ماضون ونحن أقوى دائماً

الإفتتاحية

 

ماضون ونحن أقوى دائماً

نثق كما تؤكد قيادتنا الرشيدة بأننا ماضون في مواجهة جميع التحديات من أي نوع ومهما كانت ونحن نمتلك كل مقومات الانتصار عليها، واستنباط ما يلزم من الحلول التي تكفل التعامل الأمثل معها وتحويلها إلى فرص، ولاشك أن المعركة مع فيروس “كوفيد19” قد بينت القدرة الكبيرة التي يمتلكها الوطن للتعامل مع هذا التحدي مهما بلغت الخطورة، وخلال وقت قياسي كانت المرونة وتنشيط كافة القطاعات بفضل سنوات طويلة من الاستثمار في البنية التحتية والبناء في الإنسان المؤمن والمتسلح بمختلف العلوم والمرتبط بإرث وطنه بقوة والمعتز بقيادته والحامل للقيم التي يسعى إلى ترجمتها في كافة مناحي الحياة.
نعي جيداً أننا في وطن وضع الإنسان دائماً في صدارة الأولويات وسخر له جميع الإمكانات والموارد لينعم بحياة أفضل وسعادة لا تعرف الحدود ومسيرة تمكين لا تتوقف، فبات عصب الانتصارات وصانع الإنجازات الذي يحظى برعاية ومتابعة ودعم القيادة الرشيدة التي جعلت من شعبها ومجتمعها الأكثر سعادة وعزيمة وقوة بين الأمم، وهو ما يجني الجميع على أرض دولة الإمارات المباركة جانباً من نتائجه وثماره اليوم خلال الأزمة العالمية جراء تفشي فيروس “كورنا المستجد”، حيث كان التعامل يستهدف تحصين الأمن الصحي للمجتمع ومنع تفشي الوباء من جهة، والحفاظ على مسيرة الإنجازات ومواصلة التنمية والنشاط الاقتصادي من جهة ثانية، فكان أن قدمت الدولة للعالم أجمع نموذجاً متفرداً تعزز عبر وعي المجتمع وحرص كل فرد فيه على أن يكون عند حسن ظن قيادته ووطنه به، فالجميع على قلب واحد والكل يريد سلامة الكل ولا تهاون مع أي أمر والتصرف وفق التوجيهات الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة التي لم تدخر فرصة إلا وكانت تضع الجميع بالوضع وتقدم الأرقام بكل شفافية وتوعي وتنبه بحرص لأن كل فرد مسؤول ويجب أن يتحلى بأكثر درجات الالتزام الوطني والأخلاقي والمجتمعي الواجبة.
تجربة دولة الإمارات أظهرت الكثير من زخم العطاء في نفوس شعبها العظيم الذي يسعى لخير الإنسان، وعلى جميع المستويات الرسمية والشعبية حيث قدمت للعالم نموذجاً مشرفاً على أنها لا تستغني عن أحد ولا تترك محتاجاً إلا وتسارع للوقوف بجانبه لتقدم له كل ما يلزم، وخلال ذلك رسخت للعالم أجمع أن الإنسانية الحقيقية هي فعل إيجابي تجاه الجميع يعكس ويجسد الأصالة في أجمل معانيها، فكنا مثالاً في العطاء والمحبة والدعم الذي لا يعرف الحدود، وها نحن اليوم نقترب من تحقيق الانتصار الذي نراه ونؤمن بأنه قدرنا في كل محفل نتواجد فيه وبأي ظرف كان.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.