حافظت على "صفر الوفيات" والإصابات محدودة

الصين على مشارف النصر النهائي على “كورونا”

الرئيسية دولي

 

أعلنت الصين أمس، تسجيل خمس إصابات إضافية بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، دون تسجيل أي حالة وفاة.
ونقلت صحيفة الشعب اليومية عن السلطات الصحية الصينية، أن من بين الحالات الأحدث المسجلة هناك 4 حالات لوافدين من الخارج.
وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا كورونا في الصين إلى 82965 إصابة، بينما ظلت حالات الوفاة عند 4634 حالة.
وارتفع عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد حول العالم إلى 323 ألفا و370 شخصا على الأقل منذ ظهر الوباء في الصين في ديسمبر، بحسب تعداد استنادا لمصادر رسمية.
وتم تسجيل أكثر من أربعة ملايين و910 ألف و110 إصابة معلنة في 196 بلدا ومنطقة منذ بدء تفشي الفيروس.
ولا تعكس الإحصاءات المبنية على بيانات جمعت من السلطات المحلية في دول العالم ومن منظمة الصحة العالمية سوى جزء من العدد الحقيقي للإصابات على الأرجح. ولا تجري دول عديدة اختبارات للكشف عن الفيروس إلا للحالات الأخطر. وتم إعلان تعافي مليون و813 ألفا و300 من هذه الحالات على الأقل.
والولايات المتحدة التي سجلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع فبراير، هي البلد الأكثر تضررا من حيث عدد الوفيات والحالات مع 91938 وفاة لمليون و528661 حالة. وأعلن تعافي ما لا يقل عن 289392 شخصا.
وتحتل بريطانيا المرتبة الثانية لجهة عدد الوفيات الذي بلغ 35 ألفا و818 حالات.
وتليها إيطاليا ب32 ألفا و169 وفاة من بين 226 ألفا و699 إصابة. وتحل فرنسا في المرتبة الرابعة مع 28022 وفاة ل180809 حالة ثم إسبانيا ب27 ألفا و778 وفاة من بين 232 ألفا و37 إصابة.
وسجّلت أوروبا أمس الأربعاء 168725 وفاة لـ 1938946 حالة والولايات المتحدة وكندا 97949 وفاة “مليون و607773 حالة”.
وسجّلت أميركا اللاتينية والكاريبي 32 ألفا و386 وفاة من بين 578 ألفا و921 إصابة. وسجلت في البرازيل أكثر من نصف الوفيات “17971” وحوالى نصف الحالات المعلنة رسميا في المنطقة “271628 حالة”.
وسجلت آسيا 12 ألفا و879 وفاة من بين 384 ألفا و874 إصابات، والشرق الأوسط 8384 وفاة من بين 299 ألفا و734 إصابة، وإفريقيا 2919 وفاة من بين 91 ألفا و443 إصابات، وأوقيانيا 128 وفاة من بين 8426 إصابة.
ووسط السباق المحموم عالمياً من أجل صد الوباء الذي اجتاح مئات الدول مخلفاً أكثر من 320 ألف متوفى، شددت منظمة الصحة العالمية على ضرورة التعاون بين الدول من أجل مكافحة فيروس كورونا.
وفي كلمة في ختام أعمال جمعية الصحة العالمية، التي عقدت على مدى اليومين المنصرمين، قال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن التركيز سينصب على مكافحة الجائحة وإنقاذ الأرواح باستخدام كل الأدوات المتاحة.
كما شدد على ضرورة الحصول على لقاح بشكل عادل وبأسعار معقولة. وأكد أيضا على قيادة البحث والتطوير للحصول على اللقاحات والتشخيص والعلاج.
وبرغم أن الفيروس الجديد يهدد بتمزيق نسيج التعاون الدولي، قال تيدروس إنه يذكرنا أيضا بأنه على الرغم من اختلافاتنا، فنحن جنس بشري واحد، وقوتنا تنبع من عملنا معا.
إلى ذلك، رأى أن “الأيام القادمة قد تكون صعبة وقاتمة، ولكن بتوجيه من العلم، سوف نتغلب عليه معا”.
وأضاف: “دعوا الأمل يكن ترياقا للخوف، والتضامن ترياقا للانقسام. وإنسانيتنا المشتركة ترياقا لتهديدنا المشترك”.
يذكر أنه في ختام اجتماع تاريخي أممي تبنت الدول الأعضاء في المنظمة العالمية، والبالغ عددها 194، قرارا بالإجماع، يدعو إلى “تقييم مستقل” للاستجابة الدولية لجائحة كوفيد 19.
وقد تم تبني القرار، الذي قدمت مشروعه 130 دولة، في ختام اجتماعات الدورة الثالثة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، والتي عقدت افتراضيا هذا العام، بسبب انتشار فيروس كورونا.
ودعا القرار إلى تكثيف الجهود للسيطرة على الجائحة، والوصول العادل إلى جميع التكنولوجيات والمنتجات الصحية الأساسية وتوزيعها بشكل عادل لمكافحة الفيروس.
كما دعا أيضا إلى إجراء تقييم مستقل وشامل للاستجابة العالمية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، أداء منظمة الصحة العالمية.
إلى ذلك، اتفقت الدول الأعضاء المشاركة في الدورة الثالثة والسبعين لجمعية الصحة العالمية على ضرورة الحصول على لقاح “بشكل عادل وبأسعار معقولة” في المستقبل.
ووافقت على القرار الذي ينص على أن جميع سبل الحصول على اللقاحات والأدوية الأخرى في المستقبل ستكون سريعة وبصورة عادلة للجميع وذات جودة وآمنة وبأسعار معقولة.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.