“سلامة وكتاب”.. مبادرة اجتماعية لكلنا الإمارات

الإمارات

 

أبوظبي: الوطن

نفذ مجلس كلنا الإمارات الثقافي التابع لجمعية كلنا الإمارات، مبادرة اجتماعية تحت عنوان “سلامة وكتاب”، تضمنت توزيع مستلزمات صحية ووقائية، للأسر المتعففة، إضافة إلى مجموعة من الكتب الثقافية التي تهدف إلى تنمية الذات ورفع مستوى الوعي الاجتماعي.
وجاءت المبادرة التي استمرت لمدة يومين في أبوظبي والعين، ضمن الظروف الخاصة والإجراءات الاحترازية الوقائية الوقائية للتصدي لجائحة فايروس كورونا المستجد (كيوفيد 19).
وأشرف على تنفيذ المبادرة ميدانيا السيد خميس علي الشحي، نائب المدير التنفيذي، والسيد عمر حسين الحمادي، مسوؤل وحدة التطوع في الجمعية، وأعضاء مجلس كلنا الإمارات الثقافي، وعددا من المتطوعين في جمعية كلنا الإمارات.
وقال السيد عبدالله أحمد عبدالله العلي عضو مجلس إدارة جمعية كلنا الإمارات، المشرف العام على هذه المبادرة: إن هذه المبادرة الإجتماعية تهدف إلى دعم الأسر المتعففة من خلال تزويدها بالمستلزمات الصحية التي تساعد على الوقاية من الأمراض والفيروسات وخاصة في ظل الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا وتشجيعهم على الالتزام باستخدام مواد التعقيم والنظافة التي تساهم في الوقاية من الفيروسات والتأكيد على ضرورة غسل اليدين وتعقيمها باستمرار وخاصة عند ملامسة الأسطح والمواد التي تستخدم بشكل دائم.
وأشار إلى أن هذه المبادرة التي استهدفت عددا من الأسر المتعففة في مدينتي أبوظبي والعين، تأتي لدعم هذه الأسر في هذه الظروف الخاصة التي تعيشها دولة الإمارات والعالم جراء جائحة كورونا من أجل الوقوف إلى جانبهم لتعزيز مفهوم التعاون الاجتماعي وتعزيز قيمة العمل الجماعي كواحد من أهداف جمعية كلنا الإمارات في تعزيز وترسيخ مفهوم المواطنة وتقوية أواصر المحبة والألفة والتلاحم بين أطياف المجتمع.
وأوضح العلي أن المبادرة شملت أيضا توزيع عدد من الكتب التثقيفية بهدف رفع مستوى الوعي والثقافة الذاتية لدى هذه الشريحة من خلال عدد من العناوين المختارة التي تنمي المعرفة وتفتح نافذة جديدة نحو المزيد من المعرفة والثقافة العامة، وذلك لإيمان الجمعية بأثر وثمار القراءة في صقل الشخصية ورفع مستوى الذكاء والاطلاع على العلوم والمعارف.
كما أكد أن الجمعية قامت بتعقيم كافة المواد التي تم تقديمها لهذه الأسر وتغليفها بطرق صحية وتوصيلها إلى مقر إقامتهم ضمن إجراءات احترازية لضمان سلامة الجميع.
وأشار السيد عبدالله العلي، إلى إن الجمعية، أطلقت العديد من المبادرات والبرامج الهادفة خلال الظروف الخاصة بجائحة كورونا ومنها مبادرة “عطاء” التي احتفت من خلالها بالأسر التي تستضيفها مدينة الإمارات الإنسانية لمواكبة جهود الدولة في تقديم كافة أوجه الدعم الإنساني للتصدي والحد من انتشار فيروس (كورونا(، إضافة إلى إطلاق العديد من البرامج التوعوية والفيديوهات الهادفة إلى رفع مستوى الوعي والتنبيه لخطورة الفيروس والطرق المثلى لمكافحته والوقاية منه، إلى جانب التركيز على أهمية العمل التطوعي في مثل هذه الظروف كقيمة إنسانية في مجتمع الإمارات وحثّ الجمهور على تحمل المسؤولية الوطنية والاجتماعية من خلال الممارسات الصحية الصحيحة لحماية الفرد والمجتمع.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.