والدة لاعب منتخبنا للجمباز بالأولمبياد الخاص تشكر دعم واهتمام القيادة

ناهد السيد: الألعاب العالمية طريق جديد وبداية مميزة لمستقبل مشرق

الرئيسية الرياضية
6322_etisalat_roaming-fifa-qatar-world-cup-2022_728x90-aws-ar

 

أبوظبي- الوطن:
قدمت الأستاذة ناهد مدثر حسن السيد والدة لاعب الجمباز، أحمد طارق الحسن المشارك مع المنتخب الإماراتي في منافسات الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019، الشكر للقيادة الرشيدة، على اللفتة البارعة لدولة الإمارات باستضافة البطولة الأكثر وحدة وتضامناً في تاريخ الأولمبياد الخاص، وأشارت إلى تبني الإمارات القيم الأصيلة للأولمبياد الخاص، وأكدت أن الألعاب العالمية أكثر من مجرد حدث رياضي، ولفتت إلى أنها تعد حافزاً لتحسين نوعية الحياة لأصحاب الهمم، والوصول إلى تحقيق كامل الإمكانات الجماعية لهم، وتعزيز خطوات دمج أصحاب الهمم في المجتمع داخل الدولة وفي المنطقة والعالم أجمع.

بداية حياة
أوضحت الأستاذة ناهد مدثر حسن السيد والدة اللاعب أحمد طارق الحسن المشارك مع منتخبنا الوطني في منافسات الجمباز بالأولمبياد الخاص أن مشاركة أحمد وجميع أصحاب الهمم، تشعرهم بالفخر، وقالت: أولاً نقدم شكرنا لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظة الله”، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على تسهيل مشاركة أصحاب الهمم في الألعاب العالمية الخاصة، والتي تعتبر طريق جديد، وبداية مميزة في حياتهم وتشكل بادرة جميلة ومميزة لمستقبل ناضر، بلا شك ستغير الكثير لديهم، الرياضة بصورة عامة لها فوائد كثيرة، مثل بناء الجسم والعقل وزيادة التركيز، وبصورة خاصة لأصحاب الهمم، حيث تشكل نوع من العلاج لضعف التواصل البصري أو الاجتماعي والحسي مع العالم حولهم.

تدريب منتظم
لفتت والدة متسابق الجمباز، أحمد طارق الحسن، إلى التدريب المميز الذي حصل عليه ابنها وزملائه من أجل تجهيزهم للمشاركة في منافسات الأولمبياد الخاص، وتابعت: كانت هذه أول مرة يحصل فيها أحمد تدريب منظم وكامل، الإدارة المنظمة للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019 ساعدتنا في إيجاد مركز مخصص للتدريب في إمارة دبي، وبذلك سمحت لأصحاب الهمم ومكنتهم من المشاركة مع وفود العالم المختلفة التي لها باع طويل جدا في هذا المجال، لقد تم التدريب بشكل مكثف وعالي، وبعد التدريب والتجهيز، لم يعد المتنافسون يختلفون عن الأطفال الطبيعيين في أي شيء.

أمل في المستقبل
أشارت الأستاذة ناهد إلى أن ابنها أحمد يعاني من إعاقة التوحد منذ عمر 3 سنوات، وأضافت: قمنا بكل المحاولات من أجل علاجه، والحمد لله حدث بعض التقدم لكنه لا يزال غير قادر على النطق، تعتبر مشاركته في الأولمبياد الخاص فعالة وشكلت لنا أمل في ان يكون لأحمد مستقبل كبير وباهر في رياضة الجمباز أو الرياضات الأخرى.

دعم واهتمام
لفتت الأستاذة ناهد إلى الدعم الكبير الذي يحصل عليه أصحاب الهمم في الإمارات واهتمام القيادة الرشيدة الكبير بهذه الفئة المهمة من المجتمع، وقالت: نحن موجودون في الإمارات منذ 17 سنة، الدولة قدمت لنا كل ما نحتاجه من المتابعة والرعاية والعلاج المجاني ووسائل المواصلات والترفيه المجانية ولم يقصروا أبدا، لدينا بطاقات مجانية لتلقي العلاج في المستشفيات المختصة، فتحت الإمارات أبوابها لكل الأطفال حتى يتمكنوا من المشاركة في هذا الحدث العظيم، نشكر جهود القيادة الرشيدة، ونتمنى مواصلة تدريب وتجهيز هؤلاء الأطفال، حتى يمثلوا الدولة في الميادين والمنافسات العالمية ليردوا جزء من جميل الإمارات علينا، وأخيراً أتمني أن أفوز، إن لم أستطيع، أنا شجاع فقد حاولت.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.