وطن الأعياد

الإفتتاحية

وطن الأعياد

كل عام ووطننا وقيادتنا وشعبنا بألف خير، ونحن ننعم بمسيرة تقدم متميزة ندرك المعنى الحقيقي أننا في دولة الإمارات وطن يصنع الفرح ويجيد تحسين الحياة والارتقاء بمستويات السعادة إلى درجة غير مسبوقة، ونواصل تحقيق الإنجازات في كافة المحافل وتعزيز موقعنا العالمي في مختلف مؤشرات التنافسية العالمية عبر تحقيق قفزات بفعل العزيمة التي يمتلكها شعبنا، وتحرص قيادتنا على التأكيد للجميع أن المستحيل لا وجود له في قاموسنا الوطني، فدائماً هناك تصميم على مواجهة كافة التحديات وتحويلها إلى فرص، حيث إنها جزء من مسيرة التفوق، ونحن نؤمن في توجهنا للغد أن التحديات مرحلة من أي تطور يستهدف بلوغ قمم المجد.
نفخر بأننا أبناء الوطن الذي سخر لأبنائه كل المقومات والموارