقهاباستخدام أجهزة التتبع عبر الأقمار الصناعية التي يتم تركيبها على الطيور لمعرفة المزيد عن بقائها وسلوكها.”

استثمر الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى جهوده لدراسة كل منالسمات السلوكية للحبارى ومتطلبات البيئة الصحية التي يمكن أنتزدهر فيها. وأصبحت الاحتياجات الغذائية للحبارى الآن مفهومةبشكل أفضل، وذلك بفضل الأبحاث التي أجريت على النباتات والحياةالبرية المحلية. وتم الكشف عن جوانب عديدة من حياة الحبارى منخلال أبحاث التتبع بالأقمار الصناعية، بما في ذلك عادات التكاثر، واستراتيجيات البقاء، ومسارات الهجرة، ومناطق التجمع المفضلةوقضاء فصل الشتاء. وقام فريق البحث التابع للصندوق الدولي للحفاظعلى الحبارى بتطوير إجراءات للحفاظ على الانواع في البرية تتضمنابحاث علمية جديدة ودراسات منهجية مركزة.

سيعرض الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى خلال معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، أبحاثه البيئية في جناح المعرض الذي يقعفي القاعة رقم 8، جناح رقم A02 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، حيث ستتاح الفرصة للحضور ومشاهدة طيور الحبارى الحية. وللمزيد من المعلومات حول مشاركة الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية،

ويمثل الصندوق الدولي للحفاظ على الحُبارى امتداداً لمبادرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والتي تهدف للحفاظ على طيور الحُبارى المهددة بالانقراض. وانطلاقاً من هذه الرؤية الحكيمة، تم تطوير استراتيجية عالمية متكاملة، مع العمل على تنفيذها خلال الأربعين سنة الماضية بهدف ضمان مستقبل مستدام للحُبارى من خلال برامج الحماية الفعالة والخطط الإدارية المتميزة. ومنذ عام 1995، تبنت الاستراتيجية مفهوماً شاملاً يتضمن الأبحاث الإيكولوجية وإجراءات الحماية وبرامج الإكثار في الأسر والإطلاق لتعزيز أعداد الطيور في البرية. وفي عام 2006، تم إنشاء الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى للمضي قدماً في تنفيذ وتطوير هذا البرنامج بإدارة مراكز عالمية وتكوين شراكات دولية على امتداد نطاق انتشار الحبارى والتي تشجع الممارسات المستدامة لضمان الحفاظ على الأنواع الحية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.