أكد التزام الشرعية باتفاق السويد حول الحديدة

هادي: الحوثيون يماطلون ويتهربون من تنفيذ أي عهد أو اتفاق

الرئيسية دولي
6322_etisalat_roaming-fifa-qatar-world-cup-2022_728x90-aws-ar

أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس الخميس أن المتمردين الحوثيين يتهربون من تطبيق الاتفاق في الحديدة غرب اليمن، بحسب ما أوردت وكالة سبأ الرسمية للأنباء.
وقالت الوكالة أن الرئيس اليمني التقى  في العاصمة السعودية الرياض مع المبعوث الأممي إلى بلاده مارتن غريفيث ورئيس لجنة رئيس فريق الأمم المتحدة المكلّف الإشراف على تنفيذ اتفاق الحُديدة في غرب اليمن، الجنرال باتريك كمارت، وأكد “التزام الحكومة الشرعية باتفاق السويد”.
ودعا الرئيس اليمني إلى “الإسراع في تنفيذ بنوده الاتفاق ومنها ما يتعلق بوقف إطلاق النار والانسحاب من الحديدة ومينائها والوفاء بتعهدات ملف اتفاق تبادلالأسرى والمعتقلين”.
وبحسب الوكالة فإن هادي طالب أيضا “بوضع النقاط على الحروف واحاطة المجتمع الدولي ومن يضع العراقيل امام خطوات السلام وفرص نجاحها”.
واتهم الرئيس اليمني المتمردين ب “مماطلتهم وعدم وفائهم على الدوام بتنفيذ اي عهد”.
ومن جانبها، طالبت أحزاب سياسية يمنية موالية للرئيس هادي الأمم المتحدة بأداء “أكثر وضوحا وصرامة” ضد المتمردين الحوثيين، وذلك خلال لقاء جمعهم مع غريفيث في الرياض، بحسب مسؤول رفض الكشف عن اسمه.
وكان غريفيث وكامرت وصلا إلى الرياض الأربعاء قادمين من اليمن.
وما زال كامرت في منصبه، لكنّ الأمم المتحدة تبحث عن بديل له، بحسب ما عُلِم الأربعاء من مصادر دبلوماسية.
وقال أحد المصادر “سيرحل في نهاية الأمر. هو في منصبه إلى حين العثور على خلف له”، موضحاً أنّ مشاورات بدأت بهذا الشأن.
ومنذ وصوله إلى اليمن في 23 ديسمبر، واجه كامرت صعوبات مع المتمردين الحوثيين.
وتعرض موكبه في 17 يناير لإطلاق نار لم يوقع إصابات وذلك عند خروجه من اجتماع مع الحكومة اليمنية.
وبموجب الاتفاق الذي أبرم في السويد في ديسمبر، وافق المتمردون على الانسحاب من موانئ المحافظة ميناء مدينة الحديدة، ميناء رأس عيسى، ميناء الصليف. كما نص الاتفاق على انسحاب المتمردين والقوات الموالية للحكومة من كامل مدينة الحديدة، مركز المحافظة.
من جانبه، أكد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، مارتن غريفثس، حرص الأمم المتحدة على تنفيذ اتفاق السويد الخاص بالحديدة، كونه يشكل مدخلاً لإجراء مشاورات قادمة.
وأوضح أن لدى الأمم المتحدة خطة متكاملة لتجنيب الحديدة الحرب سوف يتم عرضها على رئيس الجمهورية، معرباً عن تطلعه لإحراز تقدم بخصوص ملف تعز.
من جهة ثانية اندلع حريق هائل، أمس الخميس، في مطاحن البحر الأحمر شرق مدينة الحديدة غربي اليمن جراء سقوط قذائف أطلقتها ميليشيات الحوثي الانقلابية على المنشأة الاقتصادية.
وأفاد مصدر بالمقاومة اليمنية المشتركة، أن حريقا هائلا اندلع في صوامع مطاحن البحر الأحمر بسبب قذائف “هاون” أطلقتها ميليشيات الحوثي المتمركزة في محيط معسكر الدفاع الساحلي شرقي المدينة.
وأكد أن قوات المقاومة اليمنية المشتركة بدعم من التحالف العربي تعمل في الأثناء على إخماد الحريق الذي التهم أجزاء واسعة في صوامع الدقيق التابعة لشركة البحر الأحمر.
ويهدد الحريق مخازن حبوب برنامج الغذاء العالمي، التابع للأمم المتحدة، التي تضم آلاف الأطنان وتقع داخل الشركة.
وأوضح وزير الإعلام اليمني، معمر الارياني، أن القذائف الحوثية أدت إلى نشوب حريق كبير في إحدى الصوامع التي تحتوي على كميات كبيرة من مادة القمح تكفي 3 ملايين شخص ولمدة ثلاثة أشهر.
وأدان الارياني هذا التصعيد الخطير من قبل الحوثيين، والذي جاء بعد يوم واحد من مغادرة المبعوث الدولي ورئيس فريق الرقابة الأممية صنعاء.
وقال إن ذلك يؤكد انقلاب الحوثيين الكامل على اتفاق السويد ومخرجاته ومضيها في تحدي الإرادة الدولية وجر الأوضاع نحو التصعيد دون اكتراث بالمعاناة الإنسانية.
وذكر وزير الإعلام اليمني أن استهداف الميليشيات الحوثية مطاحن البحر الأحمر يهدف لمنع زيارة كانت مقررة غداً لهيئة الأمم المتحدة للموقع، وعرقلة اتفاق تسهيل توزيع المواد الإغاثية لصنعاء والشريط الساحلي بعد تعنت وفدهم في اللجنة المشتركة ورفضه فتح طرق آمنة وإزالة الألغام لتسيير الإمدادات الغذائية والإغاثية.
ويأتي هذا القصف بعد فضيحة سرقة الحوثيين للمساعدات الإنسانية والإغاثية، في إطار خطتها لتجويع الشعب اليمني لفرض انقلابها الطائفي المدعوم إيرانيا بقوة السلاح.ا.ف.ب+وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.