أبوظبي.. عنوان السعادة

الإفتتاحية

أبوظبي.. عنوان السعادة

تؤكد أبوظبي عاصمة دولة الإمارات بجدارة تامة أنها عاصمة السعادة بفضل قيادتها الرشيدة وما تبذله لتعزيز مستوى الحياة الكريمة ورفدها بكل المقومات التي تجعلها عنواناً للحياة فيها، ولاشك أن السكن من أهم تلك المقومات إذ يعتبر عنواناً للتحضر ويعكس تأمينه لرعايا أي دولة في العالم مدى الراحة وما ينعم به أفراد مجتمعها، وفي وطننا جعلت القيادة عملية الإسكان متميزة في جميع مراحلها التي تتم بطريقة تحرص فيها على إتمامها لجميع المستحقين بطريقة سهلة وغاية في المرونة، وفضلاً عن أن المساكن متاحة لجميع الشرائح وتضع في الاعتبار أوضاع المكلفين حين يتعلق الأمر بالقروض السكنية فهي تراعي أفضل المعايير العالمية وخصوصية المجتمع الإماراتي والاحتياجات المستقبلية.
تؤكد القيادة الرشيدة دائماً أن مصلحة الوطن ومواطنيه أولوية قصوى وهي في صدارة الخطط والاستراتيجيات دائماً، فالسعادة التي يتم العمل على تحقيقها لا تعرف الحدود ودائماً هناك المزيد من التسهيلات والدعم الذي يحظى به أبناء الوطن على الصعد كافة، وهو ما ينعكس إيجاباً على أدائهم لمسؤولياتهم ومهامهم بأفضل ما يمكن حيث إن جميع مقومات الراحة والسعادة متوفرة للجميع وبالتالي فإن جهود أفراد المجتمع سوف تكون مسخرة لخدمة التنمية كما يجب.
توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، تجعل دائماً من كل ما يرتقي بمستوى حياة أبناء الوطن سياسة دائمة عبر كل ما يعزز المستوى والاستقرار الذي ينعم به الجميع، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بصرف قروض سكنية وإعفاء متقاعدين من ذوي الدخل المحدود من سداد القروض السكنية بقيمة 2.78 مليار درهم لـ1976 مواطناً في إمارة أبوظبي، واحدة من المكرمات السامية التي يتم العمل عليها دائماً، وهي تتم في جميع الظروف والأوقات وفي مختلف المناسبات، في احتضان أبوي للجميع ودعم لمستوى الرفاهية التي ينعمون بها، ولاشك أن الجهود الجبارة التي تمت خاصة خلال الشهور الماضية جسدت مدى حرص القيادة على تحصين الإنجازات المحققة على مستوى السعادة والتي تتواصل في جميع الأوقات.
أبوظبي عنوان لصناعة الحياة كما يجب.. إنجازات لا تعرف الحدود ولا تتوقف، عنوانٌ للانتصار في كافة ميادين الحياة، سعادة تتضاعف وتنمو حيث مستوى الحياة من الأفضل في العالم، ومسيرة رفعة وعزة في ظل قيادة رشيدة جعلت الكادر البشري أغلى الثروات دائماً وأبداً ورهانها الرابح وهدفها الدائم حيث يتم تسخير جميع الموارد ليبقى أفراد المجتمع في أفضل حال بالوطن الأكثر سعادة ولتبقى أبوظبي المثال المشرف والدليل الأكبر على العزيمة العظيمة في صنع سعادة الإنسان وتعزيزها.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.