3 مباريات قوية في ثاني أيام كأس آسيا "الإمارات 2019"

مواجهة سورية فلسطينية مثيرة بملعب الشارقة الليلة

الرئيسية الرياضية

تنطلق اليوم الأحد مواجهات المجموعة الثانية من بطولة كأس أمم آسيا،
استاد نادي الشارقة سيكون مسرحاً لمباراة سوريا وفلسطين، في مواجهة من الصعب توقع نتيجتها، ومن المؤكد أن تشهد حضورا جماهيريا كبيرا من أنصار المنتخبين.
منتخب نسور قاسيون بقيادة الألماني بيرند ستينج، يدخل المباراة بطموح الفوز، ومتسلحاً بخبرة لاعبيه وقوة هجومه بقيادة عمر السومة وعمر خربين، ووسطه القوي بقيادة تامر حاج محمد وأسامة أومري ومحمد عثمان.
أما الدفاع السوري بقيادة أحمد الصالح، فسيكون حذراً من الهجمات السريعة والمرتدة للمنتخب الفلسطيني، ويبقى مرمى سوريا محميا من قبل الحارس إبراهيم العالمة.
ستينج وعد بأن يحقق فريقه فوزا سيكون مهما للغاية، مع تحذيره من التهاون أو التراخي أمام منتخب سيلعب بدون أي ضغوط.
المنتخب السوري يدخل البطولة بعد فترة إعداد مثالية حيث لعب 8 مباريات ودية دولية، أبرزها مع أوزبكستان والصين والكويت وعمان والبحرين، وأقام معسكرا في النمسا، ولعب خلاله عدة مباريات تجريبية، واختتم ودياته بالفوز على منتخب اليمن.
بدوره المنتخب الفلسطيني يدرك صعوبة مهمته أمام سوريا التي تمتلك لاعبين أفضل مهارياً وفنياً، ولكن المدير الفني للمنتخب الفلسطيني، الجزائري نور الدين ولد علي، وعد بظهور مشرف وتحقيق نتائج جيدة وعدم رفع راية الاستسلام وقلب التوقعات.
الفدائي يدخل البطولة بدون أي ضغوط وبعد فترة إعداد جيدة ووديات مكثفة ومعسكر ناجح بكل المقاييس في قطر، ليصبح في أفضل حالاته الفنية والبدنية والذهنية.
وخلال هذا المعسكر، خاض الفدائي 4 لقاءات ودية أمام باكستان وفاز 2-0، وتعادل مع إيران 1-1، وخسر أمام العراق 0-1، وأمام قيرغيزستان 1-2
المنتخب الفلسطيني يعتمد على مجموعة كبيرة من اللاعبين المحترفين في الخارج وأبرزهم جوناثان كانتيانا وبابلو برافو وأليكس نصار.
وشدد المدرب الجزائري للمنتخب الفلسطيني لكرة القدم نور الدين ولد علي على أن فريقه “موجود” على الساحة الآسيوية على رغم الصعوبات التي يواجهها، وذلك عشية لقائه سوريا في أولى مبارياته في كأس آسيا 2019.
ويلتقي المنتخبان اليوم الأحد على استاد مدينة الشارقة، ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم أستراليا حاملة اللقب والأردن.
وقال ولد علي في مؤتمر صحافي أمس “نحن موجودون وسنشرف الكرة الفلسطينية بسلوكنا”، وذلك في المشاركة الثانية للمنتخب في النهائيات القارية، بعد خروجه من الدور الأول دون أي فوز في نسخة 2015.
وفي تصريحات، أشار ولد علي الى الصعوبات التي يواجهها المنتخب خصوصا لناحية التنقل، موضحا “البلد تحت احتلال، ممارسة اللعبة هناك صعبة لناحية التنقل وجمع اللاعبين”.
أضاف “تخيّل انك كي تترك فلسطين يجب أن تمر بخمسة حواجز”، متابعا “هناك صعوبات أخرى مرتبطة بالتجهيزات والبنى التحتية، وبشكل عام هي صعوبات سياسية، لكننا نحاول تعويض ذلك والتركيز على عملنا لتقديم أفضل ما لدينا كي نرضي الشعب الفلسطيني”.
وعن الترشيحات التي تصب في مصلحة منافسه اليوم الأحد، علق ولد علي “سوريا منتخب محترم يملك فرديات وجماعيات. من حقه أن يحلم ويكون لديه ثقة بالنفس. لكن من حقنا نفس الشيء وهذا مشروع أن يكون لدينا الحلم عينه”.
وتطرق المدرب الى علاج بعض أخطاء تشكيلته في الآونة الأخيرة، موضحا “عملنا في المعسكر بقطر على معالجة الأخطاء. تحدثنا مع اللاعبين وحاولنا تحسين التركيز والتركيز ثم التركيز”.
بدوره، قال قائد المنتخب عبد اللطيف البهداري “نحن سعداء للتواجد مرة ثانية في النهائيات وجاهزون معنويا ونفسيا لمباراة الغد”.
وعن ترشيح سوريا للفوز في المباراة، أضاف “غدا ان شاء الله سنثبت أن المنتخب الفلسطيني قادر على مواجهة أي منتخب”.
