“تسلا” تفشل في اختبار قيادة آلية

الرئيسية منوعات
6361_etisalat_national_day_business_emirati_startups_728x90-dv360-ar

 

أطلقت شركة “تسلا” مؤخرا إصداراً جديداً لبرمجيات القيادة شبه الآلية ” Autopilot ” التي تسمح للسيارة بتغيير المسار ذاتيا والتي تعرضت للنقد اللاذع من قبل الخبراء.
وقد نشرت صحيفة ” Consumer Report ” المتخصصة في حقوق السائقين تقريرا عن اختبار نسخة محدثة لنظام “Navigate on Autopilot ” الذي أطلقته “تسلا”.
ويمنح النظام السيارة حرية أكثر في اتخاذ قراراتها في القيادة، حيث تجد السيارة الكهربائية نفسها قادرة على تغيير المسار في الطريق دون أن تكون ملتزمة دوما بخط سير واحد.
ويرى الخبراء أن السائق الآلي المحدث بحاجة إلى إدخال المزيد من التعديلات في برمجياته، إذ أن تصرفاته قد تشكل أخطارا على السيارة نفسها وسيارات أخرى.
وأظهر الاختبار الأخير أن السائق الآلي (Navigate on Autopilot ) يميل إلى مخالفة قواعد المرور حين يتجاوز سيارات أخرى، وينتقل إلى خط سير مجاور.
ومن ناحية أخرى، النظام الآلي لا يستجيب إلى أضواء استدارة تشغّلها سيارات أخرى، ويتميز بالعجز عن توقع مناورات يقوم بها سائق أرعن في الطريق. ويتسبب كل ذلك في أن يكون السائق في استعداد دائم للتدخل في عمل السائق الآلي.
يذكر أن صحيفة ” Consumer Report ” سبق لها أن نشرت تصنيفا لأنظمة القيادة شبه الآلية بناء على نتائج اختبارها. واحتل نظام ” Autopilot ” لـ”تسلا” الكهربائية فيه المرتبة الثانية بعد نظام “SuperCruise ” الذي اخترعته ” Cadillac “. وكالات

 

 

“فيس بوك” تتخلص من 3 مليارات حساب مزيف

أعلنت فيسبوك – كجزء من تقريرها الثالث لتطبيق معايير المجتمع CSER – أنها حذفت 2.2 مليار حساب مزيف في الربع الأول من عام 2019، أي بين يناير ومارس، بحيث يُعد هذا الرقم أقل بقليل من المستخدمين النشطين البالغ عددهم 2.38 مليار شهرياً في جميع أنحاء العالم.
وكان التقرير الأول لتطبيق معايير المجتمع قد صدر في مايو الماضي، وقالت الشركة حينها إنها حذفت 1.2 مليار حساب احتيالي في الربع الرابع من عام 2018، و694 مليون حساب بين أكتوبر وديسمبر 2017.
ومن المفترض أن تبدأ فيسبوك بإصدار هذا التقرير كل ثلاثة أشهر ابتداءً من العام المقبل، بدلاً من مرتين في السنة، على أن يتضمن بيانات منصة إنستغرام.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرغ، بشأن التقرير، إن “صحة المحادثات لا تقل أهمية عن أي تقارير مالية نعلنها، وإن فهم انتشار المحتوى الضار سيساعد الشركات والحكومات على تصميم أنظمة أفضل للتعامل معه، وأعتقد أن كل خدمة إنترنت رئيسية يجب أن تفعل ذلك”.
من جهته، أوضح نائب رئيس فيسبوك للتحليلات، أليكس شولتز، في منشور آخر، بعض الأسباب وراء الزيادة الحادة في الحسابات المزيفة، قائلاً إن “أحد العوامل هو “هجمات التبسيط”، والتي يزعم أنها لا تمثل ضرراً حقيقياً أو حتى خطراً حقيقياً من الأذى”.
وتحدث هذه الهجمات عند إنشاء شخص ما 100 مليون حساب مزيف يتم إزالتها فوراً. وقال شولتز إن “هذه الحسابات تحذف بسرعة كبيرة بحيث لا يلاحظ المستخدم أي منهم، ولا يتم تضمينهم في حسابات المستخدمين النشطين”.
كما أشارت الشركة غلى أنها تقدر أن 25 من كل 10 آلاف مشاهدة للمحتوى، مثل مشاهدة مقطع فيديو أو صورة، على فيسبوك، انتهكت سياساتها بشأن المحتوى العنيف، وبين 11 و14 من كل 10 آلاف مشاهدة للمحتوى انتهكت سياساتها للنشاط الجنسي.
وشاركت فيسبوك لأول مرة جهودها لمكافحة المبيعات غير المشروعة للأسلحة النارية والمخدرات على منصتها، وقالت إنها زادت من الكشف الاستباقي لكل من المخدرات والأسلحة النارية.
ووجدت أنظمتها وحددت خلال الربع الأول 83.3% من المحتوى المخالف المتعلق بالمخدرات، و69.9% من المحتوى المخالف المتعلق بالأسلحة النارية.
وتنص سياسات فيسبوك على أنه لا يمكن للمستخدمين أو المصنعين أو تجار التجزئة شراء أو بيع المخدرات غير الطبية على المنصة، كما لا تسمح القواعد للمستخدمين بشراء الأسلحة النارية أو بيعها أو الاتجار بها على فيسبوك، بما في ذلك الأجزاء أو الذخيرة.
ويشكل خطاب الكراهية تحدياً كبيراً لفيسبوك، إذ تواجه أنظمة الشركة الآلية صعوبات في تحديد خطاب الكراهية وإزالته، لكن هذه التقنية تتحسن، وقالت فيسبوك إن نسبة تحديدها بشكل استباقي ارتفعت إلى 65.4% في الربع الأول، بالمقارنة مع نسبة 51.5% في الربع الثالث من عام 2018. وكالات

