Netflix تعتقد أن لعبة Fortnite تشكل تهديدًا لها أكثر من HBO و Hulu

الرئيسية منوعات
etisalat_hassantuk_consideration_mass_al-watan_middle-banner_arabic

خدمة Netflix لبث الأفلام والمسلسلات تواجه بدورها المنافسة من العديد من الخدمات الأخرى مثل Amazon Prime Video و Hulu و HBO Now، ودعونا لا ننسى شركة Disney التي تخطط بدورها لإطلاق خدمة بث الأفلام والمسلسلات الخاصة بها في وقت لاحق من هذا العام. ولكن الشيء المثير للإهتمام هو أن شركة Netflix لا تعتقد بأن الخدمات المذكورة آنفا تشكل تهديدًا لها أكثر من Fortnite.
نعم، نحن نتحدث عن لعبة Fortnite Battle Royale من شركة Epic Games، وهي اللعبة التي تمكنت من إثارة إهتمام مئات الملايين من اللاعبين في جميع أنحاء العالم في العام 2018. وكشفت شركة Netflix عن ذلك عندما قامت بالكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع من العام 2018 حيث كتبت الشركة في تقريرها المالي : ” نحن نتنافس مع Fortnite أكثر من HBO “. والسبب ليس هو أن Fortnite توفر خدمة لبث الأفلام والمسلسلات، ولكن من حيث الترفيه، فإن لعبة Fortnite تمثل بديلاً لخدمة Netflix.
نظرًا لأن قدرتنا على التركيز محدودة، فنحن نحتاج عادة إلى إختيار مشاهدة التلفزيون أو اللعب. في حين يمكنك تشغيل التلفزيون أثناء اللعب، فمن المفترض أن لا يكون هذا ما تريده الشركات مثل Netflix. وقد وفرت لنا شركة Netflix مثالاً في العام الماضي عن كيفية إرتفاع عدد المشاهدات والإشتراكات على Netflix عندما توقف اليوتيوب عن العمل لبضع دقائق.
كما قامت Netflix مؤخرًا برفع أسعار إشتراكاتها حيث ذكرت الشركة أنها قررت القيام بذلك للمساعدة في تغطية تكاليف إستثمارات الشركة المتزايدة في مجال صناعة الأفلام والمسلسلات الأصلية الخاصة بها.
…………….

 

ساعات Apple Watch المستقبلية قد تكون قادرة على كشف السكتات الدغامية
منذ إطلاق الساعة الذكية Apple Watch، كانت إحدى ميزاتها هي القدرة على السماح للمستخدمين بمعرفة ما إذا كانوا يعانون من إرتفاع أو إنخفاض مفاجئ في معدل ضربات القلب، مما يوحي بأنهم قد يعانون من مشكلة في القلب. وقد ساهمت هذه الميزة في إنقاذ العديد من المستخدمين. تم تحسين ذلك لاحقًا بإستخدام ميزة التخطيط الكهربائي للقلب والتي أثبتت أنها مفيدة أيضًا، على الرغم من عدم موافقة بعض الأطباء.
يبدو الآن أنه في المستقبل، يمكن إستخدام Apple Watch لكشف السكتات الدماغية أيضًا. هذا وفقا لتقرير جديد صدر مؤخرًا من وكالة الأنباء USA Today والذي أفاد بأن شركة آبل تعمل مع شركة Johnson & Johnson في دراسة تعتمد على Apple Watch للمساعدة في تقليل مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية. ووفقا للسيد Paul Stoffels، والذي يشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي وكبير المسؤولين العلميين في شركة Johnson & Johnson، فقد صرح بالقول : ” الهدف هو التعرف مبكرًا على الرجفان الأذيني ومنع السكتة الدماغية من خلال الجمع بين المعرفة المادية من آبل وما نمتلكه من المعرفة الطبية والعلمية “.
وأضاف رئيس العمليات في شركة آبل، السيد Jeff Williams : ” نتلقى رسائل شكر يومية من مستخدمي Apple Watch الذين يكتشفون أنهم يعانون من الرجفان الأذيني. نريد فهماً أعمق للنتائج والوقاية المرتبطة بالاكتشاف المبكر. نحن متحمسون للعمل مع شركة Johnson & Johnson، والتي لديها تاريخ طويل وخبرة في أمراض القلب والأوعية الدموية “.
………………

