صدامات بتظاهرات في مونتريال

احتجاجات أمام السفارة الأمريكية في لندن تأييدا لقضية فلويد

دولي

 

تحدّى مئات من سكّان لندن تدابير الإغلاق المرتبطة بفيروس كورونا المستجدّ ونظّموا مسيرةً احتجاجيّة أمام السفارة الأميركيّة، تضامناً مع من يتظاهرون في أنحاء الولايات المتحدة تأييداً لقضيّة رجل أسود غير مسلّح قضى أثناء اعتقاله.
وكانت وفاة جورج فلويد في ولاية مينيسوتا سبباً لخمس ليال متتالية من الاحتجاجات العنيفة والتي أجبرت قوّات الحرس الوطني على تسيير دوريّات في مدن أميركيّة عدّة.
وهتف المتظاهرون في لندن “لا عدالة ولا سلام”، حاملين لافتات كتب عليها “حياة السود مهمّة” خارج مجمّع السفارة الأميركيّة على الضفة الجنوبيّة لنهر تايمز.
وتجمّع بضع مئات في وقت سابق في ساحة الطرف الأغر في قلب لندن، ثمّ جلسوا على ركبهم تسع دقائق، هي المدّة التي واصَلَ فيها شرطيّ أميركي وضعَ ركبته على رقبة فلويد.
وقال المتظاهر تريفور جوزف “حين تسلب حياة أحد ما بالشكل الذي حدث، فهذا الأمر يعنيك أينما كنتَ في العالم … لأنّه أمر خطأ تماما”.
وتابع “إنه أمر عالمي. لقد حدث في أميركا، وعلينا أن نظهر التضامن”.
وقالت المتظاهرة دورين بيير “أنا هنا لأنّي متعبة، سئمت من الأمر. متى سيتوقّف ذلك؟”.
وخرجت مسيرة احتجاجيّة أيضاً في مدينة مانشستر في شمال بريطانيا، شارك فيها المئات، حسب وسائل إعلام محلّية.
وتظاهر آلاف الأشخاص في مونتريال لإدانة أعمال العنف التي تقوم بها الشرطة والعنصرية خلال تظاهرة تحولت إلى صدامات وعمليات سطو في وسط المدينة.
وجال حوالى 10 آلاف شخص، وفقًا لتقديرات غير رسمية، لنحو ثلاث ساعات بهدوء في وسط المدينة حتى وقت متأخر من بعد الظهر وساروا “تضامنا” مع الاحتجاجات التي عمت الولايات المتحدة بعد وفاة جورج فلويد، وهو أميركي من أصل إفريقي يبلغ من العمر 46 عامًا، توفي أثناء اعتقاله على يد ضابط شرطة أبيض.
لكن بعد وقت قصير من أمر التفريق، اندلعت أعمال عنف في وسط المدينة عندما رمت مجموعة من المتظاهرين مقذوفات ضد الشرطة. وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
وتم نهب العديد من واجهات المتاجر من قبل معتدين، وصور التلفزيون أحدهم فيما كان يفر حاملا غيتارا كهربائيا بعد سرقته من متجر لبيع الآلات الموسيقية. ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.