 

 

جهاز جديد من أمازون.. “يفضح” مشاعرك

أفاد تقرير نشرته وكالة بلومبرغ الإخبارية أن شركة أمازون تعمل في الوقت الراهن على تطوير جهاز قابل للارتداء ينشط صوتياً، ويمتاز بقدرته على التعرف على المشاعر البشرية.
ويُوصف الجهاز – الذي يُلبس حول المعصم – في الوثائق الداخلية، التي اطلعت عليها بلومبرغ، بأنه منتج للصحة والعافية، وهو ثمرة تعاون بين Lab126 – مجموعة تطوير العتاد التي طورت هاتف “فاير” Fire، ومكبر الصوت الذكي “إيكو” Echo – وفريق تطوير المساعد الرقمي “أليكسا” Alexa.
كما يحتوي الجهاز المصمم للعمل مع تطبيق على الهواتف الذكية على ميكروفونات مقترنة ببرنامج قادر على التعرف على الحالة العاطفية لمرتديه عن طريق صوته، وفق ما كشفت الوثائق ونقلت بلومبرغ عن مصدر مطلع على البرنامج. وفي نهاية المطاف، يمكن لهذه التقنية تقديم النصح للمستخدمين عن كيفية التعامل مع الآخر بصورة أكثر فعالية.
وأشارت الوكالة إلى أنه ليس من الواضح إلى أي مدى سوف يستمر هذا المشروع، أو ما إن كان سوف يتحول إلى منتج تجاري، خاصة أنه عُرف عن أمازون عملها على عدد من المشروعات التي لا يتحول بعضها إلى منتج تجاري. لكن بحسب الوثائق، فإن العمل على المشروع لا يزال مستمراً، وقد نقلت بلومبرغ عن مصدرها أن أمازون تعمل علي تنفيذ برنامج تجريبي.
يذكر أن فكرة بناء آلات قادرة على فهم مشاعر الإنسان من أهم عناصر روايات وأفلام الخيال العلمي. إلا أنه في خضم التقدم الحاصل في مجالات التعلم الآلي والتعرف على الصوت والصورة، فإن الفكرة في طريقها إلى التحقق.
وتعمل شركات، مثل: مايكروسوفت، وغوغل، وآي بي إم، إلى جانب العديد من الشركات الأخرى، على تطوير تقنيات مصممة للتعرف على الحالات العاطفية للمستخدمين من الصور، والبيانات الصوتية، والمدخلات الأخرى.
وكانت شركة أمازون قد حصلت العام الماضي على براءة اختراع نظام يمكن المساعد الصوتي من تحليل أنماط الأصوات لتحديد ما يشعر به المستخدم، مثل: الفرح، أو الغضب، أو الأسف، أو الحزن، أو الخوف، أو الاشمئزاز، أو الملل، أو الإجهاد. وتشير براءة الاختراع إلى أن أمازون قد تستفيد من معرفة مشاعر المستخدمين في توصية المنتجات، أو تخصيص الاستجابات بطريقة أخرى. وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.