الإمارات تنصر العالم

الإفتتاحية

الإمارات تنصر العالم

مع الإعلان عن المشاركة الوطنية الفعالة لدولة الإمارات في مواصلة تجريب لقاح للوقاية من فيروس “كورونا المستجد”، وبلوغ التجارب السريرية المشجعة المرحلة الثالثة، بالتزامن مع إنجاز عملية التعقيم الوطني، وتحقيق نتائج كبرى في محاصرة الفيروس، وإعلان عدد من المشافي عن خلوها التام من المرضى، تواصل دولة الإمارات تقديم العبر والدروس على العزيمة في مواجهة التحديات وقهرها مهما كان مداها ودقة الظرف الذي توجد فيه .
وهي تستمر بثقة ونجاح قل نظيره حول العالم بمكافحة ومحاصرة فيروس “كورونا المستجد” وتسير في الطريق لاجتثاثه بالكامل والقضاء عليه، وبينت الاستراتيجية المتبعة أنها الأكثر إحكاماً في مواجهة هذا العدو الخفي الذي هز الكثير من دول العالم ودفعها للارتباك وحتى التسليم بوجوده، حيث قدمت دولة الإمارات للعالم عبراً راسخة ودروساً في ملاحم العمل والتحدي، فالعزيمة واضحة والهدف أن لا تبقى إصابة غير معروفة، والعمل يتم على جميع الصعد في تعاون تام وتنسيق كامل بين الجهات المعنية والمجتمع الذي يجني ثمار الأسلوب المنظم الذي يتم به العمل.
القيادة الرشيدة دائماً متابعة ومواكبة وتؤكد قدرة الوطن على سحق كل التحديات، وأن القادم أجمل وبرهنت للعالم في محطة تاريخية من عمر الشعوب أننا نثق بإمكاناتنا والشجاعة على المواجهة وتحقيق الانتصار على أي تحدٍ كان، كما أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قدم للعالم دروساً على كيفية انتصار الشعوب في ظل قيادتها عندما تمتلك الإيمان بأنها قادرة على مقارعة كل الظروف التي تحمل تحديات طارئة ومفاجئة، وستبقى كلماته نبعاً للثقة التي يكتسبها الجميع في الحرب على الوباء، فالمبادرات التي رعاها والخطط التي وجه بها وأشرف عليها ومتابعة سموه كافية لتمدنا جميعاً نحن وكل مؤمن بقوة الوطن وقدرته على النجاح، وهو القائد الذي علم الملايين من أبناء شعبه” مواطنين ومقيمين” أننا سننجح وننتصر وباتت كلمات من قبيل “لا تشلون هم” نبراساً لتوجهنا وثقتنا بوصول بر الأمان.
وذات الأمر في الإنجاز الذي قل مثيله حتى اليوم حول العالم، ولم تصل إليه عاصمة أو مدينة.. حققت أبوظبي تقدماً كبيراً تمثل بحصر الإصابات بـ”كوفيد19″ إلى ما دون الـ1 % من إجمالي الفحوصات، وستكون كل من الظفرة والعين على موعد مع إنجاز مماثل خلال أسبوعين كحد أقصى، مع استمرار العمل وفق الإجراءات الاحترازية وإجراء مسح كامل للجميع في الإمارة بتوجيهات مباشرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حرصاً على السلامة ولضمان الأمن الصحي للمجتمع، فهو القائد الذي يخوض ملاحم البناء والتحدي لتبقى أبوظبي منارة للإلهام والنجاح والإنجاز ولتتواصل مسيرة التنمية وترسخ موقعها الإقليمي والدولي كما كانت دائماً .. وستبقى الأقوى من كل التحديات وصانعة الملاحم التي تلهب مخيلات كافة الشعوب الهادفة للتقدم، فهي تمثل أيقونة النجاح في ظل الظرف العالمي الصعب والدقيق الذي يمر به العالم، وخزان القيم ورافدة للاستجابة الإنسانية عالمياً وهي لا تتوقف عن دعم الجميع لراحة الإنسان وتعزيز قدراته.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.