مقتل وإصابة 21 جندياً باشتباك مع إرهابيين

الفلبين ترفض تقرير أممي عن ارتفاع انتهاكات حقوق الإنسان

دولي

 

رفضت الحكومة الفلبينية، أمس السبت، تقريراً للأمم المتحدة بسبب ما وصفتها بـ”الاستنتاجات الخاطئة” بشأن زيادة انتهاكات حقوق الإنسان.
وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن “الانتهاكات في الفلبين أصبحت أكثر حدة حيث تشجع لغة الرئيس رودريغو دوتيرتي “التحريضية” على استخدام القوة العنيفة في مواجهة التهديدات الأمنية الوطنية وتجارة المخدرات.
وقال المتحدث باسم الرئاسة هاري روكي، إنه “في حين أن الحكومة تدرك التوصيات الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فإنها لا يمكنها الالتزام بتنفيذها بالكامل نظراً إلى الاستنتاجات الخاطئة التي استندت إليها”.
وأشار روكي إلى افتراض التقرير بأنه يتم قتل المشتبه في قيامهم بالإتجار في المخدرات دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة أو احتجازهم بشكل تعسفي، وأن الحقوق المدنية للفلبينيين يتم تدميرها من خلال التركيز على النظام العام والأمن القومي.
وقال في بيان: “نرفض بشدة هذه الاستنتاجات.. ومع ذلك، ستواصل الحكومة احترام التزاماتها القانونية الدولية، بما في ذلك حقوق الإنسان”.
وفي تطور جديد، أعلن الجيش الفلبيني، أمس السبت، إن “أربعة جنود قتلوا، وأصيب 17 آخرين خلال اشتباك مع مسلحين إرهابيين فى جنوب البلاد”.
وقال الميجور آرفين إنسيناس، متحدث إقليمي باسم الجيش الفلبيني: إن “عنصرين من أعضاء “جماعة أبو سياف” الإرهابية قتلا في الاشتباك، في منطقة باتيكول بجزيرة جولو1000كم جنوب العاصمة مانيلا.
وأضاف إنسيناس إن “الجنود كانوا يقومون بدورية بإحدى القري في منطقة باتيكول عندما وقعت المواجهة مع نحو 40 من مسلحي جماعة أبوسياف”.
وأوضح إنسيناس أن القتال بين الجانبين استمر لمدة نحو 40 دقيقة، وانتهى بتراجع المسلحين.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.