حمدان بن محمد راعياً لحفل انطلاق البطولة

الأبيض يفتتح مشواره في أمم آسيا “الإمارات 2019” بمواجهة البحرين اليوم

الرئيسية الرياضية

 

أبوظبي- الوطن
تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، يقام حفل افتتاح نهائيات كأس آسيا “الإمارات 2019” التي تنطلق اليوم السبت في نسختها الـسابعة عشر بمدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي.
وسيبدأ الحفل الذي تبلغ مدته 13 دقيقة في الساعة السابعة والنصف مساء بأوبريت يحمل عنوان “زانها زايد” وتليه المواجهة الافتتاحية التي تجمع منتخبنا الوطني مع شقيقه البحريني بتمام الساعة الثامنة مساءً.وبمواجهة عربية حاسمة مبكرا، يرفع الستار اليوم السبت عن فعاليات النسخة الـ17 لبطولة كأس آسيا لكرة القدم بلقاء منتخبنا الوطني ونظيره البحريني على استاد “مدينة زايد الرياضية” في أبوظبي.
ورغم صعوبة ضربة البداية بالنسبة للمنتخبين كونها بين أبرز فريقين في المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة والتي تضم أيضا منتخبي تايلاند والهند، قد تكون البداية القوية والمثيرة مفيدة لكل من المنتخبين اللذين يستطيعان من خلال هذه المواجهة تحديد احتياجاتهما وأهدافهما من الجولتين التاليتين بمباريات المجموعة.
ويخوض منتخبنا المباراة وسط مساندة هائلة متوقعة من جماهيره التي تحلم بأن يحرز الفريق اللقب الأول له في البطولة علما بأنه أحرز المركز الثاني عندما استضافت بلاده نسخة عام 1996، كما فاز الفريق بالمركز الثالث في النسخة الماضية عام 2015 .
ويستمد “الأبيض” دافعا معنويا كبيرا من كونه يخوض البطولة على أرضه ووسط جماهيره، إضافة لرغبة لاعبيه في تحقيق خطوة جديدة إلى الأمام من خلال هذه النسخة وانتزاع اللقب الآسيوي للمرة الأولى في التاريخ.
ولا يحظى المنتخب البحريني بترشيحات قوية للمنافسة على اللقب لكن الفريق يمتلك الإمكانيات والطموح اللازم للمنافسة على الوصول إلى الأدوار النهائية على الأقل.
ورغم الترتيب المتواضع للفريق “المركز 113” في تصنيف المنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الشهر الماضي والذي يجعل الفريق في خامس أدنى تصنيف من جميع المنتخبات المشاركة في البطولة، قدم الفريق مسيرة جيدة خلال استعداداته للبطولة، حيث فاز في 4 من آخر 5 مباريات ودية خاضها على مدار الشهور الثلاثة الماضية.
ويدرك المنتخب البحريني أن الفوز في مباراة اليوم يفتح أمام صاحبه الطريق لبلوغ الأدوار النهائية في البطولة، لا سيما وأن الفائز في هذه المباراة سيضمن صدارة المجموعة بشكل كبير ما يعني أنه سيلتقي في الدور الثاني مع صاحب المركز الثالث في مجموعة أخرى، وهو ما يسهل مهمته في بلوغ دور الثمانية.
وتمثل المباراة مواجهة آسيوية بنكهة عربية وعقول أوروبية، حيث يقود الأبيض الإماراتي المدرب الإيطالي ألبرتو زاكيروني، فيما يخوض المنتخب البحريني المدرب التشيكي ميروسلاف سكوب.
ويمتلك زاكيروني خبرة كبيرة بالبطولة الآسيوية توجها بإحراز اللقب مع المنتخب الياباني في نسخة 2011، فيما يطمح سكوب إلى تقديم نسخة جيدة في أول مشاركة له بالبطولة الآسيوية.
ويخوض الأبيض الإماراتي فعاليات البطولة بدون أحد أبرز نجومه وهو لاعب الوسط الموهوب عمر عبد الرحمن “عموري” الذي أصيب بقطع في الرباط الصليبي خلال مشاركته مع فريقه الهلال السعودي.
ولكن زاكيروني يستطيع الاعتماد على مجموعة متميزة من اللاعبين في مقدمتهم الثنائي الهجومي علي مبخوت وأحمد خليل بعدما ساهم اللاعبان بأهدافهما في نجاحات الفريق على مدار السنوات الماضية ومنها الفوز بالمركز الثالث في نسخة 2015 بالبطولة الآسيوية.
