“أكشاي كومار” ونادين لبكي في حوارات مشوقة على هامش مهرجان «البحر الأحمر السينمائي»

الرئيسية منوعات

 

 

 

شهد مقر الجلسات الحوارية «سينما فوكس» في رد سي مول، حضور حشد غفير من محبي الممثل الهندي أكشاي كومار، لم يتمكن الكثير منهم من مشاهدة حواره رغم حصولهم على التذاكر، بسبب الازدحام غير المتوقع، وإغلاق أبواب القاعة المخصصة لإجراء الحوار لاكتمال العدد.

واستقبلت رئيسة مجلس أمناء مؤسسة «مهرجان البحر الأحمر السينمائي» الرئيسة التنفيذية لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام» جمانا الراشد، والرئيس التنفيذي للمهرجان محمد التركي، الفنان البوليوودي أكشاي كومار، الذي تحدث في جلسته الحوارية التي استمرت على مدار ساعة كاملة عن قصته المليئة بالتقلّبات، ورحلته في الدخول إلى بوليوود، ومسيرته وكل ما عصف بها لكي يكون ممثلاً في بوليوود، إلى جانب كواليس صناعة السينما وأسرارها.

أكشاي كومار، ممثل ومنتج ومؤدّي مشاهد خطرة، قدم أكثر من مائة فيلم وأصبح واحداً من أكبر النجوم في السينما العالمية، ويُتقِن التمثيل بإبهار في جميع فئات القصص والأفلام؛ سواء كانت أفلام حركة أم أفلاماً رومانسيّة.

جاءت انطلاقته في عام 1992 مع «خيلادي» وهو فيلم تشويق وإثارة. ومنذ ذلك الحين، تفرّع ليصبح ممثلاً رومانسياً وكوميدياً شهيراً وممثلاً درامياً يحظى بإعجاب النقاد. فاز بجائزة أفضل ممثل في عام 2016 في حفل جوائز الأفلام الوطنية.ومن الفنان البوليوودي إلى المخرجة اللبنانية نادين لبكي التي بدأت بإخراج الإعلانات والكليبات ثم اتجهت إلى التمثيل وإخراج الأفلام السينمائية، التي حصل بعض منها على جوائز عالمية وترشح الآخر لجائزة الأوسكار. وعن هذه المراحل في مسيرتها الفنية وأسرار النجاح واهتمامها بقضايا المرأة، تحدثت الممثلة والمخرجة نادين لبكي لستيفن جيتس بكل شفافية في جلستها الحوارية المقامة ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي.

اشتهرت لبكي بتسليط الضوء على مختلف نواحي الحياة في لبنان في أفلامها، وأكدت خلال حوارها أنها بدأت مسيرة حياتها العملية دون مساعدة ودعم وأنها تعلمت الكثير لتصل إلى ما وصلت إليه.

وبينت أن العلاقة بين الرجل والمرأة معقدة قليلاً، وأنها في أعمالها تتحدث عن قصص المرأة وقضاياها بكل صدقية وصراحة، ولأنها امرأة وتتفهم هموم المرأة وقضاياها فهي تحرص من خلال أعمالها على إيصال هذه القضايا ومناقشتها وطرحها بطريقة غير التي اعتادت السينما على تقديمها.

وحصلت نادين لبكي مؤخراً على جائزة مجلة «فارايتي» الدولية في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في دورته الثانية، فيما تم ترشيحها لجائزة الأوسكار عن فيلمها «كفر ناحوم»، وتعد بذلك أول مخرجة عربية يتم ترشيحها للأوسكار عن فئة أفضل فيلم أجنبي.

تألّقت نادين منذ فيلمها الطويل الأول «سُكّر بنات» 2007، حيث قدّمت المرأة العربية بطريقة لافتة، بعيداً عن الصورة النمطية المُتعارف عليها. عُرِض فيلم «سُكر بنات» في مهرجان «كان» السينمائي وحقق نجاحاً دولياً، ونجحت نادين من خلاله في تعزيز مكانة المرأة اللبنانية، فقد كُتِبت الشخصيات بطريقة ناعمة ومثيرة للإعجاب. لم تسعَ نادين لبكي إلى خلق سينما تتمحور حول القضايا ولكنّها شعرت بحتميّة ذلك خلال مسيرتها.

