قلق أوروبي متواصل بشأن اللاجئين

خطة بريطانية – فرنسية للتصدي لعبور مهاجرين بحر المانش

الرئيسية دولي
6322_etisalat_roaming-fifa-qatar-world-cup-2022_728x90-aws-ar

 

اتفق وزيرا الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير والبريطاني ساجد جاويد أمس على تعزيز التعاون بين بلديهما لمواجهة محاولات عبور بحر المانش من قبل مهاجرين على متن مراكب صغيرة، التي شهدت ارتفاعا في الأسابيع الأخيرة.
وقالت وزارة الداخلية البريطانية إن جاويد وكاستانير اتفقا على “خطة تحرك معززة” ستطبق في الأسابيع المقبلة.
وتقضي هذه الخطة بزيادة عدد دوريات المراقبة وتحركات لكشف عصابات تهريب المهاجرين وتوعية اللاجئين بالمخاطر التي ينطوي عليها عبور بحر المانش.
وسيقوم بتنفيذ هذه الإجراءات مركز التنسيق والمعلومات الفرنسي البريطاني الذي يتخذ مقرا له في كوكيل بالقرب من كاليه بشمال فرنسا.
وقال جاويد إن “فرنسا وبريطانيا ستعتمدان على جهود مشتركة لردع الهجرة السرية، عبر حماية حدودنا والأرواح البشرية”.
وتعليقا على هذه الإجراءات، دعت الجمعية البريطانية “ديتنشن أكشن” التي تساعد المهاجرين وزير الداخلية إلى “تأمين ممر آمن للأشخاص الذين يواجهون صعوبات” من أجل “تجنب مآس إنسانية جديدة”.
وواجه وزير الداخلية البريطانية مؤخرا انتقادات لمعالجته قضية تدفق المهاجرين الذين يصلون عبر بحر المانش أو لاعتراضهم بشكل شبه يومي بالقرب من السواحل البريطانية في الأيام الأخيرة.
وعبر النائب عن كنت جنوب شرق انكلترا رحمن شيشتي الذي ينتمي مثل جاويد، إلى حزب المحافظين عن أسفه “لغياب القيادة في هذه المشكلة”، بينما رأى حزب العمال أكبر تشكيلات المعارضة أن جاويد “تأخر في التحرك”.
وقال النائب عن دوفر المحافظ تشارلي ايلفيك إن “اكثر من مائتي مهاجر وصلوا إلى سواحل كنت على متن مراكب صغيرة في الشهرين الأخيرين”.
وكتب في مقال في صحيفة “ديلي ميل” أن “حجم المشكلة غير مسبوق”، مطالبا بإعادة بعض سفن شرطة الحدود البريطانية المنتشرة في البحر المتوسط، إلى المانش.
وأوقفت السلطات البريطانية الأحد ستة إيرانيين على أحد شواطئ كينغسداون بالقرب من دوفر بعد عبورهم بحر المانش على متن زورق مطاطي مزود بمحرك.
وتضاعفت محاولات عبور بحر المانش في الأسابيع الأخيرة. ومنذ 23 ديسمبر أنقذت السلطات البريطانية أو الفرنسية حوالى مئة شخص في البحر.
ينطوي عبور المانش بزوارق صغيرة على خطورة بسبب كثافة النقل البحري والتيارات القوية وبرودة المياه.
وفي سياق متصل أعلنت البحرية المالطية أمس أنها أنقذت 69 مهاجرا كانوا على متن قارب خشبي.
والمهاجرون الذين تم إنقاذهم أمس الأول كانوا قد طلبوا المساعدة بعد انحراف القارب الخشبي على بعد 117 ميلاً بحريًا جنوب غرب مالطا.
وقالت البحرية في بيان إنّ سفينة مالطية أُرسلت لإنقاذهم ونقلتهم إلى مالطا في المساء، من دون أن تقدّم مزيدا من التفاصيل.
توازيا قالت منظمة “سي آي” الألمانية غير الحكومية مساء أمس الأول إنّ سفينتها “بروفيسور ألبريشت بنك” تلقّت إشارةً من حرس السواحل المالطيّة عن زورق يواجه صعوبات وعلى متنه 24 شخصا، وإنّ السفينة اتّجهت ليلاً إلى الموقع المحدّد. وهذه السفينة التي ترفع علم ألمانيا يوجد أصلاً على متنها 17 مهاجرا ينحدّرون جميعا من غرب إفريقيا وتم إنقاذهم صباح أمس الأول قبالة ليبيا.
في الوقت نفسه فإنّ السفينة “سي-ووتش 3” التي ترفع علم هولندا تُبحر منذ 22 ديسمبر وعلى متنها 32 مهاجرا ينحدرون من نيجيريا وليبيا وساحل العاج.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.