الصين تعزز آمال العالم باستعداة "هوباي" تستعيد حياتها الطبيعية

3 مليارات إنسان حول العالم مدعون للعزل تجنباً لـ”كورونا”

الرئيسية دولي

 

مع فرض اجراءات العزل في الهند وسكانها البالغ عددهم 1,3 مليار نسمة، بات حوالى 2,9 مليار شخص مدعوين للبقاء في منازلهم في العالم لمواجهة انتشار وباء كورونا المستجد ، وفي مصر دخل حظر تجول ليلي لمدة أسبوعين، حيز التنفيذ أمس الاربعاء، كما دخلت بنما في حجر صحي فيما أغلقت الاوروغواي حدودها أمام الأجانب مع بعض الاستثناءات، وفرضت كل من السنغال وساحل العاج وسيراليون وجمهورية الكونغو الديموقراطية حالة الطوارىء، يغلق البرلمان البريطاني أبوابه مساء الأربعاء لحوالى شهر، وفي القوت الذي تم الإعلان فيه عن غصابة ولي العهد البريطاني المير تشارلز بفيروس “كورونا”
من جهتها رفعت الصين أمس الإجراءات الصارمة التي فرضت منذ أشهر في إقليم هوباي الصيني مركز وباء فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة أكثر من 19 ألف شخص في العالم منذ ديسمبر.
وقالت السلطات الصحية الوطنية أنه لم تسجل أي إصابة محلية جديدة خلال 24 ساعة في البلاد لكن هناك 47 إصابة “مستوردة” من الخارج خلال الفترة نفسها.
وسجلت 474 إصابة لأشخاص قادمين من الخارج، قالت وزارة الخارجية الصينية إن معظمهم صينيون عائدون إلى بلدهم.
وسجلت أربع وفيات جديدة خلال 24 ساعة بينها ثلاث في هوباي الإقليم الواقع في وسط الصين وكانت عاصمته ووهان أول مدينة سجلت فيها إصابات بالفيروس.
في المقابل، يتوجب على سكان ووهان الانتظار حتى الثامن من ابريل ليتمكنوا من مغادرة المدينة.
وأصيب أكثر من 81 ألفا ومئتي شخص بكوفيد-19 في الصين وتوفي 3281 شخصا. وتراجع عدد الإصابات الجديدة بشكل كبير في الشهر المنصرم.
لكن هذا الوضع مناقض لما يحدث في بقية أنحاء العالم حيث يتواصل انتشار الفيروس ويجبر مزيدا من الدول على اتخاذ إجراءات عزل ومنع تجول وإغلاق أماكن عامة وغيرها.
وهذا ما يثير مخاوف من موجة ثانية للوباء في الصين من القادمين من الخارج.
لذلك فرضت إجراءات صارمة على مدن صينية عديدة تقضي بفرض الحجر على القادمين من الخارج وكل الرحلات المتوجهة إلى بكين من الخارج باتت تهبط في مدن أخرى يخضع فيها المسافرون لفحوص.
وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة ما لا يقلّ عن 19246 شخصاً في العالم منذ ظهوره للمرة الأولى في ديسمبر، بحسب حصيلة استناداً إلى مصادر رسمية أمس.
وتم تشخيص أكثر من 427940 إصابة في 181 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء. وعدد الإصابات المشخّصة لا يعكس سوى جزء بسيط من الحالات الحقيقية بعد أن أصبح العديد من الدول يكتفي بفحص الأشخاص الذين يجب إدخالهم إلى المستشفيات.
وأحصت إيطاليا التي سجّلت أول وفاة جراء الفيروس في أواخر فبراير، 6820 وفاة من أصل 69176 إصابة. وتعتبر السلطات الإيطالية أن 8326 شخصاً تعافوا من المرض.
وباتت إسبانيا حالياً ثاني دولة أكثر تضرراً جراء المرض بتسجيلها 3434 وفاة من أصل 47610 إصابة وقد تعافى 5367 شخصاً.
والدول الأكثر تضرراً بعد إيطاليا وإسبانيا هي الصين مع 3281 وفاة من أصل 81218 إصابة وإيران التي أعلنت عن 2077 وفاة من أصل 27017 وفرنسا بتسجيلها 1100 وفاة من أصل 22302 إصابة والولايات المتحدة مع 600 وفاة من أصل 55225 إصابة.
ومن جانبه، طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب معدات اختبار خاصة بفيروس كورونا المستجد من كوريا الجنوبية، وفق ما أفاد نظيره الكوري الجنوبي مون جاي-ان أمس، في وقت تسعى واشنطن إلى إعادة النشاط سريعاً إلى اقتصادها الأكبر في العالم.
وانتشر الفيروس بشكل كبير في كوريا الجنوبية التي كانت الأكثر تضرراً منه بعد الصين في بداية فترة انتشاره، لكنها تمكنت من السيطرة عليها من خلال تدابير واسعة لفحص السكان وتتبع مصادر الإصابات.
وتسجل الولايات المتحدة أكبر عدد إصابات في العالم “55 ألف حالة” بعد الصين وإيطاليا، علماً أنها في البداية لم تجر عمليات فحص كثيرة.
ويأتي طلب ترامب لمعدات الاختبار في وقت دعا فيه إلى وضع حدّ بأسرع وقت للتباعد الاجتماعي وأعلن بداية نهاية الأزمة الصحية في الولايات المتحدة.
وقال مون خلال زيارته لمركز تصنيع معدات اختبار في سيول “قدم الرئيس ترامب من الولايات المتحدة … طلباً إلينا للتزود بشكل طارئ بأدوات حجر مثل معدات الاختبار”.
وخلال اتصال هاتفي، قال مون لترامب إن إرسال المعدات يتطلب موافقة مسبقة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية التي أكد الرئيس الأميركي أنه سيسعى لتأمينها، وفق ما أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية في بيان منفصل في وقت سابق.
وقال مون لترامب “إذا كان لدينا فائضاً محلياً، سأدعم بقدر الإمكان”.
ولم تشر كوريا الجنوبية إلى الأعداد التي سيتم تأمينها، وما إذا كان سيتم التبرع بها أو بيعها.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.