سلطان بن حمدان: جائزة زايد الكبرى للهجن تقدم نموذجاً فريداً في الاحتفاء بالتراث الوطني الأصيل

الرئيسية الرياضية
6322_etisalat_roaming-fifa-qatar-world-cup-2022_728x90-aws-ar

 

 

 

 

 

رفع معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس اللجنة المنظمة العليا لمهرجان الشيخ زايد التراثي، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، على الدعم الكبير والرعاية التي تلقاها الرياضات التراثية في الدولة، وفي مقدمتها سباقات الهجن، مثمناً دعم القيادة الرشيدة لرياضة الهجن على مدار سنوات طويلة، استمراراً لنهج الوالد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”.

وقدم معاليه بمناسبة انطلاق جائزة زايد الكبرى في الوثبة، الشكر إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، على المتابعة الدائمة والاهتمام المتواصل لسباقات الهجن بصفة عامة، وتوجيهات سموه بتوفير كل الإمكانيات لنجاح الجائزة كل عام، مؤكدا أن أفكار ورؤى سموه أثرت رياضة الهجن على مستوى الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، وأحدثت بها نقلة نوعية أدت إلى التطور الكبير الذي حققته على مدار السنوات الماضية.

وقال معاليه “إن سباقات الهجن تمثل فخراً واعتزازاً لأبناء الإمارات بماضيهم التليد، ولذلك نرى على الدوام التطور الذي تشهده والعدد الكبير من المشاركين الذي يرتفع عاماً بعد الآخر”.

وأضاف “جائزة زايد الكبرى هذا العام استثنائية لأنها تتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 51 الذي يجعلنا نفخر بالعديد من الإنجازات التي تواصلت طوال فترة الاتحاد والتي بنيت على أسس متينة وضعها الآباء المؤسسون، ودولة الإمارات تسير بخطوات واثقة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات في وطن اللا مستحيل، وما تحقق خلال الحقبة الماضية سيكون دافعاً لإحداث نقلة حقيقية للدولة، انطلاقاً من مشاريع الخمسين التي أعلنتها القيادة الرشيدة”.

وقال “جائزة زايد الكبرى للهجن قدمت نموذجا فريدا في الاحتفاء بالتراث الوطني الاصيل وتعميقه في نفوس الاجيال ، وحافظ الجميع على الغرس الذي وضعه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ”طيب الله ثراه”، وتحولت التحديات إلى سباق في حب الوطن وحب التراث وحب زايد، وأصبحت «الكبرى» اسما على مسمى، لأنها باتت عيدا للملاك والمضمرين وكرنفالا احتفاليا استثنائيا يجمع أهل الهجن في مضمار الوثبة، وبذلك تخطت جائزة زايد الكبرى مرحلة السباق وتحولت إلى مهرجان وعيد وفرح وسباق في الخير وسباق لنشر رياضة الآباء والاجداد، وكان ولا يزال شعارنا واحدا هو أن الجميع فائز، وكان ناموسنا واحدا هو اعلاء شأن رياضة سباقات الهجن، وتعزيز مآثر المغفور له الشيخ زايد ، وقد مرت السنوات ووصلت الرسالة وتحولت سباقات الهجن إلى تحديات جميلة ومواعيد استثنائية بحثا عن الصدارة والمركز الأول”.

وأضاف معاليه “هكذا كانت الرحلة بحثا عن المجد والغرس.. بحثا عن الفخر والعز.. وتحقق الهدف الذي نسعى اليه جميعا برفعة سباقات الهجن وإقامة المهرجانات والسباقات في المضامير”.

ورحب معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان بجميع الملاك الذين توافدوا على الوثبة من أبناء الدولة وإخوانهم أبناء دول مجلس التعاون الخليجي للمشاركة في الحدث، متمنياً للجميع التوفيق والنجاح، ومؤكداً بأن جائزة زايد الكبرى تسعى لمواصلة أهدافها النبيلة لتعميق أواصر المحبة والعلاقات الطيبة بين ملاك الهجن.وام

 

 

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.