وردا على سؤال حول مقارنة التشكيلة الحالية بتلك التي خاضت نهائيات أستراليا 2015، أضاف “كانت الأوضاع مختلفة، لم يكن لدينا خبرة كافية ولم نستعد جيدا. الآن لدينا تشكيلة تضم لاعبين محترفين وعشرة لاعبين خاضوا النهائيات الأخيرة بالإضافة إلى جهاز فني مميز”.
وتطرق المدافع الفارع الطول الى مهمة إيقاف نجمي هجوم سوريا عمر السومة وعمر خريبين المحترفين في الدوري السودي، قائلا “هما من أفضل اللاعبين في آسيا والكل يحترمهما. دفاعنا جيد ولدينا خطة من المدرب لايقافهما. بحال سيطرنا على منتصف الملعب سنتمكن من ذلك. سنلعب على المرتدات ونضيق المساحات في منتصف الملعب لايقافهما”.
بدوره، شدد المدرب ولد علي أنه سيختار التشكيلة بغض النظر عن هوية لاعبيه والبطولة التي يحترفون فيها، مضيفا “لا فرق بين محترف ومحلي. الفارق يظهر في الملعب والأفضل سيخوض المواجهة”.
ويضم المنتخب في صفوفه لاعبين منحدرين من أصول فلسطينية، لكنهم يحملون جنسيات دول أجنبية ولدوا وعاشوا فيها.

صدام أردني أسترالي
سيكون المنتخب الأردني لكرة القدم تحت ضغط الرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية في كأس آسيا 2019 في مجموعة صعبة تضم حاملة اللقب أستراليا، الا أن “النشامى” يعولون بشكل أساسي على خبرة الحارس المخضرم عامر شفيع وحيوية الشاب الواعد موسى التعمري.
وأوقعت القرعة المنتخب الأردني في ظهوره القاري الرابع، في المجموعة الثانية التي تضم أستراليا وسوريا وفلسطين. ويخوض المنتخب مباراته الأولى أمام حامل اللقب اليوم الأحد على ملعب هزاع بن زايد في مدينة العين.
وتبرز كأس آسيا كفرصة لإعادة حضور الأردن على الساحة القارية، لاسيما بعد سلسلة من خيبات الأمل التي باعدت بين المنتخب ومشجعيه، علما بأن الاردن بلغ ربع النهائي في أول مشاركتين في 2004 مع المدرب المصري الشهير محمود الجوهري و2011 مع العراقي عدنان حمد قبل خروجه من الدور الاول في 2015.
ويتوقع أن تعتمد تشكيلة المدرب البلجيكي فيتال بوركلمانز على لاعبَين بشكل أساسي، هما شفيع (36 عاما) حارس مرمى الوحدات، وموسى التعمري (21 عاما) المحترف مع أبويل نيقوسيا القبرصي.
وفي نسخة الإمارات 2019، سيصبح شفيع أول لاعب أردني يشارك في أربع نسخ من البطولة القارية، بعد 2004 في الصين، و2011 في قطر، و2015 في أستراليا.
وأعرب شفيع قبل مغادرة المنتخب الى الإمارات، عن فخره بالعودة إلى كأس آسيا برقم قياسي محلي. أضاف “سأبذل وباقي زملائي كل ما في وسعنا. هدفنا إسعاد الجماهير والتأكيد أن كرة القدم الأردنية لا تزال بخير”.
ودافع شفيع عن مرمى الأردن في المباريات الـ11 التي خاضها المنتخب في كأس آسيا، وأظهر قدرات لافتة لحارس فرض اسمه.
أضاف “نعم مجموعتنا صعبة وقوية… ولكننا أيضا أكدنا في مناسبات سابقة أننا كبار مع المنتخبات الكبيرة”.
ومقابل خبرة شفيع، يتطلع المنتخب الى مهاجمه الشاب التعمري المحترف في قبرص، والذي قال “فخور باختياري ضمن تشكيلة منتخب بلادي لكأس آسيا، وانتظر بحماس بالغ أول ظهور قاري لي”.
وكان التعمري انتقل منتصف 2018 من نادي شباب الأردن إلى أبويل نيقوسيا القبرصي. وأشار اللاعب الى أنه تلقى عروضا من أندية أوروبية أخرى للانضمام الى صفوفها.
ويراهن المدرب البلجيكي بوركلمانز على تشكيلة اختارها بعد معسكر في الدوحة تخللته خسارتان أمام قيرغزستان وقطر وتعادل مع الصين.
وقال المدرب قبل المغادرة الى الإمارات “مجموعتنا إحدى أصعب المجموعات الست وأقواها. سنواجه استراليا ثم سوريا وفلسطين بشعار التأهل للدور الثاني”.
أضاف “مهمتنا صعبة ولكنها ليست مستحيلة والمنافسة في مجموعتنا مفتوحة على كل الاحتمالات والمفاجآت ونتطلع لتحقيق انطلاقة مبكرة في أول المشوار أمام أستراليا”.
