البشير يلتقي مفوض السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي

احتجاجات السودان تتصاعد ومقتل متظاهر في أم درمان

الرئيسية دولي
6322_etisalat_roaming-fifa-qatar-world-cup-2022_728x90-aws-ar

 

أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع ليلة أمس، لتفريق مئات المشاركين في مسيرة حاولت الوصول إلى القصر الجمهوري في الخرطوم في وقت كثف المتظاهرون تحركهم للمطالبة برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ ثلاثين عاما.
ويشهد السودان منذ 19 ديسمبر حركة احتجاجية بدأت بعد قرار الحكومة رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف، في بلد يعيش ركودا اقتصاديا.
والتظاهرات شبه اليومية التي يردد خلالها المحتجون هتاف “حرية سلام عدالة”، تحولت بسرعة ضد سلطة الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ توليه السلطة على أثر انقلاب في 1989.
وقتل متظاهر ليلة أمس أثناء تظاهرة مناهضة للسلطات في أم درمان المدينة المجاورة للعاصمة السودانية الخرطوم، بحسب ما أفاد مسؤول.
وقال عامر محمد ابراهيم رئيس لجنة التحقيق من قبل النائب العام السوداني حول الاحتجاجات التي يشهدها السودان للصحافيين “تلقينا الان ان مواطنا أصيب في أحداث ام درمان، وتوفي متاثرا باصابته وتم نقل جثته الى المشرحة”.
وأضاف “بلغ إجمالي عدد الوفيات في كل السودان وحتى اليوم 29 وفاة”.
لكن منظمات حقوق الإنسان تؤكد إن أكثر من 40 شخصاً من بينهم عاملون في المجال الصحي قتلوا في اشتباكات مع قوات الأمن منذ اندلاع الاحتجاجات في 19 ديسمبر
وأثارت حملة السلطات الأمنية انتقادات بريطانيا وكندا والنروج والولايات المتحدة التي حذرت الخرطوم من “تداعيات” ما تقوم به على العلاقات مع حكوماتها.
وسعى اتحاد المهنيين السودانيين الذي يقف في الصف الأول من الاحتجاج، إلى تعزيز الضغط بدعوة جديدة إلى التظاهر في جميع أنحاء البلاد.
وقال في بيان إنه يدعو “شعبنا إلى التجمع في 17 مكانا في الخرطوم وأم درمان والسير باتجاه القصر الجمهوري”.
وينظم المتظاهرون مسيرات شبه يومية في الخرطوم وأم درمان المجاورة على الضفة الغربية لنهر النيل.
وفي سياق متصل، التقى الرئيس السوداني عمر البشير بالخرطوم أمس مفوض السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي السفير إسماعيل شرفي.
وتناول اللقاء فرص تحقيق السلام والاستقرار بأفريقيا الوسطي الذي تدعمه المجموعة الدولية.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.