اختتام أعمال مؤتمر الدراسات الإسلامية في الجامعات

الإمارات
6362_-hello-business-pitch-3_728x90-dv360-ar

 

 

 

اختتمت أمس في أبوظبي أعمال مؤتمر ” الدراسات الإسلامية في الجامعات: نحو تعزيز قيم المواطنة والتعايش” الذي نظمته كلية الدراسات الإسلامية في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية.

ورفع المشاركون في المؤتمر في ختام أعماله أسمى آيات العرفان إلى قيادة الدولة الرشيدة .

وأوصى المؤتمر ببناء رؤية وطنيةٍ قِيَمَيَّةٍ وأخلاقية، تنظر إلى الوطن بروح الحبِّ والوفاءِ والصدق والأمانة والمواطنة الصالحة، فترعى حقَّ ولاة الأمر، وتذودُ عن الوطن وتحترم قوانينه، وتحافظ على مكتسباته الفكرية والثقافية والإنسانيّة والاستراتيجية، وإجراء تجديدٍ منهجي ومضموني مؤصَّلٍ ومقعَّدٍ لمناهج الدراسات الإسلامية، لأجل تزويد المجتمعات المسلمة بروايةٍ صحيحة للدين، مأخوذةٍ من مصادرها الموثوقة وداخلَ المحاضن المؤسّسية المأمونة الخادمة للوطن والإنسان.

كما أكد على أهمية سد الفجوة بين الدّراسات الإسلاميّة وبين روح العصر، وعقد شراكات مع المؤسسات الجامعية العالمية المعنية بالدراسات الإسلامية لتبادل الخبرات والتصورات واتباع أفضل سبل البحث العلمي، ووضع معايير دولية وتقنية لالتحاق الطلبة بتخصصات الدراسات الإسلامية، حيث يجب العمل على استقطاب أفضل الكفاءات لمواءمتها مع سوق العمل، وربط مساقات الدّراسات الإسلاميّة بمؤشّرات القِيم وعلى رأسها المواطنة والتّسامح والتّعايش والرحمة.

وأوصى بتنظيم ورش شبابيّة محلّيّة ودوليّة لطلبة الدّراسات الإسلاميّة حول موضوعات المواطنة والتّعايش، واستحداث أقسام لتدريب أعضاء الهيئة التّدريسيّة وَفقَ أحدث مناهج التكوين في طرق التدريس الجامعي والبحث العلمي، وتشجيع الباحثين على الانفتاح على مختلِف المناهج الحديثةِ في حقل الدّراسات الإسلاميّة.

كما تضمنت التوصيات تخصيص مِنح بحثيّة لتحفيز الباحثين على إنجاز بحوث موسّعة في موضوع المؤتمر، وعقد ورش عمل ولقاءات دائمة لتدارس المستجدات العلمية الحديثة ، وإطلاق منصة علمية دوليّة هدفها إيجاد فضاء رحب للمؤسسات العلمية والأكاديمية المتخصصة لبناء بنية تحتية للبحث العلمي المنشور باللغة العربية، وتطوير البرامج الأكاديمية التنافسية وحوكمتها في الدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية، والاستثمار في الكوادر البحثية وذلك من خلال إجراء البحوث البينية بين المتخصصين وبالشراكة مع المنصات العلمية العالمية ذات العلاقة لتبادل المعرفة والنشر.

كما أكد أهمية تطوير الاختبارات القياسية في مجال الدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية لضمان كفاءة المخرجات التعليمية وفقا للمعايير العالمية، وإعداد برامج لتطوير خطبة الجمعة وتدريب الخطباء وَفق رؤيةٍ منضبطة تربط بين الأبعاد الرّوحيّة وواقع النّاس وقضاياهم الكبرى، ومنفتحةٍ على المعارف الإنسانيّةِ تفعيلا لدورها في حماية الأمن الروحيّ، وتعزيز قيم المواطنة والتّسامح والتّعايش والمحبّة.

وأشار البيان الختامي للمؤتمر إلى أن الدراسات الإسلامية في الجامعات والمؤسسات التعليمية تؤدي دوراً مهماً في صياغة الخطاب الديني وتطوير البحث في العلوم الشرعية للنهوض بحركة التنمية والتجديد ومن هنا تبرز حاجة المجتمعات المسلمة إلى استثمار المعارف العلمية في بناء الإنسان، وتنمية الأوطان وتطوير ما ينفع الناس ويفيدهم في مختلف مجالات المعارف والعلوم.وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.