ركز على بناء قدرات خط دفاعنا الأول

برنامج الشيخة فاطمة للتطوع.. نموذج مبتكر للعمل التطوعي الصحي التخصصي

 

 

أبوظبي: الوطن

نجح برنامج الشيخة فاطمة للتطوع في تقديم نموذج مبتكر ومميز للتطوع الصحي التخصصي من خلال استقطاب أفضل الكفاءات الطبية من خط دفاعنا الاول وتأهيلها وتمكينها في خدمة المجتمعات محليا ودوليا بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الاعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية “ام الامارات”، وانطلاقا من توجيهات القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في دعم الشباب وتمكينهم في جميع فرص العلم والعمل، حتى نجحوا ووصلوا إلى أعلى المراتب العلمية والعملية وساهموا بشكل فعال في الجهود المحلية والدولية الانسانية للتخفيف من معاناه المرضى والحد من انتشار الامراض، بغض النظر عن اللون او الجنس او العرق الديانة .
واستطاع برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع ان يقدم نموذجا مبتكرا ومميزا للتسامح والمحبة والعطاء في بادرة عالمية غير مسبوقة، حيث نجحت مبادرة “أطباء الامارات” وبدعم من البرنامج خلال السنوات الماضية من الوصول برسالتهم الإنسانية إلى ما يزيد عن 25 مليون ساعة عمل تطوعي في شتى بقاع العالم واجراء ما يزيد عن 15ألف عملية جراحية، واستفاد منها الملايين من البشر في مختلف دول العالم، ونجح البرنامج في استقطاب الشباب من مختلف الجنسيات وتأهيلهم وتمكينهم في ترسيخ قيم العطاء والتسامح الانساني بين شعوب العالم من خلال مبادرات مبتكرة تحمل رسائل التسامح والمحبة والعطاء للوصول الى مجتمعات متلاحمة.
وقالت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام انه بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الاعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية كثف برنامج الشيخة فاطمة للتطوع مهامه في عام الاستعداد للخمسين 2020 محليا ودوليا وذلك انطلاقا من نهج الخير الذى تؤمن به الدولة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني لمد يد المساعدة لجميع الدول والشعوب المحتاجة في كل بقاع الأرض، ليمتزج بذلك مبدأ العطاء مع قيم التسامح والتعايش السلمى، وهى مبادئ قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ التأسيس وفق رؤية القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
وأكدت أن سمو الشيخة فاطمة رمز شامخ للتسامح والعطاء الإنساني وستبقى مبادراتها خالده في ذاكرة الأجيال والتاريخ على نهج الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان “رحمه الله”، الذي أسس دولة الإمارات على نهج إنساني معطاء متسامح رفع اسم الإمارات عاليا وأسس لنهضة حضارية شاملة تتواصل اليوم على النهج ذاته بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
واضافت أن الشيخ زايد ” رحمه الله ” رحل عن دنيانا تاركا إرثا غنيا ونهجا سويا في ميادين العطاء الإنساني، ورسخ عمليا قيم التسامح والتعايش والتضامن والوحدة واحترام وقبول الآخر وجعل من هذه القيم منهجا لدولة الإمارات وأهلها، جعلت من بلادنا علامة فارقة في العطاء الإنساني والأخوة.
وقالت انه انطلاقا من حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في مجال نشر قيم الإنسانية وروح العطاء وخلق مناخ للتعايش السلمي بين الشعوب، وسعيها المستمر لتعزيز أواصر التعاون والتسامح مع الآخرين ، تم تنظيم سلسلة من الملتقيات في مختلف دول العالم لترسيخ منظومة الخير والعطاء والتسامح الانساني، بهدف تعزيز هذه القيم الإنسانية التي تقوم عليها رسالة دولة الإمارات بمجالات التنمية الشاملة وتوجهاتها الإنسانية على مستوى العالم.
وأكدت ان مبادرة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية حملت رؤية الإمارات إلى مختلف دول العالم لتعريف شعوبها بمنظومة قيم الإمارات العربية المتحدة في مجالات الخير والتسامح والعطاء والتعايش السلمي بين الشعوب، ودورها في خدمة الإنسانية بوصفها رديفا دائما لحب البشر بمختلف أرجاء العالم، مشيرة الى انه لم يكتف برنامج ام الامارات بالدور الذي يقوم به في مد يد العون والمساعدة إلى المحتاجين في العالم، ولكنها رسخت لتلك الثقافة عبر سلسلة من المؤتمرات لتقديم المشورة والخبرات اللازمة في مجال العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني التي تعزز القيم الإنسانية الراقية بين الشعوب، وترسيخ تلك القيم في نفوس الأجيال.
وقالت نورة السويدي انه بتوجيهات سموها فقد تم تبني مبادرات مبتكرة في العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الانساني وتكريس لمعاني البذل والعطاء والمحبة والتسامح في نفوس أبناء الوطن جميعاً، وعمل برنامج “ام الامارات” على الإسهام الفعال في تعميق الوعي المجتمعي بقضايا العمل الإنساني، وتكريسه من خلال عدد من المبادرات التي تم البحث من خلالها مع الشركاء الاستراتيجيين آلية تفعيل دور القطاع الخاص ودعمه كي يكون شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية والتطوير وممارسة دوره ضمن نطاق المسؤولية المجتمعية.