فبينما ركّز فيلم «هلّأ لوين؟» 2011 على الصراعات الطائفية في بلدٍ عربي، سلّط فيلم «كفر ناحوم» 2018 الضوء على مآسي الطبقية وهموم العمّال، وقد حقق الفيلم أصداء دوليّة هائلة وفاز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان «كان» السينمائي. ويتجسّد تصوّر نادين الفنّي في سينما واقعية تخاطب الجماهير الدولية والمحليّة في الوقت نفسه، وإلى جانب مسيرتها الإخراجية، فهي تظهر كممثلة في عدّة أعمال لمخرجين شباب، مثل منيا عقيل في فيلم «كوستا برافا» 2021، وتامر روغلي في فيلم «العودة إلى الإسكندرية» وفيلم «أصحاب ولا أعز» للمخرج وسام سمايرا.وكالات

 

 

 

الصين..اكتشاف أساس مبنى ضخم عمره 5 آلاف عام

 

عثر علماء الآثار الصينيون على أساس مبنى ضخم قديم شيد قبل أكثر من خمسة آلاف عام في محافظة خنان الواقعة وسط الصين.

وتشير وكالة شينخوا الصينية للأنباء، إلى أن هذا المبنى شيد في فترة حضارة يانغشاو في شرق آسيا، التي كانت قائمة على ضفاف الجزء الأوسط للنهر الأصفر قبل 5-7 آلاف عام. ووفقا لحسابات العلماء تبلغ مساحة المبنى أكثر من 130 مترا مربعا.

ويقول لي شيوي، الباحث في معهد خنان للتراث الحضاري وعلم الآثار: “لأول مرة نعثر على أنقاض مبنى كبير منذ بداية عمليات الحفر والتنقيب عام 2021 في قرية يانغشاو”.

ويضيف، بفضل هذا الاكتشاف، سوف يجري العلماء دراسة شاملة ومفصلة “لأنواع وأشكال وتقنيات البناء المستخدمة في تلك الفترة”.

وعثر علماء الآثار على مقربة من هذا المبنى، على حفر عديدة وأشياء قديمة بما فيها فأس توماهوك مصنوع من الكهرمان الذي يعتبر رمزا للقوة العسكرية.

ووفقا للباحث شيوي، تشير القطع الأثرية التي عثرنا عليها، إلى أن المستوطنة التي كانت قائمة في منطقة الحفريات كانت كبيرة جدا. كما كانت لها تحصينات جيدة. ويتوقع العلماء العثور خلال عمليات الحفر على قطع أثرية قيمة تعود لتلك الفترة.وكالات

 

 

 

العناكب تتطور نحو نمط حياة اجتماعي

 

تطوّر بعض أنواع العنكبوت من أسلوب الحياة المنعزل إلى أسلوب أكثر اجتماعية، وقد تتطور أنواع أخرى للعناكب أيضا في هذا الاتجاه. جاء ذلك في بيان صحفي صدر عن الجامعة الأسترالية القومية.

وقال البيان الصحفي: “يُعتقد أن غالبية العناكب تعيش حياة منعزلة، لكن دراسة أجرتها الجامعة الأسترالية توصلت إلى استنتاج مفاده أن بعض الأنواع منها صارت تتميز باجتماعية أكثر.

وحسب ألكسندر ميخيف، الأستاذ الروسي الأصل في الجامعة الأسترالية، فإن بعض أنواع العناكب تتطور بشكل مستقل بطريقة مشابهة جدا نحو نمط حياة اجتماعي، ويطال هذا الأمر على وجه الخصوص، العناكب الأسترالية الصيادة.

