سجلت أدنى حصيلة خلال 3 أسابيع

توالي انخفاض الوفيات اليومية بـ “كورونا” في الصين

الرئيسية دولي

 

ارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن “فيروس كورونا المستجدّ” في الصين القاريّة الأربعاء إلى 2715 حالة بعدما سجّلت الساعات الأربع والعشرين الماضية وفاة 52 شخصاً بالفيروس، في أدنى حصيلة وفيات يومية تسجّلها البلاد خلال ثلاثة أسابيع.
وقالت لجنة الصحة الوطنية في تحديثها اليومي للإحصاءات المتعلّقة بتفشّي الوباء إنّ عدد المصابين الجدد بالفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بلغ 406 أشخاص، الغالبية الساحقة منهم “401” يقطنون في مقاطعة هوباي، بؤرة الوباء في وسط البلاد والتي سجّلت فيها كلّ الوفيات الجديدة بدون استثناء.
وبذلك ارتفع إجمالي عدد الذين أصيبوا بالفيروس في الصين إلى أكثر من 78 ألف شخص.
وفيروس كورونا المستجدّ المسبّب لمرض “كوفيد-19″، بحسب التسمية التي أطلقتها عليه منظمة الصحة العالمية، ظهر أولاً في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة ووهان في سوق لبيع الحيوانات البرية وانتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير.
وفرضت السلطات الصينية في 23 يناير حجراً على ووهان البالغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، وأغلقت سائر أنحاء مقاطعة هوباي في الأيام التي تلت.
وبلغ الوباء ذروته في الصين بين 23 يناير و2 فبراير حين بدأ عدد الإصابات اليومية يتراجع، بحسب منظمة الصحة العالمية.
ويواصل الفيروس تفشّيه إذ بات منتشراً خارج الصين في أكثر من ثلاثين دولة تسبّب فيها بعشرات الوفيات وأكثر من 2500 اصابة.
وفرضت السلطات الصينية حجراً صحياً على 94 شخصاً لدى هبوطهم في مدينة نانجينغ في شرق البلاد لأنّهم كانوا جالسين في الرحلة التي أقلّتهم من سيول قرب ثلاثة ركّاب مصابين بارتفاع في حرارة أجسامهم، بحسب ما أفاد التلفزيون الحكومي.
وقالت وسائل إعلام “إنّه بهبوط الطائرة في مطار نانجينغ صعد على متنها موظفون من الجمارك لفحص الركاب وتبيان ما إذا كان أيّ منهم لديه عوارض الإصابة بمرض كوفيد-19، وهو ما ظهر على ثلاثة ركاب، جميعهم صينيون.
وأضافت أنّه على الفور نقل هؤلاء الركّاب الثلاثة على متن سيارات إسعاف إلى مستشفى لعزلهم وإخضاعهم للفحص المخبري الخاص بالفيروس، مشيرة إلى أنّ أيّاً منهم لم يسبق له أن زار مؤخراً مدينة ووهان، بؤرة الوباء في وسط البلاد.
ولفتت شبكة تلفزيونية حكومية إلى أنّ 94 راكباً كانوا على متن الطائرة وجلسوا خلال الرحلة قرب هؤلاء الثلاثة تمّ إرسالهم إلى فندق حيث سيخضعون لحجر صحّي.
وباتت كوريا الجنوبية ثاني أكبر بؤرة للوباء بعد الصين التي ظهر فيها الفيروس لأول مرة في أواخر ديسمبر.
والأربعاء أعلنت السلطات الصحيّة في كوريا الجنوبية أنّها سجّلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 169 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ وحالة وفاة واحدة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للمصابين في البلد إلى حوالى 1450.
وقال المركز الكوري للسيطرة على الأمراض والوقاية منها في بيان إنّ إجمالي عدد المصابين بالوباء بلغ 1146 شخصاً، في حين ارتفع إلى 11 عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس بعدما توفي مريض واحد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
هذا وأعلنت القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية أنّ أحد عناصرها أصيب بفيروس كورونا المستجدّ، الوباء الذي يواصل تفشّيه في هذا البلد.
وقالت قيادة القوات الأميركية في كوريا الجنوبية في بيان إنّ الجندي المصاب يبلغ من العمر 23 عاماً ويخدم في قاعدة كارول العسكرية الواقعة على بعد 30 كلم شمال مدينة دايغو، بؤرة الوباء في كوريا الجنوبية، وقد طُلب منه أن يفرض على نفسه حجراً صحّياً في منزله الواقع خارج القاعدة العسكرية.
وأضافت أنّها تجري حالياً “عملية تتبّع للاحتكاك” الذي حصل بين هذا الجندي وسواه لتبيان ما إذا كانت العدوى قد انتقلت إلى عسكريين آخرين أم لا.
وهذه أول إصابة تسجّل في صفوف الجنود الأميركيين المتمركزين في كوريا الجنوبية للدفاع عنها في مواجهة الشمال المسلّح نووياً والبالغ عددهم 28.500 جندي.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.