محمد شهاب بطل الإمارات وآسيا للسنوكر: مونديال أبوظبي أهم تحدياتي المقبلة

الرئيسية الرياضية

 

عبر محمد شهاب بطل الإمارات وآسيا وصاحب الإنجازات العالمية في السنوكر عن سعادته بقرب عودة النشاط الرياضي للصالات خصوصا بعد الإجراءات والضوابط التي صدرت عن حكومة دبي أمس الأول بهذا الشأن مشيرا إلى استمراره في التدريبات اليومية على فترتين بدون توقف على ضوء التوقع بعودة النشاط داخل الصالات بأبوظبي في أقرب وقت ممكن، واستئناف البطولات الإقليمية والدولية.
وقال إنه في حالة إعادة برمجة البطولات الإقليمية والدولية من جديد خلال النصف الثاني من العام الجاري ستكون هناك كثافة في المشاركات المحلية والدولية نظرا لجدولة البطولات التي تم تأجيلها من النصف الأول للعام الجاري خلال النصف الثاني ومن بينها بطولتا غرب آسيا والخليج.
وأضاف شهاب في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات ” وام “”: “ننتظر بشغف التعليمات الرسمية الخاصة بضوابط عودة النشاط داخل الصالات وسوف نقوم بتطبيقها في أكاديمية أبوظبي الدولية التي أشرف عليها بما فيها تعقيم الموقع وتوفير التباعد الاجتماعي، واجراء الفحوص الطبية اللازمة على اللاعبين، ثم ادخالهم فورا في أجواء المشاركات والبطولات للتأكد من عدم تراجع مستواهم في فترة التدريبات المنزلية التي تطلبت العمل معهم عن بعد خلال الشهور الأخيرة”.
وعن أبرز الأولويات له في المشاركات الدولية المقبلة .. قال شهاب:” بالنسبة لي فإن بطولة العالم بأبوظبي في أكتوبر المقبل و التي لم يطرأ على موعدها أي تغييرات حتى الآن هي الأولوية الأولى لأن هدفي فيها هو صعود منصة التتويج، وأتوقع أن تكون بطولة دبي الدولية من أهم محطات الإعداد من أجل الاطمئنان على مستواي الفني قبل المونديال العالمي”.
وعن سير العمل في الأكاديمية الدولية بأبوظبي ومدى تطور أداء اللاعبين أوضح أن الأكاديمية تستهدف صناعة أبطال جدد قادرين على استكمال المسيرة مع الإنجازات، وقد حاولنا الاستفادة قدر المستطاع من فترة التوقف الأخيرة للنشاط، وقمت بتوزيع “أداة المحاكاة التدريبية” التي طورناها أخيرا على 15 لاعبا من لاعبي الأكاديمية في بيوتهم، بما ساعد على توفير بيئة التدريب المثالية لهم في المنزل والتي تجعلهم وكأنهم في قلب المنافسة، وبالنسبة لزملائنا اللاعبين في دبي فإن 15 لاعبا منهم طلبوا أدوات المحاكاة التدريبية وتم توفيرها بالفعل وسيتم إرسالها لهم في أقرب وقت ممكن لأنها تمكن أي لاعب من تحويل أي طاولة ارتفاعها 90 سم إلى طاولة تدريب متطورة ومطابقة لأحدث المواصفات الدولية.
وأضاف: “بالنسبة لي أتدرب على “أداة المحاكاة” منذ ثلاث سنوات بعد قمت بشرائها من بريطانيا لكنها كانت مصنوعة من الزجاج، وخلال العامين الماضيين قمت بإجراء أعمال تطوير شاملة على مواد تصنيعها بما جعلها أفضل في دقة الحركة العضلية وباتت غير قابلة للكسر، وبعد تجربتها لفترة طويلة مني ومن غيري ثبت أنها أكثر تطورا وتوفر كل المتطلبات، بأقل الإمكانات، وفي الأسبوعين الأخيرين تواصل معي مدرب بريطاني وطلب مني واحدة، و كذلك تلقيت اتصالا آخر من مدرب بحريني بالشأن نفسه وسيتم إرسال “أداة المحاكاة” إليهما”.
وعن أهمية البطولات والمشاركات الرسمية قال شهاب: “تعد فرصة لقياس معدل تطور المستوى، ونظرا لأن لعبة السنوكر حساسة وتتطلب المزيد من التركيز والمهارة فإن اختبار المستوى الدائم في البطولات المحلية والدولية هو ما يضمن استدامة التقدم وبسبب الظروف الصحية التي يمر بها العالم في الفترة الأخيرة فإنني لأول مرة أتغيب عن المشاركات الرسمية لمثل هذه الفترة التي حرمتنا من البطولات في معظم شهور النصف الأول من العام، ففي مثل هذه الفترة التي توقف فيها النشاط كنت أشارك سنوياً في عدد من 3 إلى 4 بطولات بين محلية ودولية”.
وأضاف: “أفضل سيناريو أتمناه في الفترة المقبلة استئناف بطولة دبي الدولية خلال يونيو أو يوليو المقبلين خاصة أن المنافسات وصلت فيها إلى دور الـ 16 ومن ثم المشاركة في بطولة الخليج أو غرب آسيا قبل الدخول لبطولة العالم في أبوظبي الشهر المقبل التي يشرف عليها الاتحاد الدولي بالتنسيق مع اتحاد الإمارات”.
وعما إذا كان يشعر بالقلق لعدم وجود جيل جديد قادر على استمرار الإنجازات الدولية بنفس مستوى جيله مع زميله محمد الجوكر قال:” الامارات موطن الابداع وأرض الفرص والأحلام، وهي قادرة على إنجاب المواهب والأبطال، وثقتنا بلا حدود في جيل المستقبل، والظروف الحالية أفضل من تلك التي نشأت فيها أنا ومحمد الجوكر لكن الأمر يتوقف على مدى حب اللاعبين لرياضتهم واستعدادهم للتضحية من أجلها بما في ذلك التدريب يوميا على فترتين وتطبيق برنامج يومي منضبط يضمن ساعات كافية للنوم وتركيزاً كبيراً في فترة الاستعداد للبطولات، وأشياء أخرى كثيرة تجعل من تلك الرياضة أسلوب حياة”.
وعن أبرز إنجازاته في رياضة السنوكر قال شهاب: مسيرتي طويلة مع رياضتي المفضلة التي بدأت عام 1993، وحققت خلالها 26 ميدالية ذهبية للفرق والفردي على مستوى الخليج، إضافة إلى ميدالية برونزية واحدة وعلى المستوى العربي حققت 23 ذهبية و9 فضيات و5 برونزيات بين الفردي والفرق، وعلى مستوى غرب آسيا حققت 9 ميداليات ذهبية، و6 فضيات، وبرونزيتين.. وعلى المستوى الآسيوي حققت ذهبيتين، و4 فضيات، و6 برونزيات، أما على المستوى العالمي فقد حققت 5 برونزيات منها 3 فردي و2 للفرق ليبلغ إجمالي العدد إلى 98 ميدالية، فضلاً عن الميداليات المحلية التي أحققها كل عام اعتباراً من بداية تسعينيات القرن العشرين .وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.