مسؤولون: وثيقة (( الخمسين )) منهاج لتعزيز السعادة وإعلاء شأن الوطن

الإمارات
etisalat_unlimited-internet-at-home__leader-board_728x90-ar

 

سلطان المنصوري: المبادئ الثمانية ترسخ ثقافة الاتحاد وتعظم الجهود للارتقاء به

قال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري حول المبادئ الثمانية لدبي:شكراً سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم القائد الملهم والمحب لوطنه والذي لا يدخر جهداً في تعزيز مكانة بلاده وتوفير الرفاهية والازدهار لشعبه فمبادراتكم وأفكاركم وعطاؤكم المتواصل لهذه الأرض الغالية تؤكد أن الريادة عنوانكم وأن الحكمة منهاجكموأن العزيمة والإرادة سلوككم.
وأوضح المنصوري أن إعلان سموكم اليوم المبادئ الثمانية لدبي يؤكد مرة أخرى قيادتكم الاستثنائية وإخلاصكم المطلق لهذا الوطن وأهله الذين تمتد محبتك في قلوبهم جميعا.
وأشار إلى أن الـ 8 مبادئ ترسخ ثقافة الاتحاد وتعظم الجهود للارتقاء به وتشدد على سيادة القانون وتعلي من مبادئ المساواة والمنافسة العادلة وتطرح فهماً عميقاً لأهمية الخير والتسامح والابداع في دفع عجلة التنمية المستدامة.
وأكد أن المبادئ تترجم رؤية واعية تراعي التحديات وتعمل على ترسيخ أهمية العمل لتحسين الاقتصاد وتوليد الفرص وترسم مستقبل أكثر ازدهاراً للأجيال المقبلة مشيراً إلى أن المبادئ تؤكد أصالة مجتمعنا وتفرد شخصيته وتعزز من سياسات التنويع والانفتاح التي انتهجتها الدولة منذ تأسيسها، وتشدد على تكامل الأدوار بين القطاع الحكومي والخاص وشبه الحكومي كمحركات للنمو المستدام, كما تحترم المواهب وتؤكد أن إمارة دبي والإمارات ككل كانت وستظل أرضاً للمبدعين والباحثين عن التفوق.
وأكد المنصوري لقد استطاعت إمارة دبي تحت حكم سموكم الرشيد أن تضاهي أرقى المدن على مستوى العالم بل وتتفوق عليها من حيث التقدم والجمال العمراني والنمو الاقتصادي وتنوع الوجهات الثقافية والرياضية والترفيهية، وتوفير بيئة آمنة ومريحة للعيش، وبتلك المبادئ الثمانية ترسخ ركائز نمو تلك الإمارة اللامعة وتثبت أقدامها على مضمار السباق التنموي بين مختلف مدن وبلدان العالم.
وقال المنصوري ستظل رؤيتكم ومسيرتكم مصدر إلهام لكل قائد ولكل مسؤول ولكل عامل من أجل ازدهار وطنه ورخاء شعبه وسيبقى عطاؤكم منارة ترسم درب المستقبل للأجيال المقبلة.
………………

 

 

حصة بوحميد: المبادئ الثمانية ترفع سقف التوقعات لمستقبل دبي والإمارات

أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع أن المبادئ الثمانية لدبي التي وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تُشكّل أعمدة الاتحاد والبناء وترفع سقف التوقعات لمستقبل دبي والإمارات، وترسم خارطة طريق لاستدامة العطاء والريادة.
وأضافت بوحميد صاحب “الرقم 1” وضع لنا المبدأ الأول “الاتحاد هو الأساس” وأراد لنا به مستقبلاً قوياً واثقاً ومعطاءً.. وتلك رسالة قوية بمضمونها معبرة بفكرها استثنائية بتوقيع صاحبها؛ مفادها أن دولة الإمارات تسير واثقة نحو مئويتها، مستنيرة بعطاء قيادتها الرشيدة التي توارثت الحكمة قبل أن تتوارث الحكم
وأكدت بوحميد أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وضع لنا سجلاً مضيئاً من الحكمة والبصيرة يستنير به كل ذي عقل لبلوغ أهداف بعيدة..سموه يصنع بإرادة اللا مستحيل الفارق في حياة أبناء الوطن ويضعنا جميعاً أمام واجبات كبيرة لا بد وأن نلتزم بها نهجاً وعملاً ليبقى المستقبل رهن إرادة أبناء زايد.
…………………

 

حمد بوعميم : المبادئ الثمانية استراتيجية متكاملة قائمة على أسس العدل والمسؤولية
قال حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي إن المبادئ التي كشف عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله”، هي استراتيجية متكاملة قائمة على أسس العدل والمسؤولية، والذي يستهدف رفعة شعب وسعادته وازدهاره، مشيراً إلى أن جميع أصحاب المسؤولية في دبي هم تلاميذ في مدرسة محمد بن راشد آل مكتوم الفريدة في الحكم، والتي أثبتت أنها النموذج الناجح والرائد في بناء الأوطان.
ولفت إلى أن اهتمام سموه بالقطاع الخاص وحرصه على تنويع الاقتصاد، بل وجعل ذلك جزءاً أساسياً من المبادئ الثمانية لدبي، يعزز الثقة الاستثمارية العالمية بدبي وبيئتها، ويؤشر إلى مرحلة متقدمة من النمو المرتكز على الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لافتاً إلى أن الاتحاد كان وما زال أساس قصة نجاح دبي وتميز رحلة نموها.
وتعهد حمد بوعميم، بالتزام غرفة دبي بكل المبادئ التي أعلنها سموه والتي تشكل عامل قوة لدبي بين المراكز الاقتصادية العالمية، وعنواناً تنطلق منه الغرفة في مسيرة الترويج للإمارة كونها مركزاً عالمياً للأعمال، ووجهة مستقطبة للاستثمارات.
………………

 

