المؤتمر السعودي البحري يسعى لتعزز العمل المشترك لمستقبل أكثر إشراقًا للقطاع البحري في المملكة وخارجها

دولي
6322_etisalat_roaming-fifa-qatar-world-cup-2022_728x90-aws-ar

الحدث الاستراتيجي الذي ينطلق غدًا يوفر منصة تجمع المؤسسات المحلية والعالمية وتدعم جهود تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030

تُعقد الدورة الثالثة من المؤتمر السعودي البحري، الحدث الرائد الذي يترقبه جميع المعنيين في القطاع البحري لمناقشة القضايا الملحة ومعالجة التحديات التي يواجهها القطاع في المملكة العربية السعودية، يومي 28 و 29 سبتمبر 2022 في “الظهران إكسبو” في الدمام.

يسلط اليوم الأول من المؤتمر السعودي البحري الضوء على آخر تطورات القطاع البحري في المملكة في سبيل تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، حيث يؤدي المؤتمر دورًا كبيرًا في تسهيل الأعمال التي تسهم في تحقيق هذه الأهداف.

وقال المهندس أحمد بن علي السبيعي، الرئيس التنفيذي لشركة “البحري”: “بصفتنا شركة النقل البحري الوطنية للمملكة العربية السعودية، نهدف في “البحري” إلى دعم سعي المملكة لأن تكون العمليات التشغيلية أكثر ذكاءً واستدامة في جميع قطاعات الاقتصاد، كما تهدف المملكة لأن تكون من بين أفضل 10 دول في العالم في مجال الخدمات اللوجستية وأن تتولى مكانة ريادية على المستوى الإقليمي في هذا القطاع بحلول عام 2030، ونؤمن أن “البحري” سيكون لها دور كبير في تحقيق هذا الهدف، فمنذ تأسيس الشركة، نحرص دائمًا على الاستفادة من الفرص التي يمكن أن تؤدي إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية. ومن خلال التعاون المستمر مع أكبر المؤسسات العالمية لتطوير وتوسيع إمكاناتنا وقدراتنا، فإننا نسير على الطريق الصحيح لتحقيق الأهداف التي رسمناها لأنفسنا. ومن خلال مشاركتنا في المؤتمر السعودي البحري نتطلع إلى لقاء العديد من الخبراء ورواد الصناعة المؤثرين والتعاون معًا لتحقيق أهداف وطموح المملكة، بالارتقاء والنهوض بالقطاع البحري إلى ‎آفاق جديدة.”
التطورات الرقمية
يجمع المؤتمر السعودي البحري العديد من المؤسسات البحرية الرائدة في المنطقة، ونخبة من الخبراء في القطاع البحري لمناقشة أحدث الابتكارات وتبني التقنيات الجديدة في القطاع، ما يجعله داعمًا رئيسًا للرقمنة في القطاع البحري على مستوى المنطقة.

وقال محمد الشيخ، الرئيس التنفيذي لـ”دي بي ورلد – جدة” والرئيس الإقليمي للشركة في المملكة العربية السعودية: “لطالما حرصنا في “دي بي ورلد” على أن نكون في طليعة الجهات التي تسرّع عملية التحول الرقمي وتبني الحلول التقنية المتطورة في جميع عمليات الموانئ والمرافق اللوجستية، لضمان التدفق الذكي لحركة التجارة في المنطقة، من أجل ذلك نعتمد على أحدث الأنظمة المتقدمة والتكنولوجيا المبتكرة في جميع خدماتنا اللوجستية وعملياتنا التجارية، كي نطور حلولاً تكون الأعلى إنتاجيًة وكفاءة والأكثر ذكاءً وأماناً على مستوى العالم. ولا تمكننا تلك الابتكارات النوعية التي نستثمر في تطويرها على تحقيق القيمة المضافة للقطاع اللوجستي فحسب؛ بل تعيد تشكيل وصياغة المعايير القياسية وأساليب إدارة العمليات في الموانئ والقطاع اللوجستي. فقد انطلقنا من دولة تحقق التنمية والتطور بشكل مطّرد وتواصل تبنيها لأحدث الحلول الرقمية لتكون في الصدارة العالمية، ومن الضروري أن تواكب ابتكاراتنا وحلولنا المعايير التي وضعتها المملكة. وما من شك أنه من خلال المؤتمر السعودي البحري الذي يجمع أكثر من 50 شركة متخصصة في التقنيات البحرية لعرض أحدث منتجاتها، سنتعرف إلى مجموعة واسعة من الحلول المبتكرة التي سيكون لها دور مهم في التغلب على أبرز المشكلات التي تواجه القطاع البحري لتعزيز قدراته بشكل أكبر”.

وقال كريس مورلي، مدير المجموعة – الفعاليات البحرية لدى “إنفورما ماركتس”: “بعد أشهر من التجهيزات، نستعد لانطلاق الحدث البحري الذي يترقبه الجميع في المملكة العربية السعودية، وقد شهدنا استجابة هائلة من الشركات المشاركة والزوار للتسجيل في المؤتمر السعودي البحري، الذي يحظى بدعم مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، الأمر الذي يعكس اهتمام ورغبة مختلف الأطراف في القطاع البحري للقاء وجهًا لوجه لمناقشة أهم المواضيع والتعاون لتحقيق الأهداف المشتركة. وبالنسبة لنسخة 2022، تم إعداد جدول الأعمال بشكل استراتيجي حيث ستتم مناقشة أفضل السبل لتحقيق الانتعاش في مرحلة ما بعد كوفيد-19، والتعامل مع المخاوف الناجمة عن الاضطرابات في منطقة شمال آسيا، كما سيسهم الحدث في رسم مسار فعّال لتحقيق الأهداف التي حددتها رؤية السعودية 2030، ودور القطاع البحري في ذلك.”


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.