 

هواتف iPhone المستقبلية قد تفتح تطبيق الكاميرا بمجرد إلتقاطها من قبل المستخدمين
مثل معظم الهواتف الذكية المتاحة في السوق اليوم، فـ iPhone يحتوي بدوره على إختصار يتيح للمستخدمين الوصول إلى الكاميرا حتى عندما يكون الهاتف مقفلاً. ومع ذلك، يتطلب الأمر تشغيل شاشة الهاتف أولاً. هذه ليست مشكلة كبيرة ولكن في اللحظات الحاسمة، قد يؤدي ” التأخير ” الإضافي إلى فقدان الصور أو مقاطع الفيديو لبعض اللحظات الهامة.
بطبيعة الحال، هذا الإختصار يقوم بما هو مطلوب منه، ولكن لا يزال هناك مجال للتحسن، ويبدو أن هذا ما تستكشفه شركة آبل في براءة إختراع جديدة تم إكتشافها مؤخرًا. تصف هذه البراءة كيف يمكن لـ iPhone فتح الكاميرا تلقائيًا عندما يتم إلتقاط الهاتف والتصرف بطريقة توحي بأنك ترغب في إلتقاط صورة أو مقطع فيديو.
ووفقا للوصف في براءة الإختراع، فهو يقول : ” أداة وطريقة لفتح تطبيق الكاميرا تلقائيًا عندما يتم إكتشاف النية لإلتقاط صورة أو فيديو “. نحن لسنا متأكدين من نوع الموقف الذي سيحدد نيتك في إلتقاط صورة نظرًا إلى أنه في بعض الأحيان يتم إلتقاط الصور بشكل عمودي، بينما يتم إلتقاطها بشكل أفقي أحيانًا أخرى.
ومع ذلك، تصف براءة الإختراع أيضًا الإستخدام المحتمل لمستشعر القرب في الواجهة الخلفية للهاتف والذي يمكن إستخدامه لكشف ما إذا كان هناك عنصر هام في الإطار. ومع ذلك، نعتقد أن هذه الميزة ستكون مزعجة في بعض الحالات لأنه في بعض الأحيان لا ترغب في إلتقاط صورة ولكن يتم فتح تطبيق الكاميرا على أي حال، ولكن الخبر السار هو أنه بما أن هذه مجرد براءة إختراع، فليس هناك ما يضمن بأنها ستصل إلى هواتف iPhone أو إصدارات iOS المستقبلية.
…………..

 

محكمة ألمانية تمنع شركة آبل من إستخدام بيان مضلل بعد حظر iPhone
في شهر ديسمبر من العام الماضي، حكمت المحكمة الألمانية لصالح شركة كوالكوم وأمرت بحظر بيع طرازات iPhone المتأثرة بالقرار، بما في ذلك طرازات iPhone 7 و iPhone 8 بسبب نزاع براءات الإختراع المستمر بين كوالكوم وآبل.
بعد تطبيق الحظر، أصدرت شركة آبل بيانًا بشأن الحظر، وقالت فيه أنه في حين أنها ستتوقف عن بيع طرازات iPhone المتأثرة في ألمانيا، إلا أن هذه الطرازات المتأثرة ستظل متاحة للشراء لدى أكثر من 4300 موزع ومتجر لشركات الإتصالات في جميع أنحاء ألمانيا.
وافقت لجنة من ثلاثة قضاة من المحكمة الألمانية على أن تقوم شركة أبل بإزالة الجزء الثاني من البيان على أساس أنه من المحتمل أن يضلل المستهلكين للاعتقاد بأن 4300 موزع وشركة إتصالات تم تزويدهم بطرازات iPhone المحظورة.
” البيان الصحفي … مضلل لأنه يحتوي على بيانات قد تكون خادعة على الأقل فيما يتعلق بتوافر البضاعة، وهي طرازات iPhone المتأثرة بالحكم “.
هذا الأمر لم يحدث أبدًا في الولايات المتحدة الأمريكية، وخاصة من أجل ” بيان صحفي مضلل “. على أي حال، قوانين حماية المستهلك في أوروبا أكثر صرامة بكثير من نظيرتها في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقبل الختام، نود أن نشير إلى أنه تم حظر بعض طرازات iPhone في الصين في أوائل شهر ديسمبر من العام الماضي ليتم حظرها بعد ذلك بفترة وجيزة في ألمانيا. وتم حظر بعض طرازات iPhone في هذين البلدين بسبب إنتهاك آبل المتعمد لبراءات الإختراع التابعة لشركة كوالكوم. وتردد أيضًا في الأونة الأخيرة أن هذا النزاع بين كوالكوم وآبل هو ما تسبب في تبني آبل البطيء لتقنية 5G في هواتف iPhone، وهذا هو الأمر الذي من شأنه أن يضر بمبيعات iPhone في المستقبل.
……………

