الإمارات..بشائر الخير تتواصل

الإفتتاحية

الإمارات..بشائر الخير تتواصل

عودت دولة الإمارات في ظل قياداتها الرشيدة العالم أجمع أنه حيث تكون مصلحة الإنسان والبشرية فلا مكان لأي حسابات ثانية إذ أن نبل الأهداف ورفعة المقاصد هي الأساس.. ومنذ أن اهتز العالم بعد أن باغته تفشي فيروس “كوفيد١٩”‘ وكان له الكثير من التداعيات القاسية، كانت دولة الإمارات حاضرة تعمل بقوة وتشد العزيمة بأننا وطن لا يعرف إلا الانتصارات مهما عظمت التحديات وكبرت المواجهات، ولأننا أهل القيم ونعمل لخير الجميع أعلنت دولتنا الحبيبة أن الجهود تتم على الصعد كافة، فلم ندخل في جدل كغيرنا أو نعتمد عدم الإفصاح عن مساعينا بل كانت شجاعة العمل في العلن والشفافية المطلقة المقرونة بالدعوة إلى التكاتف والتعاون العالمي على اعتبار أن الجميع معني بالمواجهة هي الأساس، وهكذا بينا في مرحلة فاصلة وشديدة الأهمية من تاريخ العالم أننا في وطن يشع أملا في رسم أبجديات الانتصار على أخطر عدو خفي تواجهه البشرية منذ أكثر من ١٠٠ عام.
لم تقتصر الجهود على الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تثمر أفضل النتائج.. بل صممت دولتنا أن نكون في مقدمة الساعين لإيجاد لقاح أو علاج يكفل اجتثاث هذا الوباء.. وبعد أقل من يومين عن إعلان دخول التجارب السريرية المرحلة الثالثة للقاح فعال يكون في متناول الجميع حول العالم خلال فترة أقصاها بداية العام القادم، ها هي أبوظبي تزف بشرى جديدة في علاج المصابين عبر الإعلان عن النجاح في عملية العلاج بواسطة الخلايا الجذعية وتقليل مد العلاج من ٢٢ يوما إلى ٦ فقط
العلاج المبتكر لأكثر من ألفي مريض عبر تقنية تستهدف تنشيط الخلايا المصابة وإعادة إدخالها إلى الرئتين بواسطة رذاذ معين، خطوة تعزز الجهود العالمية للخلاص وتؤكد من جديد أن القيادة الرشيدة ألتي وعدت أن القادم أجمل ستجعله كذلك للجميع حيث تعرف أن رهاناتها مبنية على أسس قوية واستثمار طويل بالإنسان والتمكين وتأمين كل ما يحتاجه الإبداع’
Uaecell19 ليس اسما لعلاج مرتقب سوف يشكل نقلة عظيمة في اجتثاث الفيروس فقط.. بل ميلاد جديد لإنجاز علمي يترقبه بأمل كبير مليارات البشر ليزيل عنهم كل ما سببه من أسى وتكلفة بشرية ومعاناة.. وفي إمارات اللامستحيل حيث الأمل وصانعوه ستكون جهود الخير قادرة على إهداء البشرية واحدا من تحقيق أكبر أحلامها عبر تحويله لواقع إذ تقود الإمارات وعاصمتها العظيمة أبوظبي الجهود التي تكفل وصول الإنسان إلى بر الأمان


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.