وأوضح ميخييف: “يتمثل سلوكها الاجتماعي في أنها تجتمع، وتأكل في مكان واحد، وتشارك الطعام. ولديها أيضا درجة معينة من القرابة، الأمر الذي يشبه كيفية تواصل الناس بشكل وثيق مع أفراد الأسرة أكثر من التواصل مع الغرباء”.وقال: “يتطلب السلوك الاجتماعي حجما أكبر من الأدمغة، ولاحظ العلماء أن أنواعا مثل العنكبوت الصياد الأسترالي والعنكبوت الاجتماعي الأفريقي لديها أدمغة بحجم أكبر.

وفي الوقت نفسه، يؤكد العالم الروسي أن التغيرات الوراثية التي أدت إلى زيادة عدد الخلايا العصبية لدى نوعي العناكب متشابهة جدا وترتبط بتغيرات في الجينات التي تتحكم في السلوك، وتكوين الخلايا العصبية، والتمثيل الغذائي.واستطرد ميخييف قائلا: “بينما لا يمكننا التنبؤ بالمستقبل بالطبع ، لكن لن أتفاجأ إذا اتبع المزيد من أنواع العناكب هذا المسار”.وكالات

 

 

 

أكبر أقمار زحل يكشف عن أنماط طقس موسمية

 

يتميز أكبر أقمار زحل برمال مشحونة كهربائيا وبحيرات ممتلئة بالميثان وغلاف جوي ضبابي، لكن تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST)، اكتشف أن تيتان له أيضا أنماط طقس موسمية.

ويذكرنا تيتان بالأرض بسبب تدرجات اللون الأزرق التي تغلفه، وهي المكان الآخر الوحيد في الجزء الخاص بنا من الكون، الذي نعرف أن به بحارا عاصفة وغيوما رائعة. لكن تيتان غريب نوعا ما، حيث أن غيومه وبحاره وأنهاره وبحيراته لا تتكون من الماء، إنها مصنوعة من الميثان والإيثان.

وفي 5 نوفمبر، تلقى العلماء بعض الصور الأولى لتيتان، التقطتها تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST) الثوري الجديد، التابع لوكالة ناسا.

وبفضل Webb’s NIRCam، جهاز التصوير الأساسي الخاص بجيمس ويب، والذي يكتشف ضوء الأشعة تحت الحمراء، رصد التلسكوب غيمتين في نصف الكرة الشمالي لتيتان.

وأعلن علماء الفلك، الخميس الماضي ، أن التلسكوب رصد بقعا ساطعة في نصف الكرة الشمالي لتيتان، وهي عبارة عن غيوم كبيرة، ما يؤكد تنبؤات نموذج الكمبيوتر بأن الغيوم تظهر في أواخر الصيف عندما ترتفع درجة حرارة السطح بفعل الشمس.وتقع إحدى الغيوم في المنطقة القطبية الشمالية بالقرب من Kraken Mare، وهي أكبر كتلة سائلة معروفة على سطح تيتان.

ولم تُشاهد الغيوم من قبل بسبب الضباب الكثيف في الغلاف الجوي، الذي يحجب الضوء المرئي المنعكس عن السطح، لكن جيمس ويب يتميز بضوء الأشعة تحت الحمراء القادر على اختراق الضباب الدخاني المحيط.

وهذا الاكتشاف يعني أن تيتان هو القمر الوحيد في النظام الشمسي ذي الأنماط المناخية الموسمية، وهو أمر ممكن لأنه يحتوي على الغلاف الجوي اللازم لحدوث ذلك.

ووجدت الأبحاث السابقة التي تمت مشاركتها في أبريل الماضي، أن تيتان يشبه الأرض بشكل مدهش في ما يتعلق بتكوينات المناظر الطبيعية، مع أرضها وكثبانها الرملية ذات الألوان الداكنة.

ويتميز القمر أيضا بالأنهار والبحيرات والبحار المليئة بالأمطار المتساقطة، على الرغم من أن المطر عبارة عن غاز الميثان السائل، يتساقط من خلال رياح النيتروجين.