عبدالله المناعي : المبادئ الثمانية تؤكد أن دبي الوجهة الأبرز عالميا للعيش والعمل

أكد سعادة عبدالله مطر المناعي رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب للإمارات للمزادات أن المبادئ الثمانية لدبي التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله هي مبادئ هامة لصناعة المستقبل للشعب الإماراتي، لأنها ترتكز على العدل والمساواة والمجتمع والاقتصاد بالإضافة الى ارتباطها الأساسي بالاتحاد الذي نعتبره اللبنة الرئيسية في النمو والازدهار الذي وصلنا اليه في الدولة.
ولفت المناعي الى ان سموه وعبر إعلانه لهذه المبادئ، يظهر للجميع أن دبي هي الوجهة الأبرز عالميا للعيش والعمل، وان دبي وجهة يحكمها القانون والعدل، وبيئة محفزة للعمل والنجاح، ومركز مستقطب لأصحاب العقول والمستثمرين، مشيرا في هذا المجال إلى ان دولة الامارات وبوجود قادة حكماء ملتزمون تجاه شعبهم، تسير بثبات لترسيخ مكانتها العالمية كوجهة آمنة ومتسامحة تجاه كافة الثقافات والجنسيات، ومنفتحة على الجميع.
………………

سلطان بطي بن مجرن: مدرسة في القيادة ثمانية الأركان
‎ أكد سعادة سلطان بطي بن مجرن، المدير العام – دائرة الأراضي والأملاك في دبي أن ‎المبادئ الثمانية التي قدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – “رعاه الله”، يوجز لنا فيها استراتيجية مستدامة للقيادة المثلى التي ما إن اتبعناها وطبقناها في مهامنا، تساعدنا في العبور إلى المستقبل بثقة واقتدار.
وأوضح بن مجرن أنه ‎لقد لمس سموه كافة أبعاد الحاجات الأساسية لمواصلة تدعيم أواصر الوطن، وترسيخ أركانه، حتى يواصل تحقيق الإنجازات الفريدة من نوعها التي ضمنت لدبي ودولة الإمارات العربية المتحدة منافسة دول كبرى حول العالم.
وقال بن مجرن ‎إن من عاصر محمد بن راشد وعمل تحت مظلة قيادته طوال العقود الخمسة الماضية، يستنتج بسهولة أن الأركان الثمانية التي قدمها لنا تمثل بحق وصفة تفوق دبي وتميزها، لتصبح أيقونة عالمية في تسارع النجاح، حيث إن سموّه يبدي أعلى درجات الإصرار للوصول إلى المرتبة الأولى في كافة المجالات، ليقينه أن هذه المكانة هي التي تخلد اسم دبي التي لاترضى سوى بالمركز الاول لأن الناس لا يتذكرون من يحل في المرتبة الثانية بمرور الزمن.
وأضاف بن مجرن ‎هنا .. أتشرف بتسجيل أعلى درجات الإجلال والتقدير لهذه الرؤية التي تحرص على تربية الأجيال وإلهامها والأخذ بيدها، وتبني المواهب منها، خاصة وأن هذه الفئة تحديدًا من أبناء الإمارات، هم من سيواصلون حمل راية التفوق في المستقبل، وسيكونون قادرين على مواجهة التحديات مهما تعاظمت، لأن فكر محمد بن راشد، ونظريته في القيادة، ستظل النهج الذي ينير لهم الطريق.
………………..

خليفة الدراي: المبادي تشمل كل عوامل القوة والتقدم وطرق العيش الكريم
قال سعادة خليفة الدراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الاسعاف نهنئ أنفسنا وشعبنا الكريم في الإمارات العربية المتحدة بمرور 50 عاما على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله أول منصب لسموه في خدمة الوطن
وأوضح الدراي تهانينا القلبية لسموه على كل ماقدمه من حب وود لشعبه وخدمات لا حصر لها لوطنه المفدى ونقول له من أعماق قلوبنا شكرا جزيلا على فترة حكم مديدة مفعمة بالمسؤوليات الهائلة مليئة بالإنجازات العظيمة والأعمال الكبيرة والمبادرات الخلاقة والأفكار النيرة والمبدعة التي أثمرت تقدما في كل مناحي حياتنا وازدهارا وتنمية في كل ذرة من تراب وطننا الغالي
وأضاف الدراي “إن كنا لن نوفيك حقك يا صاحب السمو بكلمات الشكر فإننا ندعو الله العلي القدير أن يديمك ذخرا لوطنك وأمتيك العربية والإسلامية وأن يجعل أعمالك نبراساً منيراً لأجيالنا القادمة وقدوة طيبة لأبنائك وأحفادك وكل من يعيش على أرضنا”
وقال الدراي إن مبادئك العظيمة التي أعلنتها للحكم والحكومة لتكشف عن نفس شفافة عالية الهمة وتنم عن إنسانية وسماحة قل أن تحتويها نفس حاكم في هذا العصر، وإنها لدليل على أن الله تعالى أهدانا حكاما أوفياء يشعرون بأدق شؤون حياتنا ولديهم الإصرار على التنمية الشاملة وتحقيق السعادة للجميع ، وأجمل ما في تلك المبادي أن سموك ألزمت بها كل من يتولى أمراً في دبي وكل من يعمل فيها مهما كانت الظروف، أو تبدلت الأحوال، أو تغيرت الوجوه.
وقال الدراي: “من يطالع تلك المبادي يجدها قد اشتملت على كل عوامل القوة والتقدم وطرق العيش الكريم والخير الوفير فمن الاتحاد وهو حياتنا ومستقبلنا الى العدل والمساواة وهما أساس الملك ، والاقتصاد القوي والتنمية وتنويع مصادر الدخل وتفرد مجتمعنا والحفاظ على هويتنا والاهتمام بالمبدعين والموهوبين ,إنها مبادئ عظيمة ولاشك وتطبيقها سيزيدنا قوة ومنعة وسيمنحنا اقتصادا جبارا ومستقبلا واعدا وخيرا عميما بمشيئة الله”.
وأكد الدراي أننا نعلن يا صاحب السمو التزامنا الكامل بهذه المبادئ العظيمة ونتعهد بتطبيقها والعمل عليها وبكل ما فيها في جميع الأحوال.
…………………

