إطلاق الدورة الثانية لـ”مجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة”

أطلقت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان برنامج وفعاليات الدورة الثانية لـ”مجلس شما محمد للفكر والمعرفة” تحت شعار “المعرفة رحلة نحو الأمل” الذي يتضمن إبداعات عضوات المجلس وأفلام سينمائية وندوة الكتاب والحوار الثقافي والفكري وغيرها.
وتناول اللقاء الأول للمجلس عبر قناة “ZOOM” السينما الإماراتية حيث تم مناقشة الفيلم الإماراتي “عاشق عموري” الفائز بست جوائز والمشارك في 21 مهرجاناً سينمائياً دوليا ًحتى الآن، وذلك بمشاركة مخرج الفيلم الكاتب الإماراتي عامر سالمين المري .
ورحبت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان بالمخرج مؤكدة أن ما جسده الفيلم من جودة تمثل خطوة كبيرة على طريق اكتمال المشروع السينمائي في دولة الإمارات.
وقالت: “حين يكون الحلم راسخاً في وجدان الإنسان ويكون الإنسان متمسكاً بحلمه ولا يسمح له بالضياع أمام ضغوط الحياة والرفض سيصل له يوماً ما مهما كانت الصعوبات” مشيرة إلى أن فيلم “عاشق عموري” من الأفلام الإماراتية التي تؤكد أننا في الإمارات لدينا المبدعين والقدرة على تكوين صناعة سينمائية عالمية.
وتحدثت الشيخة شما بنت محمد عن القضايا التي تناولها الفيلم مشيرة إلى دور الأهل في اكتشاف مواهب أبنائهم، والفارق ما بين الموهبة الحقيقية والرغبة في امتلاك الموهبة، وقالت: “إننا بحاجة لبرنامج مجتمعي ينفذ من خلال كافة المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني في شراكة حقيقية لاكتشاف المواهب، على مدار العام ويتميز بالاستدامة لاكتشاف المواهب وعمل قياس لنوع وحجم الموهبة ووضع خطط تنمية لتلك المواهب يمكن تنفيذها من خلال التعاون ما بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني”.
وأكدت أن الفيلم قدم قيمة سينمائية كبيرة للسينما الإماراتية، وكانت الصورة في الفيلم هي العنصر الأكثر إبهارا كما أن الموسيقى كانت بمذاق عالمي، لافتة إلى أن قدرة المخرج على امتلاك أدواته الإبداعية حققت تجربة إخراجية متميزة ورائعة.
من جانبه أعرب المخرج عامر سالمين المري عن شكره وتقديره للشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان على الدعوة مشيراً إلى المستوى الرفيع للحوار الإيجابي البناء لعضوات المجلس وحرصهن على الثقافة بكافة فنونها .
وأشار إلى وجود مواهب حقيقية في الإمارات فقط تحتاج الفرصة لاكتشافها وصقلها وتقديمها بصورة لائقة بثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد أن مسؤوليته ازدادت بعد سماعه لكل مجريات الحوار وسيأخذ بكثير مما قيل في أعماله القادمة وسيتواصل مع وزارة التربية والتعليم والجامعات؛ ليستمر إنتاج الأعمال التي تقدم المجتمع الإماراتي بصورة واقعية وتعزز روح الهوية الوطنية والانتماء بصورة إبداعية ترسخ في وجدان الجميع. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.