خلال زيارته على رأس وفد برلماني إلى جمهورية التشيك

صقر غباش يعقد جلسة مباحثات مع رئيسة مجلس النواب التشيكية‎‎

الإمارات الرئيسية السلايدر
6361_etisalat_national_day_business_emirati_startups_728x90-dv360-ar

 

 

عقد معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي جلسة مباحثات مع معالي ماركيتا بيكاروفا آداموفا رئيسة مجلس النواب في جمهورية التشيك، وذلك خلال زيارته الرسمية حالياً على رأس وفد برلماني من المجلس الوطني الاتحادي إلى جمهورية التشيك.

وجرى خلال جلسة المباحثات بحث علاقات الصداقة والتعاون البرلمانية القائمة بين المجلسين، وتعزيز التنسيق والتشاور وتبادل الرأي حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التواصل وتبادل الزيارات بين المجلسين، والتأكيد على أهمية الدور المهم الذي تؤديه المؤسسات التشريعية في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، التي يحرص كلاهما على تنميتها وتوسيع آفاقها في المجالات كافة، في ظل حرص قيادتي وحكومتي البلدين على تطوير مختلف أوجه العلاقات.

كما تطرقت جلسة المباحثات إلى آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده الساحة الدولية من تطورات والجهود الرامية إلى مواجهة الإرهاب والتطرف، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والسعي إلى حل مختلف القضايا بالجهود الدبلوماسية والحلول السياسية، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

حضر جلسة المباحثات سعادة كل من: سارة محمد فلكناز، والدكتورة شيخة عبيد الطنيجي، ومروان عبيد المهيري، وضرار حميد بالهول، وميرة سلطان السويدي، والدكتورة حواء الضحاك المنصوري، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الإماراتية مع البرلمانات الأوروبية، وسعادة كل من: الدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس، وعفراء راشد البسطي الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني، وطارق أحمد المرزوقي الأمين العام المساعد لشؤون رئاسة المجلس.

وقال معالي صقر غباش إن العلاقات الإماراتية التشيكية تمتد لأكثر من 3 عقود وشهدت خلال السنوات الماضية تطوراً ونمواً كبيراً انطلاقاً من حرص قيادتي البلدين على توسيع أفق التعاون في المجالات المختلفة لاسيما الاقتصادية والسياسية، يضاف إليها رغبة البلدين في التنسيق والتعاون حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والتي تشكل أهمية لتحقيق الأمن والسلم الدوليين .

وأعرب معاليه عن شكره وتقديره لما حظي به وفد المجلس من حسن ضيافة وحفاوة استقبال، ولفت إلى أن الزيارات البرلمانية تساهم في تعزز العلاقات على المستويين البرلماني والسياسي، مقدما التهنئة إلى رئيسة مجلس النواب بمناسبة العيد الوطني الـ 104، متمنيا لجمهورية التشيك الصديقة المزيد من التقدم والازدهار.

وأكد الجانبان أن العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت تطورا كبيرا خاصة بعد توقيعهما على اتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري والفني في يناير 2022 والتي ساهمت في تدشين مرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية المتينة وتطوير برامج وآليات فعالة للتعاون والشراكة والتعاون الاقتصادي الشامل في الكثير من القطاعات التي تشكل اليوم مرتكزات النمو والازدهار المستدام مثل الطاقة، والطاقة النظيفة، والأمن الغذائي، والرقمنة وغيرها بما يصب في دعم خطط النمو الاقتصادي المستدام في البلدين.

كما أكدا على تطابق الرؤى والمواقف بين دولة الإمارات وجمهورية التشيك، وتوجهاتهما الاقتصادية والسياسية وأن هناك الكثير من التشابه بينهما حيال الكثير من الملفات الدولية، فكلا البلدين يلتزم الحياد، واحترام القانون الدولي، واتباع الحوار سبيلا لحل جميع الخلافات والنزاعات الدولية، وكلا البلدين قد جعل من الاقتصاد أولوية لهما في البناء والتطور، وتعزيز مكانتهما الإقليمية والدولية.