سيف درويش: المبادي ستزيدنا إصراراً على الخدمة وإبداعاً في العمل
أكد الدكتور سيف درويش رئيس قسم الاتصال والعلاقات العامة مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف أنه بمزيد من الاحترام و التقدير أتوجه بالتهنئة القلبية إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بمناسبة مرور 50 عاما في خدمه وطننا الغالي الإمارات العربية المتحدة وأرفع إلى مقام سموه أغلى الأمنيات بالتوفيق والنجاح والعمر المديد
وأوضح أن المبادي التي أعلنتها سموك للحكم والحكومة ستزيدنا إصرارا على الخدمة .. وإبداعا في العمل .. وتسارعا في المنجزات ولن نتوانى لحظة في سبيل تطبيقها وجعلها نصب أعيننا في كل عمل نقوم به أو تكليف كلفنا بتنفيذه.
وأشار إلى أن هذه المبادئ العظيمة ستكون حاضرة في كل أقوالنا و جميع مواقفنا وستكون شاهدة على تفوق دبي وتقدم وطننا الامارات العربية المتحدة ورفعة أهلها ونجاحهم لأنها ضمت خلاصة خبرات حاكم حكيم مهتم بأمور شعبة مهموم بتنمية وطنه وازدهاره ، ولأنها اشتملت على كل ما يحتاجه أي وطن ينشد الرفعة ويطمح الى القوة ويتمنى بلوغ الكمال وتحقيق الإيجابية والسعادة
وقال درويش اننا نعلن يا صاحب السمو التزامنا الكامل بهذه المبادئ العظيمة ونتعهد بتطبيقها والعمل عليها وبكل ما فيها في جميع الأحوال.
…………………….

أحمد محبوب مصبح: دبي عاصمة الاقتصاد
أكد أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي أن المبادئ التي أرساها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وتقوم عليها دبي وتستمر بها في منافسة الدول العالمية تعكس رؤية واضحة لقائد ملهم يريد أن يحقق المركز الأول في كافة المجالات ولعل رؤية سموه في جعل دبي عاصمة عالمية للاقتصاد تحققت على ارض الواقع فمطار دبي الدولي استقبل منذ فترة قصيرة المسافر رقم مليار أي سدس سكان العالم وهو رقم صعب يشير إلى امكانيات دبي اللوجستية الهائلة ايضا فقد ارتفعت تجارة دبي الخارجية غير النفطية إلى 1.3 مليار درهم في العام 2017 وحل مطار دبي الدولي الأعلى عالميا كأكثر مطارات العالم اشغالا في نفس العام 2017 بعدد 88.2 مليون مسافر كما افصحت دبي مؤخرا عن اضخم ميزانيه في تاريخها بنحو 57مليار درهم ، كل هذه الأرقام والووقائع التي تؤكد نمو قطاعات رئيسية كالسياحة والتجارة والبنية التحتية ناهيك عن قطاعات اقتصادية أخرى كالمالي والعقاري والتقني تؤكد ان توجيهات القيادة في دبي تسير وفق مبادئ محددة ترسم صورة مشرقة للأجيال القادمة والتي تتماشى مع التوجيهات العليا للإتحاد نحو تحقيق محاور وثيقة مئوية الإمارات 2071لتكون الأفضل في العالم وتحقيق الإزدهار والرخاء للشعب
وننتهز هذه الفرصة الثمينة لنجدد العهد لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي على التزامنا الكامل في دائرة جمارك دبي بهذه المبادئ والعمل بكل جهد واخلاص في تحقيق اهدافها
…………………

سلطان أحمد بن سليم: المبادئ تؤكد مدى التكامل في الأسس التي قامت عليها تجربة دبي
قال سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: “حددت المبادئ الثمانية لدبي التي وضعها لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” الاسس التي قامت عليها دبي ويستمر الحكم على أساسها في الحاضر والمستقبل، وهي أسس راسخة ركيزتها عمق الانتماء الى دولة الإمارات والدور الحيوي لدبي كعاصمة للاقتصاد يحركها قدرة حكومتها الرائدة في البناء والانجاز والمكانة المتميزة للقطاع الخاص والقطاع شبه الحكومي في دفع عجلة التنمية في الإمارة وفقا لاستراتيجية التنويع الاقتصادي القائم على احتضان المواهب ورعاية الاجيال الجديدة لبناء المستقبل الزاهر المستند الى التنمية المستدامة”.
وأضاف: “أوضحت المبادئ الثمانية مدى التكامل في الاسس التي قامت عليها تجربة دبي وهي تتقدم إلى الريادة العالمية بما حققته من انجازات وقمم تقتدي بها دول العالم، لتؤكد الامارة بهذه المبادئ جدارتها بالمكانة العالمية التي وصلت لها وتنطلق بثقة وثبات نحو معانقة المستقبل الواعد، ونتعهد في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بالتزام بالمبادئ الثمانية لدبي في كل انشطتنا واعمالنا لضمان تحقيق افض النتائج على طريق الازدهار والتقدم”.
………………

