مليشيات تركيا تواصل التنكيل بمدنيي ريف الحسكة

أوروبا ترفض استقبال 900 من أطفال “داعش” بسوريا

دولي

 

كشفت صحيفة أميركية، إن الدول الغربية ترفض استعادة أبناء عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي من الأصول الأوروبية، حيث يوجد 900 طفل في مخيمات مليئة بالأمراض في شمال وشرق سوريا.
وأعربت الصحيفة عن استغرابها من إرسال فرنسا لطائرة طبية الشهر الماضي، أقلت فتاة فرنسية “7 سنوات” كانت على وشك الموت لأنها لم تتلق رعاية طبية عاجلة، وتركت وراءها والدتها وشقيقان وأخت، وهذا دليل على قدرة البلدان على إعادة أطفالها عندما تريد.
كما انتقدت ليتا تايلر باحثة في “هيومن رايتس ووتش” السلوك الفرنسي، قائلة: “عندما يتعلق الأمر بردود حكومات مثل فرنسا التي تتحدث عن حقوق الإنسان، أخرجت طفلة واحدة، فلماذا لا تأخذ الأسرة بأكملها؟”.
وأشارت الصحيفة إلى أن جماعات حقوق الإنسان ترى أن ترك الأطفال في سوريا يهدد صحتهم العقلية والجسدية، ويخاطر بتلقينهم إيديولوجية تنظيم “داعش” الإرهابي، إضافة إلى نقص الغذاء والمياه النظيفة وتفشي الأمراض المعدية.
يشار إلى أن تسعة أطفال من أبوين أوروبيين قضوا بسبب أمراض يمكن الوقاية منها، وفي وقت أعادت دول مثل روسيا وكوسوفو وتركيا وأوزبكستان وكازاخستان أطفالها، تتردد الحكومات الغربية في استعادة الأطفال من أصول أوروبية.
وفي هذا الصدد، تعمل شبكة من النشطاء والمحامين في أوروبا وأميركا الشمالية على دفع الحكومات لإعادة الأطفال إلى منازلهم بحجة أنهم لم يختاروا الذهاب إلى سوريا ويجب عليهم ألا يحملوا ذنب آبائهم.
ومن جانب آخر، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ملشيات موالية لتركيا، عمدت إلى افتعال حرائق جديدة في المحاصيل الزراعية في قرى عنيق الهوى والقاسمية والريحانية الواقعتان شمال تل تمر بريف الحسكة وقام عناصر من هذه الفصائل بحرق بعض منازل المدنيين، دون تمكن فرق الإطفاء من الوصول إلى المكان بسبب استهدافهم من قناصات الفصائل الموالية لأنقرة.
ورصد المرصد السوري، مع استمرار استمرار الحرائق في شمال شرق سوريا، حيث احترق نحو 500 دونم من محصولي القمح والشعير في قرى سلماسة وعريش وتل طويل في ريف تمر، قبل أن يتم السيطرة عليه وتبريده من قبل الأهالي.
كما اندلع حريق في قرية تل براك في ريف القامشلي، وتمكن الأهالي من السيطرة عليه بعد احتراق نحو 400 دونم من المحاصيل الزراعية.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.