والتقى المنتخبان أربع مرات تاريخيا ضمن تصفيات مونديالي 2014 و2018، ففاز الأردن على أرضه 2-1 و2-صفر، وأستراليا كذلك 4-صفر و5-1.
وفي المؤتمر الصحافي عشية مباراة اليوم الاحد، قال بوركلمانز (55 عاما) “عملنا من أجل الاستعداد بشكل جيد لكافة المباريات وليس فقط لقاء استراليا.. البطولة لها خصوصيتها واعتقد اننا وصلنا الى الجاهزية المطلوبة بعد أن اقمنا معسكرا تدريبيا في مسقط والدوحة بمشاركة 29 لاعبا، ثم اصطحبنا 24 لاعبا الى الامارات بعد الاستقرار على القائمة النهائية والتي شهدت تغييرا اضطراريا مع إصابة يزن ثلجي أمس”.
وعن استبعاد ثلجي، قال مدافع بروج السابق والذي عمل مدربا مساعدا في منتخب بلجيكا بين 2012 و2016 “من السيئ ان تفقد لاعبا مهما قبل بداية البطولة بـ48 ساعة، لكن عليك أن تنظر للامام وتؤمن بجميع اللاعبين وقدرتهم على تقديم أفضل ما لديهم”.
وأوضح الاتحاد الأردني في بيان أن الفحوص الطبية أظهرت معاناة ثلجي من “استطالة في العضلة الضامة وتجمع سوائل، ما يتطلب ابتعاده عن الملاعب نحو أسبوعين”، مؤكدا استبعاده “من القائمة النهائية لكأس آسيا، وضم إحسان حداد المتواجد حالياً في معسكر النشامى بالإمارات، بدلا منه”.
كما أكد حارس مرمى وقائد المنتخب الأردني لكرة القدم، عامر شفيع، أن الفريق جاهز للمواجهة المرتقبة أمام نظيره الأسترالي اليوم الأحد، في مستهل مشوار الفريقين ببطولة كأس أمم آسيا 2019 بالإمارات، والتي انطلقت مساء أمس وتستمر حتى الأول من فبراير المقبل.
وقال شفيع في حديثه عن مباراة اليوم أمام حامل اللقب: “نحترم المنتخب الأسترالي ونسعى لتقديم المردود الفني اللائق ورسم السعادة على وجوه الجماهير الأردنية”.
وأضاف حارس منتخب الأردني: “وصلنا إلى مرحلة ممتازة من الجاهزية البدنية والفنية، وندرك جيداً السرعة والقوة للاعبي المنتخب الأسترالي”.
وعن مشاركته للمرة الرابعة في البطولة، قال شفيع: “فخور بمشاركتي في أربع نهائيات بكأس آسيا، ونتمنى مساندة الجماهير لنا، من أجل تحقيق طموحاتنا أمام أستراليا بتجاوز الاختبار الأول”.
وعن الأجواء في المنتخب الأردني، قال شفيع: “العلاقة بين اللاعبين جيدة وما يتردد في مواقع التواصل حول وجود توتر بينهم، مجرد شائعات”.
العماني يستعد
فيما غادر المنتخب العماني، مدينة أبوظبي إلى الشارقة ، بعد أن اختتم معسكره الذي استمر لمدة 14 يوما، استعدادا لبدء مشواره في نهائيات كأس آسيا .
ويخوض المنتخب العماني بداية المعسكر الأخير في الشارقة استعدادا لمواجهة أوزبكستان، باستاد الشارقة، مساء الأربعاء القادم.
وأنهى الأحمر معسكره في مدينة أبوظبي من خلال الحصة التدريبية التي خاضها الفريق بالملعب الفرعي لاستاد أبوظبي للكريكيت، حيث شارك في التدريب جميع اللاعبين.
ووصل إلى أبوظبي صباح أمس كل من الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية، وسالم بن سعيد الوهيبي، رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم، وذلك لحضور حفل افتتاح أمم آسيا.
كما تواجد الدكتور جاسم بن محمد الشكيلي، النائب الثاني لرئيس الاتحاد العماني لكرة القدم، والمشرف العام على المنتخبات الوطنية، في استقبال البعثة بإمارة الشارقة.
منتخب اليابان جاهز
.يستهل المنتخب الياباني (الساموراي)، مشواره بالبطولة الآسيوية بلقاء منتخب تركمانستان الأربعاء المقبل، على ملعب إستاد آل نهيان، في الجولة الأولى من مباريات دور المجموعات بالبطولة.
ويتنافس المنتخب الياباني، ضمن المجموعة السادسة مع منتخبات أوزبكستان، وعمان، وتركمانستان.
كانت بعثة منتخب اليابان، وصلت لأبوظبي الخميس، وخاض الفريق مرانًا وحيدًا، على أن يستكمل تدريباته اليومية عقب ودية الوحدة؛ استعدادًا لنظيره التركمانستاني.
وتخوض اليابان كأس آسيا في نسختها الحالية بطموحات كبيرة، إذ يطمح المنتخب صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة (4 مرات) إلى تعزيز رقمه وإحراز اللقب الخامس له في البطولة القارية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.