سعيد النابوده: تجسد المبادئ خريطة طريق لكل مجتهد يتحمل المسؤولية في عمله
قال سعيد النابوده المدير العام بالإنابة – هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة”:يواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – “رعاه الله”، إعداد أجيال من القيادات المخلصة القادرة على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات، مقدمًا لنا خلاصة تجربته الممتدة لخمسين عامًا من الحكم الرشيد والعطاء النابض المستدام. خمسون عامًا منذ تولي سموه زمام أول منصب في خدمة الوطن، استمد خلالها إيمانه ويقينه بعد الله – “عز وجل”، من حكمة الآباء المؤسسين، ووضعها نهجاً ممتزجًا بفراسته، ليصنع حاضراً لافتاً لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومستقبلاً مشرقًا ينتهجه المخلصون من أبنائها الذين ينهلون معاني الإخلاص والتفاني والإصرار من سيرة سموه الوضاءة، ومسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز.
وأضاف النابودة إننا على يقين تام أن الوعد الذي قطعه صاحب السمو – “رعاه الله” على نفسه، سيتحول إلى واقع على المدى القريب لا محالة، لأن سموه يؤمن بمدى إصرار شعبه على التفوق والريادة، وعشقهم للإبداع والابتكار والتميز، وهي الدروس التي تعلموها من مدرسته؛ ويتخذونها أدوات لتحقيق أهداف الأجندة الوطنية السامية التي يتطلع سموه إلى ترجمتها على أرض الواقع.
وأكد النابودة تجسد المبادئ الثمانية التي قدمها لنا صاحب السمو، خريطة طريق ونهجًا يقودان كل مجتهد يتحمل أي مسؤولية في عمله إلى ترك بصمة متميزة على نهضة دبي. وإذا ما أخذنا كلّ واحدة من هذه المبادئ منهجاً في كافة مهامّنا وأعمالنا، سنصل حتمًا إلى “الرقم واحد”، لأن مدرسة محمد بن راشد تعدّ بحق نهج قيادة لإرث وطني.
………………

حميد القطامي: المبادئ الثمانية ضمانات لديمومة الحياة السعيدة واستدامة التنمية
يقول معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي إن المبادئ الثمانية التي تفضل بإعلانها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي” رعاه الله”، تمثل الركائز الرئيسة لديمومة الحياة السعيدة والرفاهية والازدهار والعيش الرغد، كما تمثل في تفاصيلها القواعد الأساسية للدولة الحديثة والعصرية التي تتسم بالاستدامة في جميع مسارات ومجالات التنمية، إضافة إلى ما تمثله المبادئ أيضاً من منظومة القيم والمفاهيم الإنسانية والنبيلة التي تتسم بها دولة الإمارات، والتي تعد دبي جزءاً من ترابها وركناً من اتحادها، كما أكد سموه في المبدأ الأول “الاتحاد هو الأساس”، الذي أراد تعزيزه في نفوس شعبه.
ويؤكد معاليه: إننا أمام فكر ورؤية وأبعاد يرسخها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في قلب التحولات الاستثنائية والطفرات المتلاحقة التي تشهدها الدولة بوجه عام وتعيشها دبي على وجه التحديد. لذا فإن ما حدده سموه من مبادئ، يمكن الاستفادة منه عالمياً، ويمكن أن يستعين به القادة والسياسيون وصناع القرار والباحثون عن رفاهية شعوبهم واستقرار مجتمعاتهم، وكل من أراد أن يصل إلى حياة أفضل ومستقبل أكثر تطوراً.
ويشير إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد -وبحكمته البالغة والمعهودة-أوجز في المبادئ الثمانية قوة الدولة ومكانتها في الصفوف الأولى “عالمياً”، كما أظهر سموه متانة اتحادها وعراقة الشعب وأخلاقه وقيمه وتسامحه وتقبله للآخر من دون تمييز، أظهر سموه كذلك النسيج الواحد الذي يجمع مختلف الجنسيات والثقافات والأديان والألوان، ممن تحتضنهم دولة الإمارات ويعيشون على أرضها وفي مدينة دبي، وهم يحظون جميعاً بالرعاية وضمانات العيش الرغد والحقوق المكفولة للجميع ممن هم متساوون أمام القانون في نموذج فريد واستثنائي لمجتمع منفتح ينعم فيه الجميع بالسلام والأمان والطمأنينة والسعادة.
ويذكر معالي القطامي أن المبادئ عكست روح المبادرة في دبي على وجه التحديد، ومقتضيات العمل التي تدفع دبي دائماً إلى المقدمة بوصفها عاصمة الاقتصاد، وموطن الإبداع وحاضنة المواهب والموهوبين وأصحاب الأفكار المبتكرة والخلاقة، التي ترعاها دبي وتسخر لها جميع الإمكانيات، بما في ذلك المبادرات الغير مسبوقة التي تبتكرها دبي وتتبنى تنفيذها، وتعمل على أن تعم فائدتها جميع الشعوب وأن تخرج إلى العالم بالحلول الذكية الاستثنائية، للمساهمة في استدامته وحضارته وتقدمه من دون انحسارها في منطقة أو مكان.
ويوضح معالي القطامي أن دبي وكما هي أرض المواهب والإبداع والابتكار والسعادة، هي أيضاً أرض الفرص .. أرض الباحثين عن الاستثمارات الآمنة والمناخ المحفز على نماء الأموال والأعمال، وهي الوجهة المفضلة لقادة الأعمال وكبرى المؤسسات والشركات الرائدة عالمياً ومتعددة الجنسيات، التي تمثل دبي خيارها الأول ووجهتها المفضلة، وذلك لمكانتها الدولية وموقعها الجغرافي العالمي المميز وتنوع اقتصادها وسلة المحفزات الاستثمارية التي تتسم بها، والتي تتناسب مع كبرى الشركات ورؤوس الأموال الضخمة، وفي الوقت نفسه تتناسب مع المؤسسات والمشروعات الناشئة، وهذا هو أحد المقومات الرئيسة التي جعلت من دبي عاصمة للاقتصاد كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وأكد معالي القطامي أن المدقق في الرسائل البليغة التي حملتها المبادئ الثمانية سيجد المحور الأساس وهو الناس وخدمتهم ورفاهيتهم، سيجد أيضاً وبشكل بارز الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لما يجب أن يكون عليه الأجيال القادمة، وما يمكن أن نقدمه لها من أجل استدامة العيش والرخاء والازدهار الذي أراده لها سموه.
وهنا وقفة – كما يقول معالي القطامي – وقفة صريحة أمام المبدأ الثامن على وجه التحديد ( نفكر بالأجيال)، حيث يؤكد معاليه أن هذا المبدأ هو خلاصة العمل والإنتاج والإبداع ونشر السعادة والاقتصاد القوي وديمومة الحياة واستمرارية العطاء ومواصلة الإنجازات والحفاظ على المكتسبات، ومن ثم أراد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أن يوجه باستحقاقات الأجيال ومتطلبات مستقبلها، وهذه الاستحقاقات لا تبدأ من الغد، وإنما من الأمس، وهي تتضح في خطط الحكومة واستراتيجيتها وتطلعاتها، وفي طريقة البناء وتعزيز الاقتصاد وتحصين الإنجازات لتبقى رهناً ووقفاً لمستقبل أفضل لأجيالنا، بعيداً عما وصفه سموه بتقلبات السياسة الإقليمية ودورات الاقتصاد العالمية.
ويشير معالي القطامي إلى نقطة أخرى بليغة في المبدأ الثامن، الذي حمل رسالة واضحة للقائمين على الشأن العام في دبي وكل العاملين في مواقع الإنتاج المختلفة، حيث يؤكد المبدأ (نفكر بالأجيال) على قيمة اتقان ما يتم إنجازه اليوم من أجل أبنائنا والأجيال القادمة، وألا يكتفي أي مسؤول على -اختلاف المستويات الوظيفية -بإنجاز الأهداف قصيرة المدى وفقط، وهذه هي رؤية سموه وتوجيهاته.
وحدد معالي القطامي حديثه في القطاع الصحي، مؤكداً أن هيئة الصحة بدبي تعمل وفق استراتيجية تتسع لأهداف طويلة المدى، حيث تحرص على تطوير القطاع الصحي (حكومي وخاص) وفق أعلى معايير الاستدامة، سواء على مستوى البنية التحتية والتقنية أو الوسائل والتجهيزات الذكية أو حتى طريقة تقديم الخدمات الطبية عالية الجودة، وذلك وفق شعار وهدف استراتيجي يتسم بالاستدامة وهو الوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة.
وذكر معالي القطامي أن المبادئ الثمانية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وتفضل سموه بالتوجيه بالعمل بها، ستكون هي شعار كل مسؤول وموظف في هيئة الصحة بدبي، وهي الأساس المعتمد للتطوير وهي أسلوب العمل والمؤشر الرئيس لتقييم الأداء والإنجاز وما يتحقق من أهداف.
…………..

