تأكيد أهمية الالتزام بالتوجيهات الاحترازية

وزراء و مسؤولون: توجيهات محمد بن زايد .. رسائل ملهمة عنوانها الثقة والمسؤولية لعبور التحدي بأمان

الإمارات الرئيسية

 

أكد وزراء ومسؤولون أن حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للمواطنين والمقيمين يحمل رسائل ملهمة عنوانها الثقة والمسؤولية الوطنية في الالتزام بالتدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية للحفاظ على مجتمع الإمارات لعبور التحدي الراهن بأمان إلى مستقبل مشرق ومزدهر.
وقالوا في تصريحات إن توجيهات سموه تحمل في مضمونها رؤية حكيمة من قائد استثنائي يضع مصلحة الوطن والمواطن ومن يقيم في “دار زايد” أولوية وهدف تعمل وتسهر عليه جميع الجهات كون الإنسان في دولة الإمارات كان وسيبقى الثروة الأغلى التي تسخّر لها جميع الإمكانات والقدرات لضمان أفضل مقومات العيش والحياة بسعادة واستقرار.
وأكدوا أن دولة الإمارات حققت إنجازات ومكتسبات كبيرة تتطلب من الجميع التحلي بالمسؤولية الوطنية للحفاظ على النموذج التنموي والإنساني للدولة والتخ”لي عن بعض العادات والتقاليد في المرحلة الراهنة من خلال التواصل بين الجميع عبر وسائل الاتصال المرئي بما يضمن الحفاظ على صحة وسلامة مجتمع الإمارات.
ومن جانبه قال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد إن ما يُعانيه العالم اليوم نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد يؤكد على حقيقة واضحة للجميع وهي أن سلوك شخص واحد يُؤثر على المجتمع بأكمله.
وأضاف معاليه : إننا في دولة الإمارات نفتخر دائما بخصوصية العلاقة التي تجمع القيادة والحكومة مع مختلف فئات المجتمع من مواطنين ومقيمين والقائمة على الثقة والتكامل والرغبة المشتركة في الحفاظ على النموذج التنموي والإنساني لهذه الدولة التي تحتضن الجميع وتمثل موطنا آمنا ومستقرا لمختلف زوارها والمقيمين على أرضها.
وأكد معالي وزير الاقتصاد أن الخروج من هذه الأزمة يحتاج إلى صبر وعزيمة وعدم التهاون في الإجراءات الاحترازية والتعليمات الصحية لأن عدم التزام الأفراد والأسر بالتعليمات التي تُعلنها السلطات المختصة له تداعيات كثيرة من شأنها أن تؤثر على منظومة الحياة في الدولة.
بدوره أكد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة أن حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للمواطنين والمقيمين في الدولة بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية الخاصة بمواجهة فيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19” يحمل رسالة ملهمة عنوانها الثقة والالتزام بالمسؤولية الوطنية في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم لتخطي المرحلة الراهنة لمستقبل مشرق بتكاتف الجميع من أجل الجميع بما يضمن سلامتهم وسلامة مجتمعهم.
وقال معاليه إن المرحلة الراهنة التي يمر بها العالم تتطلب تكاتف الجميع للحفاظ على الإنجازات والمكتسبات التي حققتها الإمارات في مختلف المجالات وأصبحت تتصدر الريادة عالميا في العديد من القطاعات الحيوية بفضل توجيهات القيادة الرشيدة وإرادة وصبر أبناء الإمارات المخلصين.
وأضاف أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نبراسا لتكاتف وترابط سكان الإمارات من مواطنين ومقيمين للتصدي لتداعيات فيروس كورونا المستجد من خلال الالتزام بالتدبير الوقائية والتخلي عن بعض العادات والتقاليد لعبور التحدي الراهن بعزيمة وإصرار أبناء الإمارات الذين اعتادوا على قهر كافة التحديات.
وقال معاليه إن وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أهل الإمارات بأنهم لماحون وأذكياء يجسد الثقة الكبيرة للقيادة الرشيدة في شعب الإمارات بتحمل مسؤولياتهم الوطنية في هذه الظروف الاستثنائية ويجب أن نثبت جميعا بأننا على قدر هذه الثقة الغالية وأن نقف صفا واحدا خلف قيادتنا.