وفي المقابل، سيكون الطموح والحماس هو الشعار الأقوى للمنتخب البحريني في هذه المفاجأة إضافة لعدم وجود ضغوط كبيرة على الفريق في هذه البطولة.
ولأول مرة، سيلعب البطولة النهائية لكأس آسيا 24 فريقًا، بعد أن تم توسيعها من شكل 16 فريقًا الذي تم استخدامه من عام 2004 إلى عام 2015، في إطار هذا الشكل الجديد، سيلعب المتسابقون النهائيون مرحلة جماعية تتكون من ست مجموعات من أربعة فرق، تليها مرحلة خروج المغلوب من 16 فريقًا، تأهل البلد المضيف تلقائيًا للبطولة النهائية، في حين تم تحديد 23 مكانًا المتبقية من بين 45 فريقًا وطنيًا في منافسة تأهيلية، والتي امتدت من مارس 2015 إلى مارس 2018، حيث كانت الجولتان الأوليتان جزءًا من عملية التأهل لكأس العالم 2018 للاتحاد الآسيوي.
أستراليا هي حامل اللقب الذي يدخل البطولة بعد الفوز بالمنافسة السابقة في عام 2015. سيحصل الفائز بكأس آسيا 2019 في الاتحاد الآسيوي على حق المشاركة في كأس القارات 2021.
وتشارك النهائيات الهند وسوريا وتايلاند وتركمنستان للبطولة بعد غيابها عن العديد من الكؤوس الآسيوية بين عامي 2004 و2015. تأهل لبنان وفيتنام لأول مرة بعد استضافة البطولتين عامي 2000 و2007 على التوالي. بالنسبة لفيتنام، كانت هذه هي المرة الأولى التي تأهل فيها لكأس آسيا كأمة موحدة، بعد أن شاركت بصفة فيتنام الجنوبية في أول طبعتين “1956 و1960″، فضلا عن استضافة طبعة 2007. كما كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تأهيل اليمن لكأس آسيا لكرة القدم كدولة موحدة، وذلك نظرًا لتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” والاتحاد الآسيوي “AFC” لمشاركة اليمن الجنوبي في عام 1976 كسجل متميز لا علاقة له باليمن، والذي يتبع اليمن الشمالي. بالإضافة إلى اليمن، احتفلت الفلبين وقيرغيزستان أيضًا بهذه النسخة كأول مراتها الأولى للتأهل لكأس آسيوي.
كانت طاجيكستان، بالإضافة إلى نظيرتها البلد العضو في رابطة كرة القدم الآسيوية الوسطى، أفغانستان هما الدولتان الوحيدتان في الاتحاد الكونفدرالي الذي فشل في التأهل إلى البطولة. تأهلت إيران إلى كأس آسيا للمرة الأولى كعضو في رابطة كرة القدم الآسيوية الوسطى، بعد تأهلها في وقت سابق كجزء من اتحاد غرب آسيا لكرة القدم. وكانت ماليزيا وإندونيسيا المضيفتين الوحيدتين لبطولة 2007 التي لم تتأهل لكأس آسيا، حيث أنهت ماليزيا حملتها في كارثة بنقطة واحدة فقط في ست مباريات. بينما لم تتمكن إندونيسيا من الوصول إلى المنافسة التمهيدية بسبب التوترات في الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم. الكويت كانت الدولة العربية الوحيدة التي لم تتأهل لكأس آسيا، حيث تم منعها من إكمال التصفيات بسبب عقوبات الفيفا. وظلت الهند الفريق الوحيد في جنوب آسيا الذي تأهل إلى البطولة.
ويتضمن حفل الافتتاح اليوم مشاركة ثلاثة من أكبر الفنانين في الدولة في تقديم وصلة غنائية تعبر عن شعار البطولة “جمع قارة آسيا”.
ويتوقع أن يتابع حفل الافتتاح ما يقارب 300 مليون مشاهد عبر شاشات التلفزيون العالمية، حيث سيحظون بفرصة مشاهدة كل من حسين الجسمي وعيضة المنهالي وبلقيس أحمد فتحي، يغنون على أرض الملعب.
وتم تصميم حفل الافتتاح ليكون المحطة الأولى للإثارة والمتعة، في أكبر وأعظم وأهم البطولات القارية، حيث سيشهد الملعب سلسلة من العروض الفنية والغنائية التي تعبر عن روح كأس آسيا وتنوعها، بحسب ما ذكره الموقع الرسمي لاتحاد الكرة الآسيوي.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.