وقالت ان سمو “ام الامارات” أطلقت مبادرات مبتكرة، لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني محلياً وعالمياً، واستطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية إلى الملايين في شتى بقاع العالم، كنموذج مميز ومبتكر للعطاء، الذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد وترك بصمات واضحة على العمل الإنساني محلياً وعالمياً.
وذكرت ان المبادرات التي قام عليها برنامج الشيخة فاطمة للتطوع تركز على الاستقطاب والتمكين للشباب، من خلال التنظيم الدوري لملتقيات العمل التطوعي والتسامح الإنساني في مختلف دول العالم، واستضافة مجالس العمل التطوعي والتسامح الإنساني الشبابي في المؤسسات الحكومية والخاصة، وتنظيم مخيمات تطوعيه، وتحريك قوافل في العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني إلى مناطق جغرافية أوسع، وزيادة الطاقة الاستيعابية للعيادات ومستشفياتها الميدانية، وفتح مجالات جديدة للترشح في جوائز تقديرية، وتكثيف الحملات الإنسانية العالمية، وتبني برنامج القيادات العربية الانسانية الشابة وتنظيم ملتقيات التسامح الانساني واستحداث الشراكات مع المؤسسات الحكومية والخاصة غير الربحية، للوصول للملايين في مختلف دول العالم في عام 2020.
من جانبها اكدت سعادة العنود العجمي المديرة التنفيذية لمبادرة زايد العطاء مديرة برنامج القيادات الاماراتية التطوعية الشابة أن العمل التطوعي والتسامح الإنساني في الإمارات أصبح أسلوب حياة، ويمثل قيمة إنسانية نبيلة، وسلوكاً حضارياً تؤمن به القيادة والشعب، وتتناقله الأجيال جيلاً بعد جيل، مثلها الأعلى في ذلك القائد المؤسس لدولة الإمارات وباني نهضتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فارس العطاء والعمل الإنساني الذي حث على البذل والعطاء، ولعب دوراً مهماً وإيجابياً في تطوير المجتمعات وتنميتها.
وأكدت أن برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع أسس انسجاماً مع الروح الإنسانية للشيخ زايد، وامتداداً لجسور الخير والعطاء لأبناء زايد الخير، الذين خطوا على خطاه في مجالات العمل التطوعي والعطاء الإنساني محلياً وعالمياً، مشيرة إلى أن البرنامج سيواصل تنفيذ مهامه ومشروعاته الإنسانية المبتكرة وغير المسبوقة، داخل الدولة وخارجها، لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني، من خلال مبادرات مميزة وخلاقة، تسهم بشكل فعال في إيجاد حلول واقعية لمشكلات اجتماعية واقتصادية وصحية مستدامة.
وقالت ان برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع استطاع من تمكين اطباء الامارات في ميادين العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الانساني ونجح البرنامج من تقديم نموذج مميز ومبتكر في مجالات العمل التطوعي الصحي التخصصي والعطاء الانساني واحداث نقلة نوعية في العمل الطبي الميداني والافتراضي من الوصول برسالتهم الانسانية وساهم بشكل فعال في التخفيف من معاناة المرضى انطلاقا من الامارات الى مصر والاردن ولبنان والمغرب والهند وموريتانيا وبنجلاديش وكينيا وتنزانيا وزنجبار واخيرا في باكستان.
واضافت ان برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع تمكن من تحقيق هذه الانجازات برعاية مباشرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حيث قدم اطباء الامارات خدماتهم التطوعية التشخيصية والعلاجية والوقائية للمرضى من خلال أكثر من 20 عيادة متنقلة ومستشفى متنقل مجهزة بأحدث التجهيزات الطبية من وحدة للطوارئ ووحدة للعيادات ووحدة للإقامة القصيرة ووحدة للمختبر وصيدلية متنقلة منتشرة في شتى بقاع العالم.
وأوضحت ان البرنامج استحدث مبادرات مشتركة مع مؤسسات حكومية وتعليمية لصناعة القادة في العمل التطوعي الصحي التخصصي والعمل الانساني أبرزها برامج اعداد مع الهيئة الوطنية للطوارئ والكوارث والأزمات، وبرنامج تمكين مع كلية الطب جامعة الامارات، وبرنامج بناء القدرات في مجال الانعاش مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع وبرنامج إنعاش مع كلية الشيخة فاطمة للعلوم الصحية.
واشارات في إطار جهود مكافحة فيروس كورونا أطلق برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك سلسلة من المبادرات لتمكين اطباء الامارات في المشاركة في جهود مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة في رسالة شكر لخط دفاعنا الاول والتي ابرزها تدشين عيادة المرأة للتطبيب عن بعد، ومبادرة حمايتكم مسؤوليتنا الهادفة الي تبني سلسلة من البرامج لتمكين اطباء الامارات من الخطوط الامامية في خدمة المجتمع وحمايتهم وبناء قدراتهم في مجال مجابهة الامراض الوبائية كفيروس كورونا وتنظم سلسة من ملتقيات التطوع الصحي، كما نظم ملتقى زايد الانساني الافتراضي تحت شعار شكر خط دفاعنا الاول …على خطى زايد.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.