 

Honor تحقق نموًا قويًا في أواخر العام الماضي على الرغم من إنكماش سوق الهواتف الذكية
سجلت العلامة التجارية الفرعية Honor التابعة لشركة Huawei نموًا قويًا في الربع الثالث من العام 2018، فقد إرتفعت شحناتها في الربع الثالث من العام الماضي بنسبة 27.1 في المئة على الرغم من التباطؤ العالمي الذي بلغت نسبته 3.1 في المئة في شحنات الهواتف الذكية. ومع ذلك، هذا لا يزال يقل عن النمو البالغ 32.9 في المئة الذي حققته شركة Huawei، مما يشير إلى أن أداء العلامة التجارية الفرعية Honor لا يزال أدنى من أداء الشركة الأم.
تقول Honor الآن أنها تحتل المرتبة الأولى عندما يتعلق الأمر بحجم المبيعات على شبكة الإنترنت في الربع الثالث من العام الماضي، وهو إنجاز مثير للإعجاب وخصوصا إذا عملنا أنه تم تحقيقه من قبل شركة لا تزال شابة. وتقول الشركة أنها تسير على الطريق الصحيح لتحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح من بين الشركات الخمسة الأكثر مبيعًا للهواتف الذكية في العالم في غضون ثلاث سنوات، وأن تصبح من بين الشركات الثلاثة الأكثر مبيعًا للهواتف الذكية في العالم في غضون خمس سنوات.
يبدو أن العلامات التجارية الفرعية التي تبيع هواتفها الذكية عبر الإنترنت تكسب المزيد من الزخم في الأونة الأخيرة، فقد رأينا شركة Xiaomi تقوم بإطلاق العلامتين التجاريتين الفرعيتين Poco و Redmi في العام الماضي، في حين رأينا شركة Oppo تقوم بدورها بإطلاق علامتها التجارية الفرعية Realme.
…………..

 

أبل وأمازون ويوتيوب على قائمة “منتهكي” بيانات المستخدمين
قدمت منظمة “نويب” غير الربحية في النمسا شكوى ضد ثماني شركات تكنولوجيا، من بينها أبل وأمازون، قائلة إن هذه الشركات لا تلتزم بالنظام الأوروبي العام لحماية البيانات.
وشمل التحرك، الذي اتخذته المنظمة برئاسة الناشط المعني بالخصوصية، ماكس شريمس، أيضاً نتفليكس وسبوتيفاي ويوتيوب بعدما اختبرتهم من خلال طلب بيانات خاصة بحوزة تلك الشركات عن مستخدمين، على ما أوردت وكالة “رويترز” السبت.
وقالت نويب في بيان “لم تلتزم أي خدمة من الخدمات”.ويُعطي النظام الأوروبي العام لحماية البيانات، الذي جرى تطبيقه في مايو، المستخدمين الحق في الوصول إلى بياناتهم ومعلومات عن المصادر ومتلقي البيانات.
ويجب أن تحصل الشبكات الاجتماعية على موافقة الأوروبيين في كل مرة تريد فيها استخدام بياناتهم بأشكال جديدة، بما في ذلك في خدمات الإعلانات التي تستهدف فئات بعينها.
وفي رد على الشكوى، قالت أمازون إنها استحدثت صفحة “مساعدة بشأن الخصوصية” تُظهر للزبائن كيف يمكنهم إدارة معلوماتهم على كافة المنصات.
وأضافت “نحن نحقق الالتزام فيما يتعلق بأي طلب من منصة بيانات للسماح لها بالوصل إلى البيانات التي تديرها أمازون”.
…………….

