“أخبار الساعة” : توفير الحياة الكريمة لكل مواطن أولوية دائماً

الإمارات

 

سلطت نشرة ” أخبار الساعة ” الضوء على جهود القيادة الرشيدة واهتمامها بالمواطنين وحرصها على توفير الخدمات الأساسية لهم وتحقيق أعلى مستوى من الرفاهية والراحة والسعادة انطلاقا من إيمانها بأن الإنسان هو محور عملية التنمية في الوطن وأساس تقدمه.
وقالت النشرة تحت عنوان ” توفير الحياة الكريمة لكل مواطن أولوية دائما ” : ” يأتي تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” على ضرورة إسكان المواطنين وتحقيق الاستدامة في هذا القطاع، في سياق السياسة الشاملة التي تبنتها دولة الإمارات منذ عقود؛ بهدف إسعاد المواطن، وهي سياسة تقوم على مرتكزات عدة، من أبرزها عمل الحكومة بشكل مكثف ومستمر من أجل النهوض بكل القطاعات الحيوية، خاصة منها الجانب المتعلق بتوفير السكن اللائق للمواطنين وتوفير أعلى مستويات الرعاية الصحية والتعليمية لهم”.
وأضافت : ” ولذا فإنه من خلال متابعة كل السياسات الحكومية في مجال الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية خلال العقود الأخيرة يتبين لنا بكل وضوح حجم الإنفاق الحكومي على هذه القطاعات، فقد خصصت ميزانيات الأعوام الماضية نسبة كبيرة من نفقاتها لتلك الخدمات، كما أصدرت العديد من المراسيم والقرارات الهادفة إلى حماية حق المواطن في الاستفادة من تلك الخدمات ” .
وقالت النشرة الصادرة أمس عن “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية : ” ها هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يحدد اليوم معالم سياسة الدولة في مجال الإسكان خلال إطلاق سموه للسياسة الوطنية للمجتمعات السكنية الحيوية التي تتضمن مجموعة من الضوابط والمعايير الخاصة بالمجتمعات السكنية في الدولة، وهي سياسة تطمح إلى تطوير وتعزيز التجارب الحياتية، وتتطلع إلى تقديم نموذج سكني جديد يتوافق مع رؤية الإمارات 2021 وأجندتها الوطنية، وصولا إلى مئوية الإمارات 2071 ” .
ولفتت إلى أن أبرز الأسس التي تستند إليها تلك السياسة، هي توفير سكن لائق لكن مواطن، بما يتطلبه ذلك من معايير مناسبة، مع مراعاة الاحتياجات اليومية لحياة الإنسان في القرن الحادي والعشرين، كالتسهيلات التي تمنحه الإحساس بالأمان وتساعده على الوصول إلى الخدمات بطمأنينة ويسر وتعزز لديه الشعور بضمان مستقبله ومستقبل أبنائه وأحفاده، إضافة إلى ما يقتضيه السكن من بيئة اجتماعية تحافظ له على قيمه الخاصة والعامة، وتضمن له حماية خصوصيته.
ونوهت إلى أن ذلك ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،بقوله إن الهدف من سياسة الإسكان هو «.. توفير تجربة حياة متكاملة لكل مواطن، وليس مجرد مكان للسكن .. نريد مجتمعات سكنية تجمع الناس، وتعزز من صحتهم وتلاحمهم المجتمعي، وتتكامل فيها أدوار القطاعات والجهات الحكومية، لتعزيز جودة الحياة في الإمارات».
وأكدت أن حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لما ينبغي أن تكون عليه وضعية المواطن داخل بيئته السكنية وحرصه على استجابتها لأعلى المعايير العالمية يعبر عن رؤية القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” التي يحتل المواطن فيها الأولوية دائما، وهذا ما دفع سموه إلى توجيه الجهات المسؤولة لتطبيق السياسة المناسبة وتفعيل ضوابطها عند تصميم وإنشاء المشاريع السكنية كافة على مستوى الدولة، والاستفادة من مضمونها لرفع مستويات جودة الحياة.
ونوهت إلى أنه ونظرا لحرص حكومة دولة الإمارات على تكامل سياساتها الاجتماعية، عملت على أن يكون لمفهوم السعادة الذي تتبناه الدولة منذ فترة دور فعال في كل القرارات المجتمعية، ولهذا حددت السياسة الوطنية للمجتمعات السكنية الحيوية معايير عدة لتوفير مجمعات سكنية تعزز جودة حياة السكان والمجتمع، ضمنتها ستة مقومات تبدأ بالموقع المناسب والمرافق المتكاملة والمجتمعات المترابطة وأماكن للحياة التفاعلية والمشاركة الثقافية والأنظمة الذكية، أما الهدف من ذلك، فهو التقليل من عزلة الأحياء السكنية الجديدة وتوفير مزيج من المرافق العامة، ودعمها بشبكة طرق متطورة تعتمد على الأنظمة الذكية التي تساعد على استخدام البيانات لتحسين جودة حياة السكان، فضلا عن تشييد الحدائق المشتركة والمرافق الرياضية لضمان تلاحم المجتمع .
وأشارت ” أخبار الساعة ” في ختام افتتاحيتها إلى دولة الإمارات تبنت منذ سنوات عدة العديد من المبادرات الوطنية الهادفة إلى حماية الأسرة بشكل خاص، باعتبارها اللبنة الأولى لبناء المجتمع، فوضعت لذلك محاور عدة تشمل: تسهيل الزواج، وتشجيع بناء العلاقات الأسرية، والتوازن في الأدوار، ورعاية الأطفال، وحماية الأسرة، وإطار العمل، ولذا فإن سياسة الدولة في مجال الإسكان تعتبر استكمالا لما تم من خطوات في هذا المجال.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.