تركيا تواصل ضخ المرتزقة والسلاح لطرابلس

الجيش الليبي يستعيد “الأصابعة” غربي البلاد

الرئيسية دولي

 

 

دخلت وحدات من الجيش الوطني الليبي أمس الاثنين مدينة الأصابعة غرب البلاد.
وأعلنت وسائل إعلام أن وحدات تابعة للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر استعادت صباح أمس مدينة الأصابعة في الجبل الغربي.
وفيما لم يصدر أي تأكيد لهذا التحرك المفاجئ، تحدث أحد المصادر عن استعداد وحدات تابعة للجيش للسيطرة على مدينة غريان الاستراتيجية المجاورة.
وكانت مليشيات الوفاق الوطني قد سيطرت على مدينة الأصابعة في 21 مايو في إطار هجوم واسع، استولت خلاله على عدة مدن في غرب البلاد كانت موالية للجيش.
وفي سياق متصل، كشف موقع الرادارات الإيطالي “إيتا ميل رادار” عن وصول طائرتين جديدتين من سلاح الجو التركي إلى ليبيا من طراز لوكهيد سي 130 إي “Lockheed C-130E” .
وقد رصد الموقع مغادرة الطائرتين إسطنبول إلى ليبيا وتحديدا مدينة مصراتة.
الموقع، المختص في تتبع مسارات رحلات الطائرات العسكرية، أشار إلى أن الطائرة الأولى هبطت بالفعل في ليبيا عند منتصف الليل، بينما لا تزال الأخرى في رحلة جوية فوق البحر الأبيض المتوسط.
وكانت تركيا قد أرسلت أيضا يوم الجمعة الماضي طائرتين إلى ليبيا.
يأتي ذلك فيما تستمر المواجهات العنيفة في محاور الرملة والكازيرما جنوب العاصمة طرابلس، وأعلن الجيش الليبي مقتل 5 من قيادات ملشيات الوفاق في مدينة الزاوية.
واستهدفت طائرات الجيش الوطني الليبي مواقع لقوات الوفاق، بالتزامن مع إعلان الجيش إسقاط 3 طائرات مسيرة في مدينة بني وليد.
هذه المواجهات اشتدت ليلة اول أمس مع تقدم نسبي لقوات الوفاق لم يدم طويلا، مع إصرار وحدات الجيش الوطني لليوم الخامس على التوالي على عدم التراجع عن مواقعها في جنوب العاصمة.
واستهدف سلاح الجو أماكن لتجمع آليات وتخزين ذخائر تابعة لقوات الوفاق شرق مصراتة.
ومن جهته، قال الاتحاد التونسي للشغل، أكبر منظمة نقابية في البلاد، إنه سيتصدى بكل الأشكال لمحاولات استخدام الأراضي التونسية منطلقا للتدخل التركي أو الأميركي أو غيره من التدخلات الأجنبية في ليبيا، معتبرا أن ذلك سيكون احتلالا مباشرا.
وأكد الاتحاد في بيان، أنه على استعداد لتسخير كلّ قواه وكافّة أشكال الضغط لمنع جرّ تونس إلى مستنقع المحاور، ومطالبة السلطات بمختلف مستوياتها واختصاصاتها بالالتزام بموقف رفض الاصطفاف والنأي بالبلاد عن التورّط في تدمير ليبيا وتقتيل شعبها، مشيرا إلى تورّط جهات سياسية تونسية في دعم طرف على حساب الآخر.
ويأتي ذلك، بعد الجدل الذي أثاره رئيس البرلمان وزعيم حركة “النهضة” الإخوانية، راشد الغنوشي، على خلفية تدخله في الأزمة الليبية لصالح حكومة الوفاق المدعومة من تركيا، و محاولته توريط البلاد للاصطفاف وراء المحور التركي وإغراقها في مستنقع الإرهاب، وكذلك عقب بيان من القيادة الأميركية بإفريقيا “الأفريكوم”، لمحت فيه إلى إمكانية إرسال وحدة عسكرية أميركية إلى تونس، بسبب تصاعد النزاع في ليبيا.
وفي هذا السياق، دعا اتحاد الشغل رئيس الجمهورية ونوّاب البرلمان “الوطنيين” إلى تقديم مبادرة قانونية، “تمنع أيّ طرف مهما كان موقعه وقوّته من جرّ تونس إلى الاصطفاف وراء الأحلاف والتي تصبّ جميعها ضدّ مصلحة تونس وضدّ مصلحة الليبيين وشعوب المنطقة العربية”، مطالبا رئيس الجمهورية المخوّل دستوريا للتعبير عن الموقف الوطني، باتّخاذ كلّ الإجراءات الأمنية والحمائية والسيادية لحماية حدودنا ومنع تنقّل الإرهابيين من ليبيا وإليها.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.