 

برامج خبيثة “تختبئ” داخل هاتفك وتعمل في صمت
تعتبر البرامج الخبيثة مشكلة متفاقمة تواجهها أجهزة الهواتف الذكية، لكن الخطر أصبح يكمن في قدرتها على “الاختباء” بعد أن أصبحت أكثر تطورا.
ومؤخرا سحب موقع “غوغل بلاي” تطبيقين يضمان برنامجا خبيثا للمصارف والبنوك، وفقا لما ذكرته صحيفة ميرور البريطانية.
وبحسب المعلومات، فإن تطبيقا ملوثا بالبرنامج الخبيث، له علاقة بتوفير طاقة البطارية، بينما يتعلق الثاني بتحويل العملات.
وأشار موقع “تريند مايكرو”، الخاص بشركة لمكافحة الفيروسات، إلى أن التطبيقين يستخدمان برنامجا خبيثا يبدو شبيها بجزئية برمجية مشفرة يطلق عليها اسم “أنوبيس”.
ويستطيع هذا البرنامج الخبيث تجنب اختبار غوغل المضاد للفيروسات، لأنه يتخفى داخل تطبيقات تبدو من الناحية الظاهرية خالية من البرامج الخبيثة.
وبالطبع، بعد تحميل التطبيق، سيقوم بالتواصل مع خادم الرقابة والتحكم، ثم يعمل على تحميل الشيفرة الملوثة بصمت وفي الخلفية، بنية خداع المستخدم لتشغيل البرنامج الخبيث لاحقا.
ويستخدم التطبيق بيانات استشعار الهاتف لرصد الحركة، وإذا لم يلاحظ أي شيء فإنه لن يعمل.لكن عند ملاحظة الحركة، فإن التطبيق يطلب من المستخدم تنصيب التحديث الجديد، الذي هو في الواقع حزمة البرنامج الخبيث.
وبعد الضغط على زر الموافقة والتشغيل، يبدأ عمل التطبيق، الذي يتيح نقل كل حرف مطبوع على الهاتف الخلوي إلى الجهة التي صممت البرنامج الخبيث.
وتعتقد شركة مكافحة الفيروسات “تريند مايكرو” أن استخدام تطبيق البنك سيعرض المعلومات الشخصية للخطر، وفي حال عمل لفترة طويلة من الوقت نسبيا، فإنه سيتمكن من جمع معلومات كافية تتيح له النفاد إلى البنك الذي تتعامل معه والحسابات الأخرى.
……………..

 

تقرير: أبل تتخلى عن مشروع إطلاق سيارة ذاتية القيادة
من المعروف أن شركة أبل قد بدأت بالفعل تطوير تقنية القيادة الذاتية الخاصة بها، حيث ترددت العديد من التقارير التى تشير إلى أن الشركة مهتمة بصناعة السيارة الخاصة بها، إلا أن أحدث تقرير كشف عن أن الشركة مهتمة بتكنولوجيا القيادة الذاتية أكثر من إنشاء سيارات الخاصة بها.
ووفقًا لما نشره موقع “فون آرينا” الهندى، فيعتقد بعد المحللين، أن هذه الفكرة ناتجة عن تباطؤ مبيعات أيفون، وهو ما يعنى أن أبل تمتلك أموالاً أقل لإنفاقها وتكريسها للمشاريع الأخرى، مثل السيارات الذاتية القيادة الخاصة بها.
وقال بعض المحللين: “منذ ما يزيد على الشهر بقليل، تحدثنا عن خفض النفقات الخاصة ببعض المشاريع غير الأساسية مثل مشروع القيادة الذاتية، كما كشفت أحدث التحقيقات التى قمنا بها بعد إجراء المناقشات فى المركز، تقودنا إلى الاعتقاد بأنه ربما تم إلغاء المشروع بأكمله”.
…………….

