رئيس لجنة حكام الجوجيتسو: الإمارات نموذج في الريادة والتفوق وتكافؤ الفرص

الرئيسية الرياضية

أكد البرازيلي أليشاندرو ناسيمنتو رئيس لجنة الحكام بالاتحادين الدولي والإماراتي للجوجيتسو أن تجربة الإمارات مع رياضة الجوجيتسو تعد نموذجا يحتذى به في الريادة والتفوق وتكافؤ الفرص، وأنه من خلال تجربته في أبوظبي التي بدأت منذ 8 سنوات يستطيع التأكيد بأن الإمارات وجهة مثالية للمواهب وأصحاب الطموح، وموطن للتميز والإبداع ومنصة رئيسية في العالم لإطلاق المبادرات الملهمة.

وقال ناسمينتو البالغ من العمر 39 عاماً إن مسيرته طويلة مع الرياضة حيث قام خلالها بالعديد من الأدوار التي رسمت ملامح حياته إذ اشتُهر كحكم بارز ومدرب شغوف برياضة الجوجيتسو، كما أنه عاشق لركوب الدراجات النارية، ومقاتل سابق في الفنون القتالية المختلطة وطيار مُدرّب، بالإضافة لكونه مؤثر بارز على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن سر التميز في الحياة بالنسبة له هو الجدية في فعل كل شيء، وأن خياراته في الحياة لم تكن معتادة أو طبيعية، لأنه يبحث دائما عن الجديد ويعشق التحدي والانجاز وعلى ضوء كل هذه المعطيات أحب رياضة الجوجيتسو وأخلص لها فكانت الخيار المناسب له.

وعن سر اعتزاله اللعب مبكرا وابتعاده عن ممارسة رياضة الجوجيتسو التي احترفها وأحبها وحصد فيها الكثير من الألقاب قال: “بعد تعرضي للإصابة في الركبة، تخليت عن حلمي كبطل منافس، وتوجّهت إلى التحكيم كي أحافظ على صلتي بالرياضة التي أعشقها، وبفضل معرفتي لتفاصيل فنون اللعبة وفهمي العميق لقوانينها على البساط، حصلت على ميزة كبيرة للتحوّل إلى حكم، ومدرّب يساعد في تطوير مهارات اللاعبين”.

وعن تجربته مع أبوظبي كيف بدأت وإلى أي حد وصلت يقول: “يجب أن أتحدث عن تجربة أبوظبي أولا مع اللعبة لأن الجوجيتسو قبل أبوظبي كانت على وضع، وبعد دخول أبوظبي أصبحت وضع آخر تماما، لأن أبوظبي غيرت كل المفاهيم، وقادت الرياضة إلى التحول من الهواية إلى الاحتراف من خلال برامج اتحاد الإمارات للجوجيتسو برئاسة سعادة عبدالمنعم الهاشمي، وقادت أبطال هذه الرياضة للانتقال من التهميش إلى النجومية، كما تكللت مساعيها بالنجاح باعتماد اللعبة في الكثير من المنظمات الدولية والسماح لها بالمشاركة في الكثير من البطولات القارية والعالمية، ولهذا فإن كل محبي هذه الرياضة مدينون للإمارات بالكثير، حيث إنها جذبت أفضل المدربين في العالم، وأفضل اللاعبين والحكام كذلك، ونظمت أقوى البطولات المحلية والعالمية، وحولت أحلامهم جميعا إلى واقع، وبعد أن كانت بطولاتهم بلا جوائز تقريبا أصبحت الجوائز بالملايين، وتنقلها المحطات التليفزيونية الشهيرة، وبعد أن كان نجوم هذه الرياضة لا يعرفهم أحد، بفضل تجربة الإمارات أصبحوا نجوما معروفين، ولذلك فإن أبوظبي تستحق أن تكون عاصمة الجوجيتسو العالمية، ومقرا دائما للاتحادين الآسيوي والدولي، ولن أقدم جديد إذا قلت إن برامج الإمارات في نشر وتطوير اللعبة وصناعة الأبطال هي الأفضل في العالم وإن كل مدرب او حكم أو لاعب برازيلي يتمنى أن يقترب من مشروع الإمارات الكبير في نشر وتطوير اللعبة، علما بأن البرازيل هي اكبر دولة في العالم بها عدد ممارسين / 2 مليون لاعب ولاعبة/، وبها أكثر من 15 ألف لاعب حزام أسود”.

وتابع: “وصلت إلى الإمارات عام 2012 كمدرّب جوجيتسو، وخلال اجتماع لي بالصدفة مع أليكس باز الرئيس السابق للحنة الحكام في اتحاد الإمارات للجوجيتسو، شجعني على الاهتمام أكثر بالتحكيم، وخلال تلك الفترة بدأت أبوظبي بالظهور كواحدة من أكثر وجهات الجوجيتسو تميزاً ..وبعد أسبوعين من وصولي، شهدت انطلاقة إحدى البطولات الكبرى، حيث التقيت بأليكس باز رئيس لجنة الحكام وقدّمت له أوراق اعتمادي وخبرتي في مجال التحكيم، وطلب مني مباشرة العمل”.

وأكد ناسيمينتو أن اختيار دولة الإمارات كان موفقا جدا، وأن هذا القرار شكّل نقطة تحول في مسيرته في ظل الفرص التي توفرها الدولة أمام الطموحين والموهوبين الذين يملكون رؤية واضحة حول أهدافهم في الحياة ..مشيدا بدور اتحاد الإمارات للجوجيتسو في ترسيخ هذه الرياضة في المجتمع، والمساهمة في تعزيز موقع الإمارات كوجهة إقليمية وقارية وعالمية على صعيد رياضة الجوجيتسو.

وأضاف: “اتحاد الإمارات لم يترك صغيرة ولا كبيرة تتصل بتطوير هذه الرياضة إلا وأدرجها ضمن أجندته وخططه، وهو ما عجّل في تحقيق الإنجازات الفردية والجماعية على صعيد المنتخبات الوطنية والأندية ..كما حرص الاتحاد على تحقيق الريادة والتفوق في جميع الجوانب التنظيمية والتشغيلية المحيطة برياضة الجوجيتسو، والتي لا تقتصر على التحكيم، واستقدام أفضل الأجهزة الفنية، والتدريبية، والطبية، بل تمتد لتغطي مجالات رئيسية أخرى مثل الاحترافية في تنظيم الأحداث والبطولات العالمية والمساهمة في صنع القرارات الحاسمة المتعلقة بمستقبل الرياضة على مستوى العالم”.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.