“ريموت كنترول” يعتمد على المساعد الصوتي من “لوجيتك”

الرئيسية منوعات

6115_3_728x90-aw-en

 

 

أطلقت شركة لوجيتك الريموت كنترول العام Harmony Express الجديد، الذي يعتمد على المساعد الصوتي أمازون Alexa.
وأوضحت الشركة السويسرية أنها قامت بإعادة تصميم التطبيق اللازم لعملية الإعداد بشكل كامل، كما قامت باستبدال برنامج سطح المكتب القديم، الذي يعتمد على مايكروسوفت Silverlight، بتطبيق جديد للهواتف الذكية من أجل سهولة الاستعمال.
وبدلا من تجهيز الريموت كنترول بالعديد من الأزرار أو شاشة لمسية، اعتمدت شركة لوجيتك على زر Alexa المستدير، حيث يتم التحكم في جميع الوظائف عن طريق الأوامر الصوتية، ويدعم الريموت كنترول الجديد آلاف الأجهزة، التي يمكن التحكم فيها عن طريق وحدات الماكرو، مثل أجهزة التلفزيون وسماعات ساوند بار.
وإلى جانب الأشعة تحت الحمراء يعمل الريموت كنترول الجديد بواسطة تقنية البلوتوث وشبكة الواي فاي، وهو ما يجعله متوافقا مع معظم الأجهزة المتوفرة في الأسواق.
وأعلنت شركة لوجيتك عن توافر الريموت كنترول الجديد في الأسواق بسعر 249 دولاراً أمريكياً.وكالات

 

ضمادة إلكترونية لتحليل العرق البشري

مثل سائر السوائل التي يفرزها الجسم، يحتوي العرق على ثروة من المعلومات بشأن الوظائف الحيوية المختلفة لجسم الإنسان، غير أن جمع قطرات العرق عن طريق سحبها من على سطح الجلد يمكن أن يكون عملية غير نظيفة وتستهلك الوقت.
وابتكر فريق من الباحثين بالجامعة الصينية للعلوم والتكنولوجيا ضمادة تحتوي على وحدات استشعار حيوية يمكنها جمع قطرات العرق وتحليلها اعتماداً على تطبيق إلكتروني يمكن تنزيله على الهواتف الذكية، ويقول فريق الدراسة إن هذه الضمادة يمكن أن تستخدم يوماً ما في تشخيص الأمراض المختلفة.
ورغم أن باحثين آخرين سبق لهم ابتكار وسائل لتجميع العرق وتحليله، مثل الوشم المؤقت، وأجهزة التحليل الإلكترونية، إلا أن هذه الوسائل عادة ما تتطلب أسلاك توصيل وتحتوي على مكونات إلكترونية ذات تصميمات معقدة، ولذلك أراد الباحثان تايلين تشو وتشي تشانج أن تكون وحدة الاستشعار الحيوية التي ابتكراها بالتعاون مع زملاء لهما بالجامعة في صورة ضمادة وأن تستخدم خاصية التغيير اللوني للتعبير عن النتائج المختلفة لعمليات تحليل العرق.
وتحتوي الضمادة على شريحة رقيقة من مادة البوليستر تحيط بها طبقة من السيليكا لتجميع العرق. ويتم حقن صبغات بألوان مختلفة داخل جدران الضمادة للكشف عن تركيزات المواد المختلفة مثل الغلوكوز والكالسيوم والكلوريد في العرق. ويتم تثبيت وحدة الاستشعار الحيوية بشريط لاصق قوي على جسم المتطوع.
وعندما يمارس المتطوع أي نوع من الأنشطة الحركية، يقوم جسمه بإفراز العرق الذي يتم احتجازه داخل الجدران الرقيقة للضمادة التي يتغير لونها نتيجة لفرز الصبغة المرتبطة بالمادة التي يتم العثور عليها داخل قطرات العرق. وعن طريق تسجيل هذه الألوان على الهواتف الذكية، يستطيع فريق الدراسة الحصول على البيانات المختلفة التي تدل على مؤشرات حيوية مختلفة للمتطوع.وكالات

 

 

