الوقاية والحكمة تكفلان السلامة

الإفتتاحية

الوقاية والحكمة تكفلان السلامة

تبذل دولة الإمارات جهوداً كبيرة لضمان السلامة والوقاية من فيروس “كورونا المستجد”، إذ سارعت إلى تأكيد أهمية توحيد التعاون واتخاذ عدد من الإجراءات الاحترازية، والتواصل مع المجتمع عبر الحسابات الرسمية والمنصات الإعلامية المعتمدة بحيث قدمت الجهات المختصة شرحاً وافياً حول سبل تجنب الإصابة وطرق الوقاية والحماية والآلية الأفضل للتعامل مع الظاهرة، كما كان للدولة مواقف مشرفة أبرزت خلالها إنسانيتها من خلال دعم الأصدقاء في الصين وتأكيد الاستعداد لتقديم كل ما يلزم لمنع تفشي الإصابات وتطويقها، بالإضافة إلى تأكيد الثقة بقدرة الصين الصديقة على النجاح في القضاء على الفيروس ومنع انتشاره.
التعامل المهني في دولة الإمارات مع “كورونا المستجد” كان مبكراً عبر مواكبة الحدث والتنبه له والإعلان عن الإصابات فور اكتشافها وأوضاعها الصحية وكذلك تسليط الضوء على الحالات التي شُفيت منها، وهي وقائع باعثة على الاطمئنان وتعكس المهنية العالية والشفافية من قبل الجهات المعنية، كما أن الإجراءات المتخذة لحماية منافذ الدولة الجوية والبرية والبحرية تمنح المزيد من الثقة والاطمئنان، مع تأكيد أهمية الالتزام بإجراءات الوقاية من قبيل تجنب السفر إلى المناطق التي تكثر فيها الإصابات ومراعاة أهمية النظافة والتعقيم المستمر والإبلاغ عن أي حالات ولو كانت على سبيل الشبهة فقط وغير ذلك من التعليمات التي تؤكد عليها الجهات الرسمية المختصة.. وهي كافية لتجنب الإصابة ودوام السلامة العامة .
لقد شهدت عدد من دول العالم موجة من القلق جراء المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد، لكن وصول الأمر بالبعض إلى درجة “الهوس” جراء الشائعات المبالغ فيها والأخبار المزيفة المستندة إلى مصادر مجهولة أو بفعل العبث الذي تشهده مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم من مغردين وناشطين دون معرفة الآثار السلبية لما يسببه ذلك، وهي أمور مبالغ فيها.. و لطالما كانت إجراءات الوقاية والنصائح والتوجيهات الصادرة عن الجهات الرسمية كفيلة بتجنب الفيروس وعدم الإصابة به.
في الإمارات الجميع على ثقة تامة بحرص الجهات المسؤولة على الصحة العامة وكفاءتها المشهودة في هذا المجال وتعاملها العقلاني والواقعي مع كل مستجد في العالم، فالشفافية التي تطابق الحقيقة دائماً تغني الإنسان عن محاولة البحث عن معلومة من أي مصدر آخر، خاصة أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع كانت دائماً على تواصل تام مع الجمهور ووضعه في صورة الحدث حول العالم وتقديم كل ما يلزم من معلومات ونصائح وإرشادات، وأبوابها مفتوحة دائماً لتقديم كل ما يلزم والتعامل بمنتهى الجدية مع أي إخبار ، وهي من النعم الكبرى في وطننا الذي يعلي شأن الإنسان دائماً ويؤكد تصدره للأولويات.
الجهات المختصة في دولة الإمارات أعلنت في أكثر من مناسبة، أنها على تواصل دائم مع “منظمة الصحة العالمية” لبحث الجهود المبذولة ومراقبة تطور الفيروس والسبل الأفضل للتعامل معه، والتنسيق الدائم حول الموضوع، وقد واكبت مدى تطور الأحداث والتبعات الناتجة عن “كورونا” وأكدت بمنتهى الشفافية حرفيتها وقدراتها المتقدمة وما تحظى به من ثقة عالمية.. ومن هنا فالتعامل بحكمة ووعي واتباع إجراءات السلامة والوقاية سيبقي الابتسامات عامرة في وطننا دون خوف أو حتى أقنعة وهذا ما نراه ونلمسه في كل مكان.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.