“كليات التقنية”: عيد الاتحاد يجسد نهج الدولة الحكيم في بناء الإنسان

الإمارات

 

 

 

أكد سعادة الدكتور فيصل العيان مدير مجمع كليات التقنية العليا أن عيد الاتحاد الحادي والخمسين للدولة يجسد النهج الحكيم لدولة الإمارات الذي جعل الانسان ثروة الوطن ووقوده للبناء والتنمية بل والرهان الدائم للمستقبل، فكان الرهان الرابح والنموذج الرائد.

وقال إن الانسان يبقى دائماً الهدف الأسمى والأولية في كل مرحلة تنموية، ونحن في كليات التقنية العليا نحمل على عاتقنا مسؤولية كبيرة في هذا المجال، ونعد أكبر رافد بالكوادر الوطنية المؤهلة لسوق العمل، ونؤكد أننا سنعمل دوماً لأجل تعزيز دورنا والوفاء بعهدنا وبناء مخرجاتنا وفق طموحات وطننا وقيادتنا.

وعمت الاحتفالات بعيد الاتحاد الـ51 للدولة مختلف فروع كليات التقنية العليا الـ16 بمشاركة نحو 22 ألف طالب وطالبة وأكثر من 2000 من الهيئات الإدارية والتدريسية، حيث نظم الطلبة فعاليات متنوعة حملت طابع التأكيد على عراقة وأصالة التراث الإماراتي، ومكتسبات الاتحاد وإنجازات الوطن وريادته على كافة المستويات.

وعبر سعادة الدكتور فيصل العيان عن سعادته بالتفاعل الكبير الذي شهدته مختلف فروع الكليات ما بين الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية من مختلف الجنسيات والثقافات ممن شاركوا معاً الاحتفال عيد الاتحاد الـ51 .

وتقدم بالتهنئة لقيادتنا الحكيمة، مؤكداً أن عيد الاتحاد يوم فخر بالفكر الحكيم لقادة هذا الوطن وللنموذج الوحدوي الرائد الذي يباهي به العالم ويقدم دليلاً جديداً على أن التماسك والتلاحم ووحدة الرؤى والأهداف تقود دوماً للنجاح والتقدم.

وأضاف أن عيد الاتحاد يجسد لنا كذلك معنى الإنسانية ونحن نرى مختلف الثقافات والشعوب تشاركنا الفرحة على هذه الأرض الطيبة، التي يجد فيها كل مواطن ومقيم المحبة والتسامح والأمن والأمان، مما جعلها وجهة عالمية وخاصة للشباب الباحث عن المستقبل، مثمناً جهود القيادة فيما وصلت إليه الإمارات من سمعة إقليمية وعالمية.

من جانبهم عبر الطلبة عن فخرهم بالإمارات من خلال العديد من المشاركات والأنشطة من قصائد وأعمال فنية وكلمات في حب الوطن والولاء للقيادة والاحتفاء بالمكتسبات والإنجازات، وحملوا مشاعر الاعتزاز بالموروث الوطني وبكل ما يذكرنا بماضي الأجداد وحياتهم وما فعلوه وبذلوه لنعيش اليوم حاضراً جميلاً وننطلق منه نحو مستقبل أجمل. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.