 

طارق المنصوري: الاستمرار في تحقيق الأهداف السامية في تعزيز أمن البلاد
قال سعادة طارش المنصوري مدير عام محاكم دبي، “صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مدرسة في القيادة والتطوير، ومبادئ الحكم والحكومة خرجت من أبٍ ومعلمٍ كرّس خمسون عاماً من العطاء لدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبه.”
وأضاف سعادته، “لخّص سموه “المبادئ الثمانية لدبي” ضماناً لرفاه الشعب، وتفوّق الإمارات، فجَمَعَ: الاتحاد، والقانون، والاقتصاد، والنمو، والمجتمع المتفرد، ومصادر الحياة، والمواهب، والأجيال؛ لتكون الإمارات في مصاف أفضل دول العالم، رفاهيةً وتفوقاً وتطوراً، وعلماً.”.
وأشار سعادته، “ونجدد العهد نحن في محاكم دبي، بالاستمرار في تحقيق الأهداف السامية في تعزيز أمن البلاد والحفاظ عليه، والإسهام في تعزيز مكانة الإمارات كواحة للأمن والأمان والدولة أكثر أمناً واستقراراً في العالم، وتطبيق القانون فوق كل شيء بلا تفرقة بين مقيم ومواطن، بين جنسٍ ولون، أو ديانة وأخرى.. فتطبيق القانون هو أساس عملنا، وتوفير الخدمات المبتكرة للتسهيل على المتعامل، والسعي لتقديم أفضل البرامج التطويرية والخدمية مع الحفاظ على سيادة القانون يعتبران من أهم أهدافنا.”.
وأضاف سعادته، “نواصل اليوم على تحقيق كافة السبل في راحة المتعامل مع حصوله على حقه، وعدم التأخر في العدالة، فوضعنا برامج مختلفة لتسريع التقاضي في محاكم دبي، فخرجنا بمحكمة اليوم الواحد، والتقاضي عن بعد، وبرامج أخرى مختلفة جميعها تصب في تطبيق القانون، وسرعة التقاضي، والعدل… وسنواصل العمل بخطى ثابتة، وبمبادئ قائدنا ومعلّمنا، لنحقق الأمن والأمان، والراحة والسعادة، لكافة المواطنين والمقيمين على أرض الوطن.”.
…………..

 

مطر الطاير: المبادئ الثمان لمحمد بن راشد وصفة نجاح لقادة اليوم والمستقبل
أكد سعادة مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي جعل من استدامة الخير الذي يعيشه اليوم أبناء دولة الإمارات العربية والمتحدة والمقيمين على أرضها الطيبة غاية سامية، حيث أ ن ديمومة هذا الخير لا تتحقق إلاّ بوجود قادة استثنائيين يتناقلون خبراتهم عبر الأجيال، سطر لنا سموه منهاج عمل يضم ثمان مبادئ لكل من هو في موقع المسؤولية والقيادة وهي في حقيقة الأمر خلاصة التجارب التي خاضها سموه على مدار خمسين عام قضاها في خدمة دولة الإمارات العربية المتحدة ودبي، كما تمثل تلك المبادئ أهم الدروس التي اكتسبها من مجالسته للمغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم “طيب الله ثراهما”.
وقال الطاير: الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مدرسة في القيادة لا تقدم نظريات وأفكار وإنما دروساً وحلولاً عملية مضمونة النتائج ومن يطلق ناظريه في أنحاء ربوع دبي بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام يرى حقيقة ذلك من خلال الإنجازات الكبيرة في جميع مسارات التنمية البشرية والعمرانية والاقتصادية والصناعية والثقافية وغيرها.
واختتم الطاير حديثه بالتعهد بتطبيق تلك المبادئ: لقد أعلنت يا صاحب السمو عن مبادئ زرعتموها في القادة والوطن خلال مسيرتكم المباركة أثمرت ريادة دولة وسعادة شعب، ونحن فريق عمل هيئة الطرق والمواصلات، نعاهدكم أن تكون هذه المبادئ، منهاج عملنا ونبراساً نقتدي به في مسيرتنا لتحقيق طموحات وتطلعات القيادة الرشيدة. حفظكم الله يا سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأمد الله في عمركم، وجعلكم ذخرا للوطن.

