بحضور عدد من المسؤولين

مجلس بن حم: “عام التسامح” رسالة محبة وخير للجميع

الإمارات
etisalat_unlimited-internet-at-home__leader-board_728x90-ar

 

 

العين – الوطن:

أكد الحضور بمجلس الشيخ مسلم بن سالم بن حم العامري عضو المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي رئيس مجلس إدارة مجموعة بن حم وإخوانه، أن أعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” بأن عام 2019 في دولة الإمارات سيكون عاماً للتسامح والذي يأتي امتداداً لـ “عام زايد” كونه يحمل أسمى القيم التي عمل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على ترسيخها لدى أبناء الإمارات.
وعبروا عن اعتزازهم بالعقلية المنفتحة التي تتحلى بها قادة الإمارات العربية المتحدة، حيث بلغت الدولة مستويات رفيعة من التسامح، فكانت حكومتها الاتحادية الأولى في العالم التي تخصص من بين أعضائها وزيراً للتسامح.
حضر المجلس، والذي أقيم بمنطقة المرخانية في العين أمس الأول، عدد من المسؤولين، ومجموعة كبيرة من الأهل والجيران والأصدقاء وبعض الشخصيات العامة ورجال الإعلام والصحافة.
ورحب ابن حم بالحضور مؤكداً أنه على الرغم من أن التسامح جزء أصيل من قيمنا الحضارية المتوارثة، وبالتالي هو ثقافة يومية لأبناء الإمارات، فإن إعلان عام التسامح يأتي بهدف ترسيخ القيم الإماراتية العريقة في التسامح، وتعزيز دور الإمارات بوصفها حاضنة له، ليس بسبب اجتماع وعيش أكثر من مئتي جنسية من مختلف الثقافات والأعراق على أرضها وحسب، وإنما لأنها تأخذ موقع المؤثر في المشهد العالمي عبر قيامها ببلورة استراتيجية ثقافية لتعزيز مستويات الوئام العالمي ودعم التعايش والسلام بين أبناء شعبها وباقي دول العالم.
وأضاف عضو المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي أن “عام التسامح” يعد استمراراً لتلك القيم التي رسخها الأب المؤسس زايد التسامح، زايد الخير، الذي امتدت أياديه البيضاء في محبة وتسامح للعالم أجمع.. فعام التسامح امتداد لعام زايد الإنسان، وترسيخ لقيمه في التسامح..
وأشار ابن حم أن من أهم الركائز التي بنى عليها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”، الدولة والمجتمع هي قيمة التسامح والقيم الإنسانية العليا، حيث كان التسامح نهجاً وممارسة لديه، “رحمه الله”، لذلك نجح في تعزيز مبادئ السلم المجتمعي، وغرس شمائل المحبة، وشجع على الحوار وتفهم الآخر.
وأكد سعيد محمد بالكيلة العامري أن القيادة الرشيدة وبرؤية حكيمة شرعت القوانين التي تكفل التعايش السلمي وتجرم الكراهية والعنف والفرقة والاختلاف، وأصبحت الإمارات شريكة أساسية في الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، كما استحدثت وزارة للتسامح لتأخذ هذه الثقافة الصفة الرسمية لينتهجها كل مواطن ومقيم وزائر للإمارات.
وأضاف بالكيلة عندما أعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، “حفظه الله”، أن العام المقبل هو عام التسامح، زادت مساحات البهجة والفرح والخير في نفوس الجميع، فهذا نهج راسخ في الإمارات، تجلى في أكثر من محطة وعنوان، فالإمارات تحتضن أكثر من 200 جنسية بود وسلام وأمان، وفيها أول وزارة تسامح في العالم، وهي بلا منازع عاصمة عالمية للتسامح.
وشدد عامر بن ناصر بن سمران على أن إعلان 2019 عاما للتسامح هو ترسيخ لثقافة التسامح والتعاون بين أفراد مجتمع دولة التسامح الإمارات العربية المتحدة التي رسم قادتها أجمل معاني الإخلاص والتفاني في خدمة شعبهم، والحرص على سعادة جميع من يعيش على تراب هذا البلد الغالي الذي امتلأت يومياتنا فيه بمشاهد الخير والإنسانية والتسامح، وجعل للسعادة يوماً، وللعمل الإنساني يوما ولزايد الخير وللتسامح 365 يوماً.
واشار يسلم بن عجيم الصيعري إلى أن ما يحسب لدولة التسامح العربية المتحدة هو الواقع اليومي الذي نعيشه، ونرى من خلاله أرقى معاني التسامح والتعايش الإيجابي بين أفراد مجتمع مكون من عشرات الجنسيات باختلاف لغاتها ودياناتها وثقافاتها، إلا أن التسامح أذاب هذه الفوارق، وجعل الإنسان فوق كل اعتبار حيث امتلأت يومياتنا بمشاهد الخير والإنسانية والتسامح.
ونوه محسن بن صالح العامري إلى أن القيادة الرشيدة وبرؤية حكيمة شرعت القوانين التي تكفل التعايش السلمي وتجرم الكراهية والعنف والفرقة والاختلاف، وأصبحت الإمارات شريكة أساسية في الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، كما استحدثت وزارة للتسامح لتأخذ هذه الثقافة الصفة الرسمية لينتهجها كل مواطن ومقيم وزائر للإمارات.
وأضاف العامري أن شعب الإمارات نشأ على نهج وخلق الشيخ زايد “رحمه الله” الذي أدرك أن التسامح ينبع من النفس البشرية الخيرة والفطرة السوية التي فطر الله الناس عليها، وآمن بأهمية التمسك بهذه القيمة، باعتبارها القوة التي تربط المجتمع ببعضه وتجعله متماسكاً.
وأجمع الحضور على أن التسامح هو الوسيلة التي مكنت شعب الإمارات من بناء المجتمع الحضاري المتعاضد الذي استمد الوطن قوته منه، وساهم في تحقيق آمال قيادته وشعبه في بناء النهضة الحضارية التي يطمح إليها، ويتقدم على دروبها باتجاه المستقبل بسهولة ويسر.
وأضافوا، أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله 2019 عاماً للتسامح، يعزز نهج دولة الإمارات الراسخ في تقبّل الآخرين واستيعابهم.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.