ويعتقد العلماء منذ فترة طويلة أن تيتان كان فريدا مقارنة بالأقمار الأخرى في النظام الشمسي، وأثبتت الأبحاث الأخيرة أن نظرياتهم يمكن أن تكون صحيحة.

وساعد تحليل المتابعة باستخدام تلسكوب كيك، وهو مرصد أرضي مقره في هاواي، في دراسة كيفية تحرك الغيوم أو تغيير شكلها. وساعد هذا التلسكوب في رؤية الغيوم بعد يومين من رصد الصور الأولى لجيمس ويب،، في 6 نوفمبر.

وأشار الفريق إلى أن الغيوم كانت في نفس الوضع ولكن بدت وكأنها تغير شكلها. وتم إرسال هذه البيانات إلى خبراء النمذجة الجوية على أمل تفسير البيانات المتاحة.

وقال خوان لورا، من جامعة ييل، أحد الخبراء المشاركين في دراسة البيانات: “يسعدني أننا نشهد هذا، نظرا لأننا كنا نتوقع قدرا جيدا من النشاط السحابي لهذا الموسم. لا يمكننا التأكد من أن الغيوم في 4 و6 نوفمبر هي نفس الغيوم، لكنها تأكيد لأنماط الطقس الموسمية”.

ولن يكون هذا هو آخر عرض يقدمه تلسكوب جيمس ويب، حيث يتوقع أن يرسل المزيد من البيانات، وستقدم أداة MIRI الخاصة به البيانات الأولى في منتصف عام 2023. وهذا مثير بشكل خاص لأن تيتان لم يتم رؤيته في الأطوال الموجية للأشعة تحت الحمراء التي يستخدمها MIRI ويجب أن يوفر هذا معلومات إضافية حول غلافه الجوي.وكالات

 

 

 

دراسة استمرت 17 عاما تكشف تغيّر أعراض السرطان

 

من المفهوم جيدا أن أعراض السرطان تختلف باختلاف موقع الورم ومكان انتشاره. وتم التركيز بشكل أقل على ما إذا كان انتشار أعراض السرطان المختلفة قد تغير بمرور الوقت.

وقد سعت دراسة دامت 17 عاما، نُشرت في المجلة البريطانية للممارسة العامة، إلى سد هذه الفجوة المعرفية.

وشرع الباحثون في تحديد أول أعراض تم الإبلاغ عنها لسرطان الرئة المحتمل، واختبار ما إذا كانت النسب المئوية للمرضى الذين يعانون من كل عرض من الأعراض الحالية قد تغيرت خلال الفترة 2000-2017.

وقاموا باستخراج البيانات من Datalink لأبحاث الممارسة السريرية (CPRD) مع بيانات مرتبطة من خدمة تسجيل وتحليل السرطان الوطنية (NCRAS).

وتعرف CPRD بأنها قاعدة بيانات كبيرة من السجلات الطبية الإلكترونية المشفرة والمجهولة المصدر التي تم إنشاؤها أثناء الاستشارات اليومية من أكثر من 600 ممارسة عامة في المملكة المتحدة.

وتم تحديد أعراض المرضى الذين يعانون من تشخيص سرطان الرئة في مجموعات سنوية بين 1 يناير 2000 و31 ديسمبر 2017.

فكتب الباحثون أن النسبة المئوية للمرضى الذين تظهر عليهم أعراض ضيق التنفس، والمعروفة أيضا بصعوبة التنفس، “زادت” بمرور الوقت.ولوحظ مثل هذا الاتجاه الصعودي أيضا للسعال.

تمارين “سريعة” يمكنك القيام بها على مكتبك لمنع جلطات الدم!

وانخفضت النسب المئوية للمرضى الذين يعانون من أعراض أخرى، لا سيما نفث الدم، المعروف أيضا باسم سعال الدم وفقدان الشهية.

وخلص الباحثون إلى أنه “خلال الفترة 2000-2017، زادت نسبة مرضى سرطان الرئة الذين يعانون من أعراض السعال أو ضيق التنفس، بينما انخفضت نسبة المصابين بأعراض نفث الدم”.

