تم خلالها التوقيع على معاهدة المبادئ الثمانية

“إقامة دبي” تنظم جلسة بعنوان «50 عاماً فخراً للوطن»

الإمارات
6322_etisalat_roaming-fifa-qatar-world-cup-2022_728x90-aws-ar

دبي – الوطن:
أكد سعادة اللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي أن خمسيناً استثنائية صنعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” منذ أن بدأت المسؤولية تطرق أبوابه، فتسلمها بمهارة وقدرة المستعد دائماً، والمثابر مهما كانت الظروف حوله، والإيجابي رغم أي محبطات وعثرات وهو ما يجعل هذه الإمارة قوية دائما واستثنائية كقائدها، الاستثنائية التي لم ترتبط بشخصه فقط بل ارتبطت بكل من عايش هذا الرجل وعمل تحت قيادته وها نحن نرى كيف أنه في كل مؤسسة إماراتية مميزة، هو تطبيق منظم لفكر هذا الرجل الاستثنائي والقائد الملهم.
جاء ذلك خلال جلسة «50 عاماً فخراً للوطن» التي نظمتها الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي أمس في مقرها الرئيسي في الجافلية ضمن مبادراتها لهذا العام بهدف تعزيز قيم الولاء للوطن والقيادة والقدوة الحسنة واستذكاراً لما قدمه القائد الفذ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي “رعاه الله” من إنجازات وقيم ساهمت في رفعة دولة الإمارات العربية المتحدة وبالأخص إمارة دبي. وذلك بحضور سعادة اللواء عبيد مهير بن سرور نائب المدير العام لإقامة دبي ومساعدي المدير العام ونواب مساعدي المدير العام وعدد من كبار الضباط والمسؤولين والموظفين في إقامة دبي.
واستهل سعادة اللواء المري بالحديث عن المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراهما اللذان أسسا دولة قوية وعظيمة كانت أمام أعينهم حلماً تحقق على أرض الواقع وقادة من بعدهما حكام الإمارات مسيرة البناء وما نشهده اليوم في إمارة دبي في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد إنجازات تشبه المعجزات متأملا في الطموح والرغبة والشغف والإصرار ومؤمناً بأنه لا مستحيل حقيقي في هذا العالم.
وقال سعادته: “لقد عاصر محمد بن راشد الإمارات في فترة تحولاتها الكبرى، لقد حلم مع الكبار وأدرك كل ما خاضوه عن قرب وكان شاهدا على تأكيد فكرة ألا مستحيل حقيقي بالإيمان أولا وبحسن التدبير دائما وخطوة بخطوة، لقد أبصر كيف كان زايد وراشد يتابعان الوطن الذي يتشكل لكأنه ابن جديد صغيرٌ لكلٌ منهما، لم يعيشا ولا للحظة وهم أنه قد تم الوصول إلى القمة، لأن القمة هي رحلة مستمرة”.
وقال سعادة اللواء المري إن أهم مراحل إنجازاته سموه منذ توليه رئيسا للشرطة والأمن العام بدبي ثم انتقاله لوزارة الدفاع مع تأسس الدولة الحلم في 1971، ومن ثم تسلم سموه قيادة السفينة بتوليه ولاية عهد إمارة دبي في عام 1994 حتى أصبح حاكماً لإمارة دبي في الرابع من يناير عام 2006. مضيفاً أن سموه كان موجود في كل تفاصيل دبي حرفياً، فدبي بالنسبة له هي ليست تلك المدينة العالمية المزدهرة فقط، هي ليست ذلك الحلم المتحقق، وهي ليست هذا الشعب المحب، دبي بالنسبة لمحمد بن راشد هي الأم والأخت والابنة والحبيبة هو يراها ككيان إنساني قبل أن تكون مجرد مبانٍ عالية واقتصاد رائد وحكومة ذكية.
وأضاف المري أن فكر سموه النير المنعكس في تصرفاته قبل الأقوال هي ما يحفز كل مسؤول حكومي في الإمارات عموما ودبي خصوصا ليتبني نهجه، فيكون مع موظفيه من أصغرهم لأكبرهم ومع المواطنين جميعا مثله مثلهم. ومع المقيمين يتعايش معهم ويتسامح ويستمع لأفكارهم.
واستجابة لدعوة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وعلى هامش الجلسة وقع سعادة اللواء محمد أحمد المري ونائبه سعادة اللواء عبيد مهير بن سرور وعدداُ من كبار الضباط والموظفين معاهدة المبادئ الثمانية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” أمس الأول، والتي نصت على أسس ومبادئ قامت عليها دبي لخصت لتكون ضماناً لرفاه شعب دولة الإمارات العربية المتحدة وخير للأجيال القادمة ونعاهد حكومتنا الرشيدة على مواصلة العمل بها مهما كانت الظروف وأن نكون خير من يعمل بها وأن نظل مخلصين للوطن والقيادة.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.