بمناسبة صدور وثيقة الخمسين
سعيد الطاير: وثيقة حافلة بالرسائل المطمئنة والمعاني الصادقة
قال سعادة سعيد محمد الطاير ، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي -هيئة كهرباء ومياه دبي نبارك لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – “رعاه الله”، بمناسبة اطلاقه وثيقة الخمسين والتي تؤكد استكمال سيدي صاحب السمو لنهج وإنجازات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ووالده المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، واضعاً نصب عينيه إعلاء شأن الوطن، كي يبقى الاتحاد مصدر عز وفخر للقيادة والشعب.
وأوضح الطاير: هذه المبادرات المتتالية جاءت في ظل قيادة رشيدة تعمل ليل نهار من أجل وطنها وشعبها الذي يكن لها كل الحب والولاء والطاعة، وتؤكد أمام كل من يعيش على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة من مواطنين ومقيمين، أن وطننا يوفر للجميع على أرضه الأمن والأمان مع أرقى مستوى للخدمات، ومنظومة تشريعات تضمن العدل والمساواة بين الجميع دون تفرقة في الجنس أو العقيدة أو العرق.
وأضاف الطاير :نتعهد لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله بالالتزام الراسخ بجميع بنود الوثيقة، تعزيزاً لمكانة دبي الرائدة في المنطقة باعتبارها نموذجاً يُحتذى في فعالية وكفاءة البنى التحتية لشبكات الكهرباء والمياه، لتكون مقصدًا لطموحات كل انسان، وملاذًا لاستثماراته وأفكاره البناءة.
وأكد الطاير أنه صحيح أن دبي أصبحت نموذجًا معياريًا يمكن الأخذ به لقياس مدى تطور المدن العالمية في العصر الحديث، إلا أن وثيقة العهد التي كشف عنها سيدي صاحب السمو رفعت مستوى التحدي أمام العالم، كي تبقى دبي في صدارة المنافسة التي ستغطي كافة الجوانب والقطاعات، وخاصة تلك التي تمس حاجات الفرد والمجتمع.
……………..

 

سلطان بن مجرن: ‏جنودك الأوفياء .. نؤازر رؤيتك
سعادة سلطان بطي بن مجرن، المدير العام – دائرة الأراضي والأملاك في دبي شرف عظيم لنا أن نجدد العهد لمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – “رعاه الله”، بالتزامن مع الكشف عن وثيقة الخمسين، ‏سنظل جنودًا أوفياء مؤازرين لرؤيته متناغمين مع تطلعاته، لترجمة المحاور التسعة التي اشتملت عليها الوثيقة. إننا هنا إذ نشعر بالثقة التامة إزاء حاضرنا، نقولها بفخر عالٍ وإيمان راسخ أن قراءة واقعنا تنبؤنا بمستقبل زاهر، ونرى بأعيننا ما ستصل إليه إمارتنا من رقي وتقدم، بناء على ‏كم هائل من المنجزات في غضون فترة قياسي. الوثيقة التي كُشف النقاب عنها ما هي إلا امتداد لرؤية سموه التي تحمل بجدارة صفة “السباقة لعصرها”، ومن خلالها نؤمن أن صاحب السمو يخوض سباقًا مع الزمن، مدركين قدرته على تسجيل الانتصارات المتعاقبة، لتسلّحه بالعزيمة الصادقة والإرادة الجبارة، ‏مع توظيف كافة الإمكانات وحشد الطاقات والموارد من أجل تحقيق هذه الغايات. وهنا .. لا يسعنا إلا أن نعرب عن أسمى آيات الشكر والعرفان المخلصة لسمو الذي يرفدنا بفيض إلهامه المتواصل، غارسًا الثقة والإصرار في نفوسنا، من خلال رسم المعالم الواضحة على الطريق، وبناء جسور النجاح والاستعداد للمستقبل على أكمل وجه.
…………….

 

عبدالله المناعي: وثيقة الخمسين تكرس مفهوم استشراف المستقبل
أكد سعادة عبدالله مطر المناعي رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب للإمارات للمزادات أن وثيقة الخمسين التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله تمثل إبداعاً جديداً من سموه لخدمة الوطن وشعب الامارات لأنها تكرس مفهوماً يميزنا عن غيرنا من المراكز الاقتصادية العالمية وهو استشراف المستقبل والعمل على صناعته بدلا من انتظاره، مشيرا إلى ان وثيقة الخمسين هي وثيقة للتاريخ والمستقبل، ووثيقة يفخر بها شعب الامارات وهو يتابع قيادته وهي تقوده إلى أعلى درجات التميز والنجاح.
ولفت المناعي إلى التوازن الذي يميز الوثيقة في المواءمة بين الأهداف التنموية الاجتماعية لإسعاد المواطنين، وبين التنمية الاقتصادية التي ترسم طريق المستقبل المستدام، مشدداً على ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وعبر هذه الوثيقة يثبت للعالم مجددا ان المستقبل يصنعه الرجال الحكماء، وأننا في دولة الامارات محظوظين بقيادة حكيمة همها شعبها وازدهاره.
……………..