 

منصة Wear OS توفر للمستخدمين مزايا ساعة أبل الذكية
كشف تقرير مسرب عن عزم شركة جوجل توفير بعض مزايا ساعة أبل الذكية Apple Watch series 4 فى تحديث جديد لمنصة Wear OS، حيث ستقدم الخوارزمية الجديدة لرصد معدل ضربات القلب من خلال تخطيط ECG مع مستشعر EKG، حيث من المنتظر أن تعمل هذه المستشعرات على رصد أى نشاط غير طبيعى للقلب، كما تعمل على إشعار المستخدم عند رصد أى مشكلة.
ووفقًا لما نشره موقع phonearena الهندى، فتعد ميزة رصد معدل ضربات القلب من المميزات التى غابت عن منصة تشغيل Wear OS، إلا أن أحدث التسريبات تشير إلى أن جوجل فى طريقها لتحديث منصة تشغيل الساعات الذكية بعد أن حصلت Verily وهى إحدى المؤسسات البحثية التابعة لجوجل، على الموافقة على استخدام تقنية جديدة تتيح قراءة تخطيط ECG فى نموذج لساعة ذكية.
ومن المقرر أن يتيح نظام التشغيل تسجيل مخطط القلب، وتخزين المعلومات الخاصة بإيقاع القلب مع إمكانية نقل البيانات، عبر تقنية ECG، أيضًا من المتوقع أن تأتى هذه التقنية لاحقاً إلى ساعة Pixel من جوجل.
………….

 

إيرادات “متجر أبل” أكبر من “بلاى ستور” بـ88% خلال 2018
على الرغم من الانخفاض العالمى الأخير فى شحنات الهواتف الذكية، يتوقع الباحثون فى السوق أن يزداد الأمر سوءًا مع بقاء البائعين غير قادرين على توفير تحسينات السريعة، إلا أن أجزاء معينة من صناعة الهواتف المحمولة لا تظهر (تقريبًا) أى علامات على حدوث تباطؤ على الإطلاق، حيث كشف تقرير جديد عن أنه يرتفع عدد مستخدمى الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، فى أمريكا الشمالية.
ووفقًا لتقديرات Sensor Tower، قفز الإنفاق على تطبيقات الهواتف المحمولة فى جميع أنحاء العالم بنسبة 22.7% على أساس سنوى فى عام 2018، ليكون مجموع إيرادات App Store وGoogle Play حوالى 71.3 مليار دولار، وليس من المستغرب أن يواصل متجر أبل فى تحقيق مزيد من الأرباح مقارنة بمتجر جوجل.
وقد بلغت الإيرادات الإجمالية التى حققها متجر جوجل حوالى 46.6 مليار دولار، وهو ما يعتبر أعلى بنسبة 88% من مبلغ 24.8 مليار دولار التى حققها متجر “بلاى ستور”، وهو ما يمثل أيضًا نموًا قويًا بنسبة 20.4 بالمئة من رصيد أرباح متجر التطبيقات لعام 2017.
…………….

 

تصميم “فيس بوك ماسنجر” الجديد يصل إلى كافة المستخدمين
أطلقت شبكة التواصل الاجتماعى فيس بوك تصميما جديدا لتطبيق ماسنجر الجديد لجميع مستخدمى الهواتف الذكية على منصتى أندرويد وiOS، وذلك بعدما أعلنت عنه فى وقت سابق خلال مطلع مايو الماضى فى مؤتمر المطورين، مشيرة إلى أن التركيز فى التصميم بشكل أساسى سيكون على الغرض الرئيسى منه وهو المحادثة وعرض عناصرها بشكل أبسط للمستخدم دون تشتيت الانتباه على المكونات والخصائص الأخرى المضافة.
ووفقا لما نشره موقع theverge الأمريكى، أصبح التحديث الجديد متوفر عبرا كلا متجرى التطبيقات “بلاى ستور” و “آب ستور”، ليكون بمقدور المستخدمين الترقية إلى أحدث إصدار من تطبيق ماسنجر والاستمتاع بالتصميم الجديد، والذى يظهر تطبيق المحادثة بواجهة أقل تعقيداً تتسم بالبساطة بتواجد القصص فى الأعلى مع التركيز لإظهار جهات الاتصال على الواجهة الرئيسية عند فتحه، وفى نفس الوقت إخفاء الأيقونات والرموز المضافة فى أسفل وأعلى الواجهة.
ويبدو من التصميم أن المنصة لم تتخلى عن الأيقونات بشكل كامل، ولكن تم إخفائها داخل قائمة جانبية يمكن الوصول إليها عبر أيقونة “4 نقاط” تم إضافاتها خصيصاً لهذا الغرض، وقد يشعر بعض المستخدمين بغرابة التصميم كونه قد اعتاد على ازدحام الواجهة السابقة لفترة ليست بالقصيرة لكن مع الوقت قد يرى أن التصميم الجديد أكثر فعالية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.