وأضاف أن قيادتنا الرشيدة منحتنا المسؤولية وهي على ثقة كبيرة في أن الوعي المجتمعي سيلعب دورا محوريا في تجاوز هذه الظروف الصعبة من خلال التزام الجميع بالتدابير الوقائية للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع.
من جانبها قالت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحمل رسائل وطنية وإنسانية تبث الطمأنينة والثقة في مجتمع الإمارات وتحملنا مسؤولية كبيرة للالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية وتجنب التجمعات العائلية خلال فترة عيد الفطر المبارك للحفاظ على المكتسبات التي تحققت منذ بداية الأزمة.
وأضافت معاليها : يمر علينا هذا العيد في ظل ظروف استثنائية لم نشهدها من قبل تستدعي التعاون والتكاتف بين المجتمع والمؤسسات الصحية الرسمية للتعامل بمسؤولية واعية خلال الظروف الحرجة التي نواجهها.
وأوضحت أن العادات والتقاليد متأصلة في نفوسنا وقلوبنا لكن في هذا العام علينا الاحتفاظ بعاداتنا ونمارسها في أضيق نطاق داخل بيوتنا حفاظاً على حياة أبنائنا وأهلنا وصون مجتمعنا مشيرة إلى أهمية توظيف الوسائل التقنية الحديثة في التواصل مع بعضنا البعض.
وأشارت معالي نورة الكعبي إلى أن تقيد أفراد المجتمع بالتعليمات الصادرة من الجهات الصحية سيسهم في سرعة عودتنا إلى الحياة الطبيعية إذ أن تخفيف الإجراءات لا يعني انتهاء الأزمة بل يحقق التوازن الاستراتيجي ويدعم القطاعات الحيوية في الدولة ..وقالت إن هذه الأزمة حملت الكثير من المتغيرات والتحولات المتسارعة والتي أثرت في مختلف مناحي الحياة وعلينا أن نستثمرها في مرحلة ما بعد كورونا.
بدوره أكد معالي المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ودعوة سموه جميع أفراد المجتمع لاتباع الإجراءات التي تضمن لهم دوام الصحة والسلامة للمحافظة على أنفسهم و أسرهم ومن يحبون هي رسالة إنسانية ومجتمعية تحمل في مضمونها رؤية حكيمة من قائد استثنائي يضع مصلحة المواطن ومن يقيم على هذه الأرض الطيبة أولوية وهدف تعمل وتسهر عليه جميع الجهات لأن الإنسان في دولة الإمارات كان وسيبقى الثروة الأغلى التي تسخّر لها جميع الإمكانات والقدرات لضمان أفضل مقومات العيش والحياة بسعادة واستقرار.
من جانبه دعا معالي محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي جميع أفراد المجتمع إلى ضرورة البقاء في منازلهم والالتزام بكافة التدابير الاحترازية التي فرضتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد ..وقال: جميعنا مسؤول خلال هذه الأزمة أمام أنفسنا أولاً ومن ثم وطننا وقادتنا الذين يسهرون لمحاربة هذه الجائحة وتوفير كافة مستلزمات الحياة الآمنة لنا، ولا ننسى أن نكون مسؤولين أمام عائلاتنا والذين نحبهم.
وأضاف معاليه أن الجهود الكبيرة والمتابعة الحثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أسهمت في تأمين سلامة وصحة وأمن وأمان جميع من يقيم على أرض دولة الإمارات الطيبة ..مؤكدا أن دائرة الثقافة والسياحة تواصل جهودها وعملها لتوفير كافة الفعاليات والبرامج المخصصة لجميع الشرائح المجتمعية والتي تلبي تطلعاتهم رقمياً لحثهم على البقاء في منازلهم خلال عيد الفطر السعيد وطيلة الأيام للمساهمة في الحد من انتشار الفيروس.
وذكر معاليه أن حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للمواطنين والمقيمين يحمل الكثير من رسائل الأمل والطمأنينة وندعو الجميع إلى الالتزام وعدم تبادل الزيارات واللقاءات العائلية وبخاصة خلال أيام العيد حتى نتمكن من التغلب على هذه الجائحة ونعود للحياة الطبيعية .. وقال : دعونا نكون على مستوى رهان قادتنا بوعينا ولنقوم بمسؤولياتنا بشكل صحيح .. ربما سنحتفل بالعيد هذا العام في منازلنا بعيداً عن العائلة ولكننا بهذا نحافظ على أرواحهم وأرواحنا كما أنّ وسائل الاتصال والتواصل الحديثة قربت المسافات والحدود لنلجأ إليها في هذه الفترة كي لا نؤثر سلباً على منظومة الحياة والإجراءات التي تقوم بها دولتنا.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.