صفر الوباء يلازم البلاد

الصين تخرج من حلبة “كورونا” منتصرة

الرئيسية دولي

 

صرحت السلطات الصحية في الصين أمس إنها لم تتلق تقارير عن أي حالات إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا “كوفيد – 19” في البر الرئيسي الصيني .
وأشارت لجنة الصحة الوطنية في تقريرها اليومي إلى عدم تسجيل وفيات جديدة متعلقة بالمرض خلال نفس الفترة، إلا أنها تلقت تقارير عن حالتين جديدتين مشتبه بإصابتهما بالفيروس.
وخرج 3 مرضى مصابين بالفيروس اول أمس من المستشفيات بعد تماثلهم للشفاء، وقالت اللجنة إنه مازال هناك 79 مريضا يتلقون العلاج في المستشفيات حاليا.
وبحسب اللجنة فإن 78258 مريضا متعافيا قد غادروا المستشفيات حتى نهاية يوم أمس.
وأعلنت الصين انتصارها على فيروس كورونا المستجد الذي أثّر على اقتصادها بشكل كبير. لكنّ الولايات المتحدة تتهمها بأنها تأخرت في التصدي للوباء ويقول ترامب إن الصين مسؤولة عن “عدد الوفيات الهائل في العالم”.
وأعلن رئيس الوزراء الصيني لي كي تشيانغ لدى افتتاح جلسة الجمعية الوطنية الشعبية السنوية، “حققنا نجاحا استراتيجيا كبيرا في معالجتنا لأزمة كوفيد-19”.
وللمرة الأولى في تاريخها المعاصر، تخلّت بكين عن تحديد أهداف النمو الاقتصادي للعام الحالي، لعدم تمكنها من تحديد تأثير تفشي الوباء.
وأمام ثلاثة آلاف نائب يضعون كمامات، أشار رئيس الوزراء إلى أنه لا تزال هناك “مهمة هائلة” يجب إنجازها في مواجهة تداعيات الفيروس على الاقتصاد الصيني الذي سجّل انكماشاً في الفصل الأول من العام، وهو أمر غير مسبوق.
ومن جهة ثانية، أكد وزير الدفاع مارك إسبر، على أن إدارة الرئيس دونالد ترمب ستقوم بتطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا وتوزيعه على نطاق واسع بحلول نهاية العام. وقال إسبر خلال مقابلة مع برنامج “اليوم”: “هذا ممكن تمامًا”. وتابع “لقد تحدثت إلى خبرائنا الطبيين حول هذا الأمر، ونحن واثقون تمامًا من أنه يمكننا القيام بذلك سنسلم اللقاحات في الوقت المحدد”، وفقا لما أوردته صحيفة أميركية.
وكان الرئيس ترمب قد كشف الأسبوع الماضي النقاب عن فريق عمل اتحادي مسؤول عن جهود بقيمة 10 مليارات دولار لإنتاج لقاح ضد الفيروس ويتم توزيعه بشكل كبير بحلول نهاية عام 2020.
وقال إسبر في البيت الأبيض في ذلك الوقت: “سنقدم، بحلول نهاية هذا العام، لقاحاً على نطاق واسع لعلاج الشعب الأميركي وشركائنا في الخارج”.
ومع ذلك، أوضح البنتاغون في وقت لاحق أن إسبر كانت تعلن فقط عن هدف وليس وعدًا.
من جهته قال كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنتوني فاوتشي، وهو عضو رئيسي في فرقة العمل المعنية بالفيروس التاجي بالبيت الأبيض، إنه من المحتمل أن يكون اللقاح جاهزًا في شهر يناير، ولكن “لا يوجد ضمان” بأنه سيكون فعالًا.
وقال فرانسيس كولينز، مدير المعاهد الوطنية للصحة الأسبوع الماضي، إن إنتاج لقاح بحلول شهر يناير هو “هدف مرن”.
وحاليا، هناك العديد من جهود اللقاحات في المراحل الأولى من الاختبار. ومن بين الأكثر اهتماما هو الذي تعمل عليه جامعة أكسفورد ، حيث أعلن الباحثون أنهم ينتقلون الآن إلى المرحلتين الثانية والثالثة.
وردا على سؤال حول ما إذا كان قلقا بشأن الموجة الثانية من المرض بعد أن كشفت مذكرة مسربة لوزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” قال إسبر إن كبار مسؤولي وزارة الدفاع يخططون لمثل هذه الاحتمالات حتى عام 2021.
وأضاف “الموجة الثانية هي احتمال. لا أظن أن الفيروس التاجي سيختفي في أي وقت قريب، على الأقل ليس حتى يكون لدينا لقاح أو علاج”.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.