وأضافوا: “هذا الاتجاه له آثار على التثقيف الطبي وحملات التوعية حول نوعية الأعراض”.

وتقتصر هذه الدراسة على استخدامها لقراءة التشفير لتحديد ما إذا كان المريض قد عانى من أعراض. ولا توفر “رموز القراءة” معلومات حول مدة الأعراض وشدتها أو ما إذا كان المريض قد أبلغ عنها أو تم استنباطها من قبل الطبيب.

وقد يتم تصنيف بعض المرضى بشكل خاطئ إذا لم يتم تسجيل الأعراض في جزء لا يمكن استرجاعه من السجلات الطبية.

ولا يمكن الوصول إلى الأعراض الموصوفة في النص الحر. وهناك دليل على أن هذا قد يؤدي إلى تحيز التقديرات لصالح أعراض ثابتة، مثل نفث الدم، والتي تكون أكثر احتمالا من تسجيل الأعراض “المنخفضة المخاطر ولكن التي ليست خالية منها” باستخدام الرموز.

وعلاوة على ذلك، كان لدى عدد قليل من المرضى عرض غير محدد للرعاية الأولية مع “سرطان مشتبه به” أو رموز غير طبيعية لأشعة الصدر بالأشعة السينية، ولا يمكن تصنيفها أكثر.

ويمكن للتغيير في ممارسات الترميز وفي خصائص الممارسات العامة المساهمة بالبيانات في CPRD بمرور الوقت، أن يغير تقديرات انتشار الأعراض المسجلة. وما يبعث على الاطمئنان، أن نسبة المرضى الذين يعانون من أي أعراض مسجلة كانت ثابتة نسبيا بمرور الوقت، ما يشير إلى أن أيا من هذه التغييرات كان طفيفا.وكالات

 

 

 

علاج ضعف الذاكرة القصيرة ممكن بالليزر

 

أثبتت تجارب مشتركة بين جامعتي برمنغهام البريطانية وبكين الصينية أن العلاج بالليزر فعّال في تحسين الذاكرة قصيرة المدى.

ونُشرت النتائج في مجلة “ساينس أدفانسس”، وأظهرت أن العلاج غير الجراحي لضعف الذاكرة قصيرة المدى يحسّن الأداء بنسبة تصل إلى 25%.

وأجريت تجارب العلاج الذي يُسمّى “التعديل الضوئي عبر الجمجمة” tPBM على منطقة في الدماغ اسمها قشرة الفص الجبهي الأيمن، وأتى بنتائج فعّالة بعد عدة دقائق.

وقال الدكتور دونغيو لي، الأستاذ الزائر في جامعة برمنغهام وأحد الباحثين المشاركين في التجربة: “يمكن للذين يعانون من حالات مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، أو غيرها من الحالات المرتبطة بالانتباه، أن يستفيدوا من هذا النوع من العلاج، وهو آمن وبسيط وغير جراحي، دون أي آثار جانبية”.

وأجرى الباحثون في جامعة بكين للمعلمين تجارب على 90 مشاركاً من الجنسين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً. وتمكن الباحثون من تتبع نشاط الدماغ باستخدام مخطط كهربي أثناء العلاج والاختبار.وكالات

 

 

في «غوغل»… أول مركز بريطاني لصناعة التقنية لذوي الهمم

 

إذا صممتم التقنية مع أخذ ذوي الاحتياجات الخاصة في الاعتبار، فإنكم تصممونها بصورة أفضل للجميع. تلك كانت مشاعر شركة «غوغل» مع افتتاح أول مركز للأبحاث والتطوير في المملكة المتحدة مكرس لصناعة التقنية لمساعدة الأشخاص أصحاب الإعاقة، حسب «بي بي سي».

تأسست شراكة بين «المعهد الوطني الملكي للمكفوفين»، و«المعهد الوطني الملكي للصم»، وجمعية «كلنا نستطيع» الخيرية مع شركة «غوغل» على تطوير المركز المذكور في لندن. وهو أول موقع للشركة تركز أعماله على معاونة أصحاب الإعاقة خارج الولايات المتحدة.