 

نورالدين عطاطرة: وثيقة الخمسين وثيقة لمواصلة التميز والبناء
أكد الدكتور نورالدين عطاطرة المدير المفوض لجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يقدم لنا من خلال وثيقة الخمسين التي تمثل الركائز الرئيسة لديمومة الحياة السعيدة والرفاهية والازدهار في الإمارة عصارة تجربته على مدار خمسة عقود في خدمة الوطن.
وقال الدكتور عطاطرة “ان بنود الوثيقة تعد واجب وطني يجب علينا كمسؤولين ومواطنين الالتزام بكل ما جاء بها، متعهدين أن نخطو خطى قيادتنا الرشيدة، ونسعى دوماً لتحقيق السعادة لمجتمعنا، بما يساهم في تقدم بلادنا وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة”.
وأشار الدكتور عطاطرة إلى أن الوثيقة تعكس رؤية سموه الطموحة لتحقيق الصدارة في شتى مجالات الحياة، فهي خارطة طريق تستشرف المستقبل وتواصل مسيرة التميز والبناء.
كما أكد الدكتور عطاطرة المدير المفوض لجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا ان الجامعة تعمل على فتح المجال للابتكار والتطوير ورفع سقف الابداع سواء للطلبة أو لأعضاء الهيئة التدريسية والمؤسسة، بالإضافة إلى غرس حب الابتكار والابداع في الجيل الجديد وتوعيتهم بأهمية البحث العلمي وفوائده لتصبح الجامعة ليس فقط منهل للعلم وانما محرك أساسي للصناعة والتجارة والقانون وعالم الأعمال.
وأضاف الدكتور عطاطرة “إننا نسعى دوماً إلى تطوير دور مؤسساتنا في سبيل خدمة الوطن، وذلك لرد جزء من العطاء الذي قدمه سموه خلال 5 عقود جعل فيها دبي نموذجاً للعدل والمساواة والتسامح ، والنمو والازدهار والوجهة الأبرز عالمياً للعيش والعمل والنجاح ومركز لاستقطاب أصحاب العقول من مختلف دول العالم”
……………..

 

سلطان بن سليم : تتكامل في وثيقة الخمسين معالم نهضة دبي الجديدة
قال سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الادارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: “تنتقل دبي بوثيقة الخمسين التي اطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” إلى عصر جديد من الازدهار لتعانق الإمارة الآفاق الواعدة لمستقبلها مرتكزة إلى أسس راسخة، فخط دبي للحرير سيتوج ما حققناه من انجازات شامخة كمركز دولي وإقليمي للتجارة العالمية ولحركة السفر الدولية، وسنعمل في موانئ دبي العالمية ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة على تنتقل الإمارة في المرحلة المقبلة ليصبح خط دبي للحرير محوراً اساسياً في حركة النقل والسفر والتجارة على مستوى العالمية ونكرس أقصى جهدنا لتحقيق هذا الانجاز الذي اسسنا له بتطوير وإدارة 80 ميناء ومحطة عبر العالم”.
وأضاف: ” تتكامل في وثيقة الخمسين معالم نهضة دبي الجديدة بمناطقها المتخصصة ومجالسها الاقتصادية وجامعاتها الابداعية ومنطقتها التجارية الافتراضية، مدعومة بخدمات لا نظير لها عالمياً تقدم للمواطنين عبر الملف التعليمي الخاص ونظام الطبيب لكل مواطن وإنشاء الشركات التعاونية وتحقيق الاكتفاء الذاتي في عُشر بيوت المواطنين والنهوض بالاعمال الانسانية لتصبح دبي كما وصفها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مدينة فاضلة يعيش الناس فيها بسعادة ووئام تام”.
………….

 

أحمد محبوب مصبح : وثيقة الخمسين تمثل خارطة طريق لنصف قرن قادمة من الازدهار
أكد أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي أن وثيقة الخمسين بما تشمله من 9 بنود والتي كشف عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله،تمثل خارطة طريق لنصف قرن قادمة من الإزدهار والرفاه للشعب، مشيرا إلى أن محور التجارة يعد محور رئيسي في بنود الوثيقة.
وقال إن الامكانيات اللوجستية الهائلة والبنية التحتية المتطورة التي تتمتع بها دبي تؤهلها لنجاح خط الحرير الخاص بها بالتعاون مع الشركاء والأشقاء وهو ما يستشرف مستقبل مضئ للأجيال القادمة أيضا وفي السياق ذاته اعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد رعاه الله عن قيادة دبي العالمية لانشاء أول منطقة تجارية افتراضية في المنطقة ومنح الرخص التجارية دون شرط الاقامة في دبي وهو تفكير مُلهم خارج الصندوق سيقود دبي والمنطقة كلها لآفاق أكثر رحابة ونمو قوي في القطاع التجاري بالاعتماد على التقنية المتطورة.
…………….

 

سعيد النابوده: صدق الوعد والوفاء بالعهد
أكد سعادة سعيد النابوده المدير العام بالإنابة – هيئة الثقافة والفنون في دبي وثيقة الخمسين التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – “رعاه الله”، تمثل خطابًا موجهًا لكل واحد منّا، ليقدم من خلالها نموذجًا فريدًا في التواصل المباشر بين الحاكم والرعية.
وأوضح النابودة أنه عندما يعرب صاحب السمو عن وعوده، ويقدمها عهودًا لنا، فإنها ستتحول إلى واقع مشرق، ينعم به كل شخص يعيش على ثرى الأرض المبروكة، حيث ندرك ذلك من خلال التجارب السابقة واستعراض المنجزات العملاقة الشامخة في دبي، والتي ترتقي إلى مرتبة المعجزات، بعد أن تحققت خلال فترة زمنية قياسية ,إذن .. نرى أنا صاحب السمو “رعاه الله” يرسم معالم الطريق لترسيخ بيئة مثالية، من حيث انتشار السعادة والإيجابية بين جميع الناس فيها، بفضل حرصه على ترسيخ قيم توارثها من الآباء المؤسسين، بما في ذلك التراحم والتسامح بين جميع مكونات الشعب.
وقال النابوده:بهذه الطريقة، يقدم سموه ضمانات للازدهار، وصمّام أمان للجميع، لاسيما وأن مدينتنا ستواصل ترسيخ مكانتها كملتقى بين الشرق الغرب، تعتمد فيها على موقعها الاقتصادي والجغرافي، فضلاً عن مواصلة توطيد مكتسباتها وتعظيمها من خلال المبادرات الخلاقة في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية.
………………

