استعراض جهود الدولة في الاستجابة لاحتواء الجائحة و تحفيز الاقتصاد

سفارة الإمارات في واشنطن تستضيف جلسة افتراضية حول التجارة الإماراتية الأمريكية بعد ” كورونا “

الإقتصادية الرئيسية

 

استضافت سفارة دولة الإمارات في واشنطن جلسة افتراضية بعنوان “نظرة من السفارة في العاصمة، والمشهد التجاري الأمريكي الإماراتي، والتحديثات المتعلقة بـ (كوفيد-19)” لقيادة وأعضاء مجلس الأعمال الأمريكي في دبي والإمارات الشمالية ونظرائهم في أبوظبي.
وقدم سعود النويس الملحق التجاري لسفارة دولة الإمارات في الولايات المتحدة، لمحة عامة عن المشهد التجاري في البلدين، وقراءة عن الحوار حول السياسات الاقتصادية الثنائية بين الحكومتين بعد الجلسة، والذي جرى بين وحدة الشؤون الاقتصادية والتجارية لدى وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية ومكتب الشؤون الاقتصادية لدى وزارة الخارجية الأمريكية.
ويعد الحوار، الذي عُقد لأول مرة عام 2012، منصة سنوية تعزز من خلالها الحكومتان التعاون في مجالي التجارة والاستثمارات الثنائية وتعملان على إتاحة المجال لزيادة التعاون.
وقال النويس: “أعبر عن امتناني لمنحي فرصة التحدث مباشرة مع الشركات الأعضاء في مجلس الأعمال الأمريكي في دبي ونظيره في أبوظبي لمشاركة الرؤى حول الاستجابة لـ (كوفيد-19) في دولة الإمارات، إضافة إلى مناقشة النقاط الرئيسية للحوار السابع الأخير بين الإمارات والولايات المتحدة حول السياسات الاقتصادية”.
وأضاف: “يتطلع المكتب التجاري لسفارة الإمارات إلى تعزيز العلاقات مع شركائنا من الشركات الأمريكية الموجودة في الإمارات، إضافة إلى مواصلة هذا الحوار لإتاحة التبادل بشأن القضايا التجارية الأهم التي تؤثر على البلدين”.
واستعرض النويس جهود دولة الإمارات في الاستجابة لاحتواء (كوفيد-19)، التي تضمنت تقديم حزم مالية لتحفيز الاقتصاد، والاستخدام الأمثل للتكنولوجيا، وجهود البنك المركزي الإماراتي في دعم الاقتصاد، ومستقبل التجارة الإلكترونية في البلاد.
من جهته قال جاي هيوستن، رئيس مجلس الأعمال الأمريكي في أبوظبي: “أدت التدابير الاستباقية التي شملت إغلاق الحدود والقيام بالفحوصات النموذجية، إلى أن تسجل أبوظبي إصابات منخفضة تقل عن 1% من السكان بـ (كوفيد-19) ..ويضمن هذا النهج الاستثنائي بقاء الصحة والسلامة على رأس الأولويات أثناء إعادة الأعمال في الإمارة إلى طبيعتها ..ونعبّر عن بالغ امتناننا لجهود احتواء (كوفيد-19) وسياسات العودة إلى العمل”.
وتضمنت قراءة الحوار حول السياسات الاقتصادية بعد الجلسة موجزاً عن الاتفاقيات الجمركية المتبادلة والأمن الغذائي والشراكة في مجال الرعاية الصحية والفضاء، والتقنيات الناشئة والتمكين الاقتصادي للمرأة، كما تضمنت مراقبة الصادرات ولجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة ..كما أعيد التأكيد على رغبة البلدين في توسيع تفاعلهما واغتنام الفرص الاقتصادية والاستثمارية والتجارية الجديدة، رغم التحديات التي يمثلها الوضع الصحي العالمي الحالي.
ويدعم قطاع التجارة والاستثمار في الإمارات أكثر من 116 ألف وظيفة أمريكية ..وأبرزت القراءة أن الولايات المتحدة تمتلك فائضاً تجارياً بقيمة 15.6 مليار دولار أمريكي مع دولة الإمارات عام 2019، وهو الثالث عالمياً، مما يؤكد مكانة الإمارات كشريك اقتصادي حيوي.
ومن جانبه، قال سامي بوسابا، رئيس مجلس الأعمال الأمريكي في دبي والإمارات الشمالية: “نشيد بالتقدم الكبير الذي أحرزته دولة الإمارات وما زالت تحرزه في تنفيذ السياسات الاقتصادية والاستثمارية، وجهودها المستمرة في تعزيز الازدهار الاقتصادي في المنطقة ..ويسعدنا أن نكون جزءاً من هذه المسيرة وندعم التعاون المستمر مع دولة الإمارات”.
وأشار إلى الالتزام المشترك لمجلس الأعمال الأمريكي في دبي ونظيره في أبوظبي بالحفاظ على التواصل المفتوح والمنتظم، ورحب باستعداد سفارة الإمارات في الولايات المتحدة للانخراط في حوار مستمر كل ثلاث أشهر ..وسيتيح هذا التآزر لأعضاء المجلسين وسفارة الإمارات فرصاً أكبر للتعاون وتبادل المعلومات واتباع أفضل الممارسات في مرحلة ما بعد (كوفيد-19).
وأسس المجلس مؤخراً فريقاً متعدد الجنسيات لاستمرارية الأعمال استجابة للتأثير العالمي لـ (كوفيد-19) وضغوطه على المشهد التجاري الدولي، ليصبح مصدراً تستمع عبره الحكومة إلى مجتمع الأعمال. واجتمعت مجموعة مكونة من 28 مجلساً وغرفة تجارية تشكل جزءاً من الفريق للتفاعل مع حكومة دولة الإمارات من أجل العمل معا لضمان استمرارية الأعمال.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.