وقال بول كارتر، مراسل «بي بي سي» للشؤون التقنية، إن التقنية التي تباشر «غوغل» تطويرها، تملك «إمكانات بالغة الأهمية» بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة.

وأضاف أن التقنية تمس الآن جوانب كثيرة من الحياة اليومية للجميع، لكن بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة فإنها يمكن أن تغير حياتهم بصورة حرفية، «هناك قول مأثور في مجتمعهم – ‹لا شيء بخصوصنا يجري من دوننا› – ومن الرائع أن ترى إحدى الجهات التقنية الرئيسية الكبرى تعتنق مثل هذه الروح، وتخلق مساحة لتصميم المنتجات والخدمات بطريقة يمكنهم بها العمل مع ذوي الإعاقة، وليس فقط من أجلهم».

وتملك «غوغل» الكثير من الفرق البحثية التي تعمل على أمور مثل الذكاء الصناعي، وعددا من المهندسين المكلفين بالنظر في «الشحن الفائق» للتقنية سهلة المنال، ما يجعلها أكثر شيوعاً وانتشاراً.

وعلى سبيل المثال، كانت تقنية «العنونة السينمائية أو الترجمة الحوارية»، التي بدأت بالأساس لمساعدة المشاهدين من الصم وضعاف السمع على متابعة البرامج والعروض المرئية على شاشات التلفاز، ذات تأثير إيجابي كبير على الناس عموماً، كما صارت مفيدة للجماهير بعد ذلك.

وقالت راشيل بليكلي (35 عاماً)، وهي امرأة صماء، إنها ناضلت في تعلم قراءة الشفاه عندما كانت طفلة، غير أن الترجمة الحوارية قد غيرت كل شيء.

وتابعت: «اتخذت وسائل الترفيه السائدة معنى جديداً بالنسبة لي عندما كنت مراهقة، وتحولت التسميات التوضيحية إلى أن صارت معياراً للبث التلفزيوني».

وأضافت: «لا تنقل التسميات التوضيحية ما يُقال فحسب، وإنما أي أصوات مفيدة في خلفية المشهد، ما يُسهم في تأكيد الحبكة الدرامية، مثل (الموسيقى التصويرية) المثيرة للتوتر، أو (الانفجار القوي) خارج نطاق الكاميرا، ما يفسر سبب شعور البطل الرئيسي ببعض الجزع».

وقال كريستوفر باتنو من فريق غوغل الخاص بالشمول التقني: «عندما يكون لدى الناس وصول مُنصف إلى المعلومات والفرص، فإن الجميع يفوز – لكننا نعلم أن احتياجات الناس تتغير باستمرار، طوال حياتهم أو حتى خلال يومهم».وكالات

 

 

 

 

دليل جديد على شراهة «النجوم الصغيرة»

 

يظهر تحليل حديث للبيانات المأخوذة من تلسكوب «سبيتزر» الفضائي المتقاعد، التابع لوكالة الفضاء الأميركية «ناسا»، أن النجوم حديثة الولادة تتألق في رشقات نارية لامعة، يمكن تشبيهها بـ«التجشؤ» لأنها تستهلك بنهم المواد من الأقراص المحيطة.

ووجد التحليل أن الانفجارات من الأطفال النجميين في المرحلة الأولى من التطور، عندما يبلغون حوالي 100 ألف عام، أو ما يعادل رضيعا يبلغ من العمر 7 ساعات، تحدث كل 400 عام تقريبا، وهذه الانفجارات من اللمعان هي علامات على تغذية الشراهة، حيث تلتهم النجوم الشابة المتنامية المواد من أقراص الغاز والغبار التي تحيط بها.

وخلال الدراسة المنشورة في العدد الأخير من دورية «استروفيزيكال جورنال ليترز»، والتي أعدها فريق بحثي دولي ترأسه وفاء زكري، الأستاذة بجامعة جازان في المملكة العربية السعودية، قال الباحثون إن نتائج تحليلاتهم، تمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في فهم سنوات تكوين النجوم.