“كوروم” تطور إبداعها مع ساعة AC-One 45 Openwork

صُممت أدميرال AC-One 45 كساعة قوية لتكمل ركوب القوارب البحرية الفاخرة، بل إنها رياضية وأكثر جرأة وتعدّ مثالاً للتطور الإبداعي.
تقدم كوروم هذا العام ساعة AC-One 45 Openwork أوتوماتيك، والتي تتميز بميناء مهيكل رائع الصنع. الحركة التي تعمل بها AC-One Openwork أوتوماتيك هي العيارCO 297، وهي حركة جديدة طورتها كوروم ذاتياً لهذا الطراز خصيصًا. تم تصميم الجسور المرئية على جانب الميناء خصيصًا كي تتناغم مع العلبة ذات الـ 12 ضلعاً، وكذلك الصور الظلية للرايات البحرية. يقع ميناء فرعي يعرض الثواني الصغيرة عند الساعة 9 تماما، بينما يوجد مؤشر احتياطي الطاقة عند الساعة 3.
كما ساعة AC-One 45 سكيوليت التي صدرت عام 2014، فإن البناء العبقري لساعة AC-One 45 Openwork أوتوماتيك يضفي على هذه الساعة، التي لولاه لكانت كبيرة الحجم، لمسة من النقاء والصقل. بخلاف سكيوليت التي تتميز بأقراص تاريخ مزدوج مهيكلة بالكامل، تستفيد كوروم من خطوط أكثر جرأة وأروع لتضفي على Openwork أوتوماتيك شعوراً رياضياً أقوى.
تأتي ساعة AC-One 45 Openwork أوتوماتيك في نسختين. الأولى، بعلبة مصنوعة من التيتانيوم درجة 5 لإضافة خفة إلى التصميم العام، وفي الوقت نفسه تثير حيوية مستقبلية. تقرن النسخة الثانية الذهب الوردي المتباين مع التيتانيوم المطلي بـ PVD الأسود كمادة للعلبة، مما يُكسب للساعة شعوراً رياضياً أكثر جرأة. يمكن رؤية الجزء الخلفي للحركة من خلال غطاء الظهر البرونزي المفتوح الملولب بكريستال زفير مقاوم للانعكاس. كلا الساعتان يمكنها مقاومة تسرب المياه حتى عمق 100 متر، فيما يمكن للحركة الاحتفاظ باحتياطي الطاقة لمدة 42 ساعة. وكالات

 

 

“يوتافون” الروسية تفلس وتضع نهاية “الهاتف المعجزة”

في عام 2012، تصدر هاتف ذكي متعدد الأوجه عناوين الأخبار، وانتشرت قصته بشكل واسع لكنها سرعان ما خفتت حتى إعلان الشركة الروسية المنتجة لهاتف “يوتافون” إفلاسها، لتضع بذلك نهاية لجهازها ذو الشاشة المزدوجة، الذي وصف بـ”المعجزة”.
ونقل موقع “ذا فيرج” الأميركي أن الشركة المنتجة لأجهزة يوتافون الهاتفية أفلست بعدما نشرت تقارير صحفية إشعار تصفيتها.
ووفقا لتقارير وسائل الإعلام الروسية، فإن دعوى قضائية تعود إلى عام 2015 كانت السبب في إعلان الشركة إفلاسها.
وفي التفاصيل، ذكر موقع “ذا فيرج” أن دعوى قضائية رفعتها شركة Hi-P Singapore المصنعة لأول هاتفين من هواتف يوتا ضد شركة يوتافون التي رفضت استلام “واحتمال دفع ثمن” الحد الأدنى لعدد الهواتف التي وافقت على طلبها، كانت وراء إفلاس الشركة.وكالات

 

 