 

أحمد جلفار: “وثيقة الخمسين” تؤسس لمرحلة جديدة تنافس فيها دبي العالم
قال سعادة أحمد عبد الكريم جلفار، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع بدبي: “دائماً ما يفاجئنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” بفكره المبدع، ونهجه الاستباقي، وقراراته الصائبة، التي تضع الخطوط العريضة لقصة نجاح دبي ونموذجها الرائد على كافة المستويات، واليوم “وثيقة الخمسين” تُؤسس لمرحلة جديدة تنافس فيها دبي العالم في جودة الحياة، وتمضي بخطى واثقة نحو فضاءات جديدة من الرخاء والازدهار لمواطنيها وساكنيها. وتؤكد للعالم مرة أخرى بأن دبي تضع سعادة المجتمع ونموه فوق كل اعتبار.”
وقال سعادته: “وثيقة الخمسين تتويج للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي تمكن ببصيرته النافذة، وعزيمته القوية، من تحويل دبي إلى مركز عالمي للرفاه والسعادة، وليقترن اسمها بالأمن والأمان، وباتت منارة للإبداع والابتكار والثقافة والتنوع، ومركز عالمي للاقتصاد والتجارة، بل وتضرب أروع الأمثلة في حكم القانون والعدالة المجتمعية، لتشكل بذلك مصدر إلهام للمنطقة والعالم من خلال استشرافها للمستقبل، وتبينها للسياسات وتطويعها للموارد في خدمة الإنسانية، وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.”
وأضاف سعادته: “واليوم مع طرح “وثيقة الخمسين”، أصبحت جودة الحياة في الإمارة منظومة متكاملة تقوم على بنود واضحة تضاهي أفضل الممارسات العالمية، ونفخر في هيئة تنمية المجتمع بدبي بأن نكون جزءاً منها، ونعاهد سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأننا ماضون على نهجه المستنير، وكلنا عزيمة وإصرار على المساهمة بفخر في تنفيذ بنود الوثيقة من خلال مبادرات الهيئة وبرامجها المختلفة، هذه الوثيقة التي سترسم مساراً جديداً للعمل المجتمعي في الإمارة، وتعطي دفعة قوية للخطط والاستراتيجيات التنموية والمجتمعية، وصولاً إلى تقديم الأفضل دوماً لمواطني دبي وسكانها وزوارها، ولننعم بمجتمع متين ومتماسك، وممكن بكل فئاته وأفراده، في ظل قيادة رشيدة تضع تنمية المجتمع ورفاهيته في صدارة أولوياتها.”
……………

 

جمال السميطي: وثيقة تتسم بالشمولية والعمق
قال سعادة القاضي الدكتور جمال السميطي، المدير العام – معهد دبي القضائي قراءة متأنية لوثيقة الخمسين التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – “رعاه الله”، تقودنا إلى استنتاجات واضحة، تجمع بينها سمة مشتركة، ألا وهي أنها تبعث على الطمأنينة في النفوس.
وأوضح السميطي أن هذه الوثيقة التي تتسم بالشمولية لتغطيتها كافة المواضيع، والعمق لملامستها كل ما يهم الوطن ويخص المواطن، جاءت لتفسر المبادئ الثمانية التي احتفينا بها مطلع هذا الأسبوع، ليؤكد سموه في كل مناسبة، أن المستقبل يمتلكه من يقدر على استشرافه وتجاوز تحديات الحاضر.
وأضاف السميطي يمكن استنتاج ذلك من خلال المحاور التسعة التي اشتملت عليها الوثيقة، خاصة وأنها تطال كافة القطاعات الرئيسية، كالتجارة والنقل والصحة والتعليم والمياه والطاقة. وعندما نمعن النظر في البنود ذاتها، نكتشف أن كل واحد منها يجسد مجموعة من الحلول التي يمكن الاستعانة بها، إما لتعظيم المنجزات الحالية، أو لمواجهة تحديات معينة، وترسيخ مكانة دبي على المؤشرات العالمية.
وقال السميطي “شخصياً استوقفني حرص سموه إزاء تمكين المواطنين عن طريق إنشاء شركات تعاونية لهم في مجالات الصحة والتعليم والغذاء، وغيرها من الميادين، ليس هذا فحسب، ولكن ذلك سيتم تنفيذه وفق برنامج طويل الأمد. وفي الختام، نرى تأكيد سموه مجددًا على الصورة الإنسانية التي تلازم دبي منذ نشأتها، وتوجيهه بضرورة أن يتواكب العطاء مع النمو الاقتصادي المستدام”.
……………

 

عامر شريف: إطلاق وثيقة الخمسين تجسيد للرؤية الطموحة بالاستثمار في المواطن
أشار الدكتور عامر أحمد شريف، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية والرئيس التنفيذي لقطاع التعليم في سلطة مدينة دبي الطبية، أن إطلاق وثيقة الخمسين تجسيد للرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) بالاستثمار في المواطن وصحته وتعليمه من أجل غدٍ أفضل، مؤكداً أن التركيز على التعليم والصحة في بنود الوثيقة يعكس بشكلٍ واضح وجلي اهتمام القيادة الرشيدة بمتطلبات الحياة الكريمة للمواطنين، وتطوير قدراتهم في هذا الزمن المتسارع.
وأوضح الدكتور شريف، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قائد يحتذى بقيادته الحكيمة، حيث يكرس جهوده ليكون المواطن أولوية في كافة المجالات، ويكون الاستثمار في تعليمه وصحته وعمله وغذائه ومستقبله هو الاستثمار الأبرز لقيادة تصنع أفضل مستقبل لأبنائها، مشيداً بالوثيقة التي تفتح لنا نافذة على المستقبل المزدهر الذي ينتظر دبي، ويزدهر من عام إلى عام.

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.