وحتى الآن، كان تكوين النجوم الأصغر سنا وتطورها المبكر يمثل تحديا للدراسة، نظراً لأنها غالبا ما تكون مخفية عن الأنظار داخل السحب التي تشكلت منها.

وهذه النجوم الفتية، التي يبلغ عمرها أقل من 100 ألف عام، والمعروفة باسم «النجوم الأولية من الفئة 0»، والمغطاة بأغلفة سميكة من الغازات، يصعب بشكل خاص ملاحظة فوراتها النارية اللامعة باستخدام التلسكوبات الأرضية، وتم اكتشاف أول فورة من هذا القبيل منذ ما يقرب من قرن من الزمان، ونادراً ما شوهدت منذ ذلك الحين.

لكن تلسكوب سبيتزر الفضائي، الذي أنهى 16 عاماً من عمليات الرصد في عام 2020، نظر إلى الكون في الأشعة تحت الحمراء، بما يتجاوز ما يمكن للعين البشرية رؤيته، وسمح ذلك لـ«سبيتزر» برؤية غيوم الغاز والغبار والتقاط التوهجات الساطعة من النجوم الموجودة في الداخل.

وبحث فريق الدراسة في بيانات «سبيتزر» عن انفجارات النجوم الأولية بين عامي 2004 و2017 في السحب المكونة للنجوم في كوكبة الجبار، وهو «تحديق» طويل بما يكفي لالتقاط النجوم الصغيرة أثناء حدوث انفجار.

وقارنوا أيضاً بيانات (سبيتزر) ببيانات التلسكوبات الأخرى، بما في ذلك مستكشف المسح بالأشعة تحت الحمراء واسع المجال (WISE)، وتلسكوب هيرشل الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA) المتقاعد حالياً، ومرصد الستراتوسفير المحمول جواً المتقاعد الآن، وسمح لهم ذلك بتقدير أن الانفجارات تستمر عادة حوالي 15 عاماً.وكالات

 

 

 

 

روبوتات المحادثة تثير الإعجاب والخوف

 

يمكن لروبوت المحادثة (تشات بوت) الرد على أسئلة متنوعة، لكن قدراته اللافتة أعادت الجدل بشأن الأخطار المتصلة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد تبين الأحاديث مع الروبوت «تشات جي بي تي»، والتي ينشر مقتطفات لها عبر تويتر مستخدمون مندهشون، ما يشبه رجلاً آلياً ذا قدرات متعددة يمكنه شرح مفاهيم علمية أو كتابة مشهد مسرحي أو فرض جامعي، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وروى كلود دو لوبي، مدير شركة «سيلابز» الفرنسية المتخصصة في الكتابة الآلية للنصوص، أن «رده على سؤال ماذا علينا أن نفعل عندما نرى شخصاً يتعرض لنوبة قلبية كان مذهلا بوضوحه ودقته». وأضاف «عندما نبدأ طرح أسئلة محددة جداً، قد يخطئ تشات (جي بي تي) في الجواب»، لكن أداءه يبقى عموماً «لافتاً حقاً»، مع «مستوى لغوي عال إجمالاً».

وحصلت شركة «أوبن إيه آي» الناشئة التي شارك في تأسيسها إيلون ماسك في سان فرانسيسكو سنة 2015 قبل أن يغادرها سنة 2018، على مليار دولار من مايكروسوفت عام 2019. وهي معروفة خصوصاً بفضل برمجيتي التصميم الآلي، «جي بي تي 3» للكتابة الآلية للنصوص، و«دالل – إي» لتوليد الصور.

وباستطاعة الروبوت «تشات جي بي تي» طلب إيضاحات من محدثه، كما أن لديه «درجة أقل من الهلوسة» مقارنة ببرمجية «جي بي تي 3» التي تولد أحياناً نتائج بعيدة عن المنطق رغم قدراتها الكبيرة، وفق كلود دو لوبي.