جديد “فيس بوك”.. شخصيات حقيقة قابلة للتحكم في ألعاب الفيديو

طور فريق أبحاث الذكاء الاصطناعي التابع لشركة فيسبوك تقنية جديدة باسم Vid2Play تسمح باستخراج شخصيات يمكن التلاعب بها من مقاطع الفيديو لأشخاص حقيقيين، وذلك بهدف تطوير ألعاب تشبه تلك التي انتشرت في ثمانينات القرن الماضي، مثل لعبة Night Trap.
وأوضح فريق الذكاء الاصطناعي أنه يمكن للشبكات العصبية تحليل مقاطع الفيديو العشوائية لأشخاص يقومون بأعمال محددة، ثم إعادة إنشاء تلك الشخصية والحركة في أي بيئة، وذلك على نحو يتيح للاعبين التحكم فيها باستخدام وحدات التحكم.
واستخدم الفريق شبكتين عصبيتين تسميان: Pose2Pose و Pose2Frame. وتعتمد آلية العمل على أن تُعالج مقاطع الفيديو أولًا في شبكة Pose2Pose العصبية المصممة لأنواع محددة من الإجراءات مثل الرقص أو التنس أو المبارزة، ثم يحدد النظام بعد ذلك مكان الشخص مقارنة بالخلفية بغية عزله عن الخلفية.
وبعد ذلك، تأخذ شبكة Pose2Frame الشخص، إلى جانب ظله وأي أشياء يحتفظ بها، ويدخلها في مشهد جديد مع الحد الأدنى من الآثار، ويمكن للاعبين بعد ذلك التحكم في حركته، استنادًا إلى أشكال من الفيديو، باستخدام وحدات التحكم أو لوحة المفاتيح.
وبحسب الفريق، فإن الأمر استغرق بضعة مقاطع فيديو قصيرة عن كل نشاط، مثل، المبارزة، والرقص، والتنس، لتدريب النظام، وبعد ذلك كان النظام قادرًا على تصفية الأشخاص الآخرين والتعويض عن زوايا الكاميرا المختلفة.
ويشبه البحث تقنية “التعبئة المعرفية للمحتوى” الخاصة بشركة أدوبي، والتي تستخدم أيضًا الذكاء الاصطناعي لإزالة عناصر من الفيديو، مثل السياح أو علب القمامة. وقد استخدمت شركات أخرى، مثل، إنفيديا، الذكاء الاصطناعي لبناء تقنية تسمح بتحويل الفيديو الواقعي إلى مناظر طبيعية مناسبة للألعاب.
وتهدف فيسبوك من خلال تقنية Vid2Play إلى جعل ممارسة الألعاب ذات سمات شخصية أكثر، مما يتيح للاعبين إدراج شخصيتهم أو شخصية يوتيوب المفضلة في الألعاب. وكتب الفريق، “إنها تتصدى لمشكلة حسابية لم تُلبَّ بالكامل من قبل، مما يمهد الطريق لإنشاء ألعاب الفيديو برسومات واقعية.وكالات

 

 

“آيسر” تقدم شاشة جديدة لعشاق الألعاب

كشفت شركة آيسر عن شاشتها Predator CG437KP الجديدة، التي تهدف إلى تلبية متطلبات عشاق الألعاب.
وأوضحت الشركة التايوانية أن الشاشة الجديدة تأتي بلوحة قياس 43 بوصة وتعمل بتقنية الدقة الفائقة UHD مع معدل تنشيط صورة يبلغ 144 هرتز، كما أنها تدعم تقنية Sync وتغطي 90% من نطاق الألوان DCI-P3 و VESA HDR 1000.
وتشتمل باقة التجهيزات التقنية لشاشة آيسر الجديدة على ثلاثة منافذ HDMI ومنفذ USB-C ومنفذ DisplayPort حتى يمكن توصيل الشاشة بأي حاسوب أو جهاز ألعاب، ويعمل مستشعر الإضاءة على مواءمة درجة سطوع الشاشة تلقائيا وفقا لظروف الإضاءة المحيطة.
وأشارت الشركة التايوانية إلى أن مستشعر الاقتراب يسمح للشاشة بالتبديل تلقائيا بين وضع الاستعداد Standby ووضع النوم، من أجل التوفير في استهلاك الطاقة.
ويأتي مع الشاشة الجديدة ريموت كنترول من أجل استعمالها أثناء الجلوس على الأريكة، وأعلنت آيسر عن إطلاق شاشة Predator CG437KP الجديدة في الأسواق العالمية خلال الربع الأخير من العام الجاري.وكالات

 

 