وقال معالي صقر غباش: “إن دولة الإمارات منذ نشأتها تؤمن بالتعايش والتسامح كمبدأ عام بين الشعوب والدول وتؤيد الحلول السلمية لجميع الأزمات وتؤمن بأن السلام هو الخيار الاستراتيجي وهو حجر الزاوية في سياساتها وعلاقاتها مع كافة الدول، مؤكدا على موقف دولة الإمارات الثابت والمتمثل باحترام القانون الدولي، خاصة ميثاق الأمم المتحدة، وأن يتم تطبيقه باتساق وبدون معايير مزدوجة أو انتقائية، باعتباره أساساً لا غنى عنه لضمان وجود نظام دولي مستقر وآمن، قائم على احترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، وهي بذلك ترى ضرورة دعم جميع الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز العمل الدبلوماسي على كافة الأصعدة لدعم فرص السلام”.

وأشار معاليه إلى أهمية التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس النواب التشيكي، وإبراز الدور الأساسي للبرلمانات في تعزيز التعاون، بما يخدم مصالح البلدين، وأهمية تبادل الخبرات في شتى المجالات ذات الاهتمام المشترك وخاصة تبادل المعرفة والممارسات البرلمانية.

بدورها رحبت معالي ماركيتا بيكاروفا آداموفا رئيسة مجلس النواب في جمهورية التشيك بمعالي صقر غباش ووفد المجلس الوطني الاتحادي، مشيرة إلى أن هذه الزيارة ستساهم في فتح آفاق جديدة للتعاون بين المجلسين وفي مختلف المجالات.

 

وأكدت أهمية العلاقات التي تربط البلدين والشعبين الصديقين، وأهمية تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات خاصة البرلمانية نظرا لأهمية الدور الذي تؤديه البرلمانات في تعزيز الحوار الحضاري والتسامح والتعايش السلمي بين الشعوب.

وعلى هامش جلسة المباحثات عقد معالي صقر غباش ومعالي ماركيتا بيكاروفا آداموفا رئيسة مجلس النواب بحضور معالي ميلوش فيستريل رئيس مجلس الشيوخ مؤتمراً صحفياً أكد خلاله معالي صقر غباش أن جلسة المباحثات مع معالي “ماركيتا” شملت مختلف القضايا المتعلقة بالشأن البرلماني.

وأشار معاليه إلى أن هناك رغبة مشتركة لرفع مستوى العمل البرلماني بين البلدين من خلال تفعيل دور لجنة الصداقة البرلمانية الإماراتية التشيكية، واستمرارية انعقاد الاجتماعات الدورية بما يمكننا معا من تنسيق المواقف ووجهات النظر حول مختلف القضايا الوطنية والإقليمية والدولية في المحافل البرلمانية المختلفة، وبما يخدم المصالح المشتركة لبلدينا.

وقال معاليه: “إن العلاقات الإماراتية التشيكية اتسعت وتنوعت أكثر خلال السنوات الماضية، خاصة بعد توقيع بلدينا اتفاقية تعاون اقتصادي وتجاري وفني في يناير2022، ونحن اليوم ثاني أكبر الشركاء التجاريين للجمهورية التشيكية من غير الدول الأوروبية والصين، والأول في المنطقة العربية.

 

وأشار إلى أن أمام البلدين الكثير من الفرص لتعزيز علاقاتهما الثقافية والاقتصادية والعلمية في مختلف المجالات، ومن أهمها مجالات الطاقة المتجددة والنظيفة التي هي من أهم أولويات بلدينا، لافتاً إلى مشاركة جمهورية التشيك الصديقة في معرض “إكسبو دبي 2020” التي نثمنها ونقدرها كثيراً على المستويين الرسمي والشعبي والتي عكست حجم الاهتمام التشيكي في الاستثمار في الطاقة المتجددة من خلال جناحها الذي يمثل كيفية تحويل الصحراء إلى أرض خضراء باستخدام الطاقة النظيفة. وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.