– مهارات تفاوضية – ويشير الباحث شون مكغريغور الذي يدير قاعدة بيانات عن الحوادث المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى أن «روبوتات المحادثة كانت لها قبل سنوات مفردات معجم وذاكرة سمكة. لكنها باتت أفضل في التفاعل بصورة متناسبة بحسب سجل الطلبات والإجابات».

وعلى غرار برامج أخرى تعتمد تقنيات التعلم المتعمق، تشوب عمل روبوتات «تشات جي بي تي» نقطة ضعف كبيرة تتمثل في «افتقارها للحس السليم»، وفق كلود دو لوبي الذي يشير إلى أن البرمجية لا يمكنها تبرير خياراتها من خلال شرح سبب جمعها الكلمات بطريقة معينة لإعطاء إجابة محددة. غير أن تقنيات الذكاء الاصطناعي القادرة على التواصل تظهر قدرة متزايدة على إعطاء انطباع بأنها تفكر حقاً.

وطور باحثون في شبكة ميتا المالكة لفيسبوك، أخيراً برنامج معلوماتية سمي «سيسيرو»، نسبة إلى رجل الدولة في روما القديمة شيشرون. وأثبتت البرمجية فائدتها في لعبة «دبلوماسي» التي تتطلب مهارات تفاوضية.وكالات

 

 

 

 

مركز كينيدي يكرم جورج كلوني وفرقة يو تو الإيرلندية

 

يتسلم الممثل جورج كلوني وفرقة الروك الإيرلندية “يو تو” من بين فائزين آخرين الأحد، جوائز مركز كينيدي، أعرق المكافآت الثقافية في واشنطن بحضور الرئيس الأميركي جو بايدن.

ويحضر الحفلة كوكبة من نجوم هوليوود ومن الشخصيات البارزة في واشنطن.

وتكرم أيضاً خلال النسخة الخامسة والأربعين من هذه الجوائز مغنية السول الكبيرة غلاديس نايت وقائدة الأوركسترا والمؤلفة الموسيقية من أصل كوبي تانيا ليون ومغنية الغوسبل إيمي غرانت.

ويحضر الحفلة الرئيس الأمريكي جو بايدن وزوجته جيل، فضلاً عن نائبته كامالا هاريس وزوجها دوغلاس إمهوف في مركز كينيدي الثقافي الكبير في العاصمة الفدرالية الأمريكية.

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي لا يحظى بشعبية في الأوساط الثقافية الأمريكية، قاطع هذه الحفلة طوال ولايته.

ويتوالى على مسرح مركز كينيدي مجموعة من المشاهير للإشادة بالمكرمين الذين يشاركون قبل ذلك بحفل استقبال خاص في البيت الأبيض بحضور بايدن وزوجته وبعض المدعوين الذين اختيروا بعناية، غداة عشاء تكريمي أقيم مساء السبت، في وزارة الخارجية بحضور وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن.

وستعرض الحفلة كل المحطات التلفزيونية الأمريكية الكبيرة في 28 ديسمبر.وكالات

 

 

 

 

مشاكل النوم تزيد خطر الإصابة بالسكري

 

أشارت مجلة “هايلبراكسيس” الألمانية إلى دراسة أجراها فريق بحثي بجامعة جنوب استراليا أثبتت وجود علاقة بين اضطرابات النوم وزيادة عوامل الخطورة للإصابة بمرض السكري من النوع 2.

وأظهر تحليل البيانات للدراسة التي تم إجراؤها على أكثر من 1000 شخص أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين اضطرابات النوم ومرض السكري، فضلاً عن العلاقة ما بين جودة النوم وصحة القلب والأوعية الدموية.

ولاحظ الباحثون أن اضطرابات النوم يصاحبها مشاكل في عملية التمثيل الغذائي وارتفاع مؤشر كتلة الجسم والسمنة، وارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم والالتهابات في الدم، ويتم تحديد جودة النوم بعدد الساعات الكافية وعمق النوم أيضاً.وكالات

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.