دراسة تكشف علاقة الأوميغا (3) بعلاج القلق و الاكتئاب

الرئيسية منوعات

6115_3_728x90-aw-en

انتشرت الكثير من التقارير التي تفيد بأن زيت السمك أو الأوميغا 3 تحسّن من فعالية مضادات القلق والاكتئاب، لكن على عكس ما هو شائع فإن زيوت الأوميغا 3 ليس لها تأثير يُذكر في علاج القلق والاكتئاب.
ووفقًا لبحث جديد أجرته جامعة إيست أنجليا البريطانية، يتم الترويج لزيادة استهلاك زيت الأوميغا 3 على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، بسبب وجود اعتقاد شائع بأنها ستحمي أو تنعكس على حالات القلق والاكتئاب وتقلل منها، وفقًا لموقع ”ميديكال إكسبريس“ البريطاني.
لكن خلص البحث إلى أن مكملات الأوميغا 3 ليس لها أي فائدة في علاج الاكتئاب أو القلق، وما هي إلا نوع من الدهون، والكميات الصغيرة منها ضرورية لصحة جيدة ويمكن العثور عليها في الطعام الذي نتناوله مثل المكسرات والبذور والأسماك الدهنية، وسمك السلمون، كما أنها متاحة بسهولة أيضًا كمكملات غذائية بدون وصفة طبية ويتم شراؤها واستخدامها على نطاق واسع.
وأجرى الباحثون 31 تجربة على البالغين المصابين بالاكتئاب أو القلق أو بدونهما، وقد تم اختيار 41470 بالغًا بصورة عشوائية للمشاركة في التجارب لاستهلاك المزيد من دهون الأوميغا 3 طويلة السلسلة ”زيوت السمك“، أو الحفاظ على النسبة المعتادة لهم، لمدة 6 أشهر على الأقل.
ووجد الباحثون أن المكملات الغذائية لها تأثير ضئيل أو معدوم في الوقاية من أعراض الاكتئاب أو القلق.
وقال المعد الرئيسي للدراسة، الدكتور لي هوبر من كلية نوريتش الطبية: ”لقد أظهر بحثنا السابق أن مكملات أوميغا 3 طويلة السلسلة، بما في ذلك زيوت السمك، لا تحمي من أمراض مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري أو حتى الموت“.
كما أظهرت معظم الدراسات الجديرة بالثقة الأوميغا 3 لها تأثير قليل أو معدوم على الاكتئاب أو القلق، ويجب ألا يتم استخدامها كعلاج.
وقالت الدكتورة كاثرين دين: ”يمكن أن تكون الأسماك الزيتية طعامًا مغذّيا للغاية كجزء من نظام غذائي متوازن، ولكن وجدنا أنه لا توجد قيمة واضحة لدى الأشخاص الذين يتناولون مكملات زيت أوميغا 3 للوقاية من الاكتئاب والقلق أومعالجته“.
وذكر الموقع البريطاني أنه بالنظر إلى المخاوف البيئية المتعلقة بالصيد الصناعي وتأثيره على المخزونات السمكية والتلوث البلاستيكي في المحيطات، يبدو أنه من غير المفيد الاستمرار في ابتلاع أقراص زيت السمك التي لا تقدم أي فائدة.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.