جلسات الشاي تساعد الجزائريين للبقاء في الحجر المنزلي

الرئيسية منوعات

 

مازالت العائلات بمنطقة تمنراست الجزائرية تحتفظ ببعض العادات الاجتماعية التي تميز شهر رمضان الفضيل من بينها “قعدات” جلسات الشاي والسمر العائلي التي تزين السهرات الرمضانية التي يخيم عليها هذه السنة الحجر الصحي الجزئي ضمن تدابير الوقاية من تفشي فايروس كورونا المستجد.
ويتجدد موعد جلسات الشاي أو كما تعرف محليا بـ”طابلة لتاي” طيلة ليالي شهر رمضان المبارك لفترات متعددة، فهناك جلسة “قعدة” الشاي التي تميز ديكور وجبة الإفطار، حين يلتف فيها أفراد العائلة كلهم بجانب المجمر الذي وضع فوقه إبريق الشاي وسط الجمر الملتهب بهدوء والذي تنبعث منه بين الفينة والأخرى رائحة احتراق أوراق الشاي عند بلوغها درجة الغليان.
ووفقا لوكالة الأنباء الجزائرية، يرى إبراهيم الصافي، أحد سكان المنطقة، أن جلسة الشاي العائلية في شهر رمضان هذه السنة تساعد على احترام شروط الحجر الصحي باعتبارها تضمن بقاء أفراد العائلة بالبيت، وتعطي فرصا أكبر للتجمع بين أفراد العائلة الواحدة، لاسيما وأن بعضها يقوم أيضا بتحضير الشاي مرتين أو ثلاث مرات كل ليلة، فبعد جلسة الشاي عند موعد الإفطار والتي تكاد تكون ضرورية، تأتي الجلسة الثانية مع مائدة العشاء، فيما تقوم بعض العائلات الهقارية بتحضير الشاي وقت السحور.”العرب” اللندنية


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.