الجامعة العربية تدعو لوقف فوري لإطلاق النار

تركيا تواصل ضخ المرتزقة ووصول 500 إرهابي إلى ليبيا

الرئيسية دولي

 

لا تزال تركيا التي دعمت بشكل كبير خلال الأيام الماضية، مليشيات الوفاق في قتالها ضد الجيش الليبي بحسب ما أكد الأخير مرارا، مستمرة على ما يبدو برفد الفصائل في طرابلس بالمقاتلين السوريين.
فقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الأحد، بارتفاع عدد المرتزقة السوريين في ليبيا إلى 10100 مقاتل بعد وصول دفعة جديدة قوامها 500 مقاتل.
وأكد وصول دفعة جديدة من عناصر المليشيات السورية الموالية لأنقرة، للمشاركة بالعمليات العسكرية إلى جانب الوفاق، بينهم مجموعة غير سورية، في حين بلغ عدد المجندين الذين وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب نحو 3400 مجند.
يذكر أنه من ضمن المجموع العام للمجندين، يوجد نحو 200 طفل تتراوح أعمارهم بين الـ 16 – والـ 18 غالبيتهم من فرقة “السلطان مراد”، جرى تجنيدهم للقتال في ليبيا عبر عملية إغراء مادي في استغلال كامل للوضع المعيشي الصعب وحالات الفقر، بحسب ما أكد المرصد.
وقتل 7 عناصر في صفوف “المرتزقة” جراء المعارك الدائرة على محاور عدة داخل الأراضي الليبية، إضافة لأسر عدد منهم في مواقع مختلفة، تزامنا مع استمرار المعارك.
وبذلك ترتفع حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا في ليبيا، إلى 318 مقاتلا بينهم 18 طفلا دون سن الـ 18، كما أن من ضمن القتلى قادة مجموعات ضمن تلك الفصائل.
ومن جانبه، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، أمس الأحد، مجدداً إلى الإيقاف الفوري للعمليات القتالية في ليبيا وحقن دماء الليبيين.
وجدد بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، مطالبته للأطراف الليبية بالتخلي عن الخيار العسكري والالتزام بوقف لإطلاق النار في عموم ليبيا والانخراط بحسن نية في حوار سياسي تحت رعاية الأمم المتحدة باعتباره السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية شاملة ودائمة للصراع الذي يمزق البلاد.
كما ذكر أبو الغيط أن الشعب الليبي عانى ولا يزال بما فيه الكفاية من ويلات القتال والدمار والتخريب والانقسام، والتي تفاقمت تداعياتها على مدار أربعة عشر شهراً منذ بدء المعارك العسكرية حول العاصمة طرابلس والمناطق الغربية من البلاد، مشدداً على أنه لا يوجد أي حل عسكري للأزمة القائمة خاصة أن التطورات كلها أظهرت عدم قدرة أي طرف على فرض حلول قسرية أو منفردة تفضي إلى تحقيق الأمن أو بسط الاستقرار على كامل الأراضي الليبية.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.