أغلى سيارة كهربائية في العالم بـ2.5 مليون دولار

لفتت سيارة كهربائية ضخمة أنظار مواطني نيويورك، إذ تم الكشف عن نموذج أولى خلال الشهر الماضى، وقد تم عرضها مرة أخرى هذا الأسبوع في حدث خارج الموقع في مركز جافيتس لمعرض نيويورك الدولي للسيارات.
ووفقا لموقع “ديلي ميل” البريطانى فيصل طراز Pininfarina Battista إلى 60 ميلا في الساعة “100 كم / ساعة”، مما يجعلها أسرع من سيارة F1، كما يمكنها مواصلة السير بسرعة قصوى تبلغ 217 ميلاً في الساعة “350 كم / ساعة”، كما يتم تغذية محركاتها الكهربائية ببطارية 120 كيلو وات في الساعة، كما تبلغ قيمة هذه السيارة مليوني جنيه استرليني “2.5 مليون دولار” مع قدرة مذهلة تبلغ 1900 حصان.
ويقول مصمموها إن سيارة Battista ستكون “أول سيارة كهربائية فاخرة في العالم وأقوى سيارة قانونية تم تصميمها وصنعها على الإطلاق في إيطاليا”، عندما تدخل مرحلة الإنتاج العام المقبل.
وستكون هذه السيارة مخصصة للأثرياء في العالم، ففي الوقت الذي يتم فيه إلقاء اللوم على سيارات البنزين والديزل بسبب التلوث ونوعية الهواء الرديئة، ستوفر مزيجًا من السرعة مع الاستدامة، والرفاهية دون الشعور بالذنب.
وسوف يتم إنتاج 150 سيارة فقط، منها 50 سيارة مخصصة للولايات المتحدة – نصف هذا العدد محجوز بالفعل من قبل العملاء المتحمسين – و50 سيارة مخصصة لكل من أوروبا وآسيا، ومن المتوقع التسليم في عام 2020.
وتم عرض ثلاثة إصدارات من السيارة التي تتميز بأبواب على شكل جناح فراشة، على غرار Mclaren 720S، في أول معرض رئيسي للسيارات في أوروبا بجنيف بسويسرا ومرة ??أخرى في نيويورك هذا الأسبوع.وكالات

 

 

هواتف آيفون المقبلة مدعمو بـ3 عدسات ومزايا متطورة للكاميرا

كشف “مينج تشى كو”، أحد كبار محللى شركة أبل، أنه من المحتمل أن يركز الجيل القادم من أجهزة الآيفون على مجموعة كبيرة من ميزات الكاميرا الجديدة لجذب العملاء الحاليين والمستقبليين.
وقال “كو” للعملاء إن شركة أبل تستكشف على الأرجح عددًا من ميزات الأجهزة الجديدة المتمحورة حول الكاميرا لهواتفها الثلاثة القادمة.
وكما ورد في 9to5Mac فتشمل هذه التغييرات ترقية الكاميرات الأمامية بدقة من 7 إلى 12 ميجا بكسل، وكذلك اعتماد إعداد الكاميرا المزدوج في الجيل المقبل من طراز XR من أيفون بأسعار معقولة.
والأهم من ذلك يبدو أن توقعات “كو” الأخيرة تؤكد أيضًا تقريرًا صادرًا عن بلومبرج في يناير الماضي، والذي قال إن شركة أبل تخطط لتضمين عدسة ثلاثية ونظام كاميرا أمامي واسع النطاق في كلٍ من طرازيها مقاس 5.8 بوصة و6.5 بوصة.
وستزود الهواتف بثلاث عدسات بزاوية عريضة منفصلة،والتي تسمح للهاتف بالتقاط مساحة أكبر بكثير في الكاميرا مقارنة بالهواتف الذكية الأخرى.
ولمواجهة آثار انتفاخ كاميرا الهاتف قد يتم أيضًا تغليف الهواتف الجديدة بطبقة سوداء للمساعدة على دمجها بسهولة أكبر مع تصميم الهاتف.
في حين ذكرت الشائعات السابقة أن النماذج الجديدة قد تلغى منفذ الإضاءة الشحن المثير للجدل قال “كو” إن أبل ستحتفظ على الأرجح بهذه الميزة.وكالات

 

 

“نتفليكس” تختبر خاصية جديدة لتشغيل حلقات عشوائية من المسلسلات

بدأت شركة موقع بث الأفلام ومواد الترفيه عبر الإنترنت نتفليكس اختبار خاصية جديدة تتيح للمستخدمين تشغيل أي حلقة من أي مسلسل يبثه الموقع بصورة عشوائية.
وأشار موقع “سي نت دوت كوم” المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن زر “راندوم” “عشوائي” الجديد الذي يختبره موقع نتفليكس حالياً يوفر جهداً ووقتاً كبيراً للمستخدمين أثناء محاولة الوصول إلى حلقات أي مسلسل على الموقع.
وأضاف الموقع أن الخاصية الجديدة متاحة بشكل تجريبي لمستخدمي خدمة نتفليكس عبر الأجهزة الذكية التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد.
وقال متحدث باسم نتفليكس في بيان: “نختبر حالياً قدرة المستخدمين على تشغيل حلقة عشوائية من المسلسلات التلفزيونية المختلفة عبر تطبيق نتفليكس لأجهزة أندرويد.. هذه الاختبارات تتنوع بشكل عام في طول الوقت والمنطقة التي تجري فيها وقد لا تصبح خاصية دائمة”.
كان موقع “أندرويد بوليس” المتخصص في موضوعات التكنولوجيا قد رصد هذه التجارب ونشر لقطات شاشة توضح الخاصية الجديدة، مشيراً إلى أن الخاصية الجديدة ستعمل بالطريقة التي يعمل بها زر “شافل” في تطبيقات تشغيل الموسيقى. وستساعد الخاصية الجديدة المستخدمين في تشغيل حلقة شهيرة أو عشوائية من أي مسلسل.
وبحسب موقع “سي نت دوت كوم” فإن الخاصية قد لا تكون مفيدة في كل المسلسلات، وبخاصة بالنسبة للمسلسلات ذات الحبكة المعقدة مثل “أشياء غريبة” أو “أوزارك”.وكالات

 

 

“انستغرام” تدرس إمكانية إخفاء عدد الاعجابات

تختبر انستغرام إخفاء عدد الاعجابات من منشورات المستخدمين، وتهدف الشبكة من هذه الخطوة على أن يركز المتابعين على المحتوى المُشارك، وليس على عدد الاعجابات التي يحصل عليها المنشور.
وقال موقع “تك كراتش” المعني بشؤون التقنية، إن انستغرام أوضحت أنه “خلال هذا الاختبار، ما من أحد سيرى عدد الاعجابات الكلي التي تحصل عليها المنشورات إلا من يشاركها”.
ويُعتقد أن إخفاء عدد الاعجابات يمكن أن يقلل من عقلية القطيع، حيث يعجب الأشخاص ببعض المنشورات ليس حباً بها، بل لأنها حصلت على عدد كبير من الاعجابات.
كما قد يقلل هذا من الشعور بالمنافسة على انستغرام، نظراً لأن المستخدمين لن يقارنوا عدد الاعجابات الخاصة بالأصدقاء الأكثر شهرة أو صناع المحتوى، الذين قد يشجعهم هذا على نشر ما هو أصيل بدلاً من محاولة رفع الاعجابات ليراها الجميع.وكالات

 

 

ثلث المستخدمين يجهلون كيفية حماية الخصوصية عبر الإنترنت

يستسلم البعض للاعتقاد بأن أية محاولات للحفاظ على الخصوصية على الإنترنت سوف تبوء بالفشل، في ظلّ استمرار النمو في حجم البيانات الشخصية التي يتم نشرها على الإنترنت. وفي هذا السياق، وجدت كاسبرسكي لاب حديثاً أن 37% من المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا و32% في دولة الإمارات يجهلون طريقة تأمين حماية تامة لخصوصيتهم عبر الإنترنت. وغالباً ما يؤدي شعور المستخدمين باليأس إزاء مشاكل الخصوصية الرقمية، إلى إفراطهم في التواصل وتبادل المعلومات ونشرها على الشبكات الاجتماعية متجاهلين المخاطر الأمنية التي ينطوي عليها هذا الأمر، وغير مدركين أن يأسهم ولامبالاتهم في مسألة الخصوصية قد يجعلانهم أهدافاً سهلة لمجرمي الإنترنت.
ومع زيادة أهمية الإنترنت للحياة العصرية، بات 97% من سكان منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا و89% من سكان دولة الإمارات يتصفحون الإنترنت عدة مرات في اليوم، الأمر الذي أوجد تحدياً هائلاً أمام المستخدمين في مسألة الحفاظ على بياناتهم الشخصية ووضعها تحت السيطرة. ووفقاً لدراسة استطلاعية أجرتها كاسبرسكي لاب حديثاً، أفاد ما يقرب من واحد من كل خمسة أشخاص (18%) شاركوا في الدراسة من منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، و33% في دولة الإمارات، بأنهم وجدوا على الإنترنت معلومات خاصة بهم أو بأفراد أسرهم منشورة في صفحات علنية، مع أنه لا ينبغي لهذه المعلومات أن تكون منشورة على الملأ. وقد وجدت الدراسة أن هذه النسب ترتفع إلى الربع تقريباً (20%) بين من لديهم أطفال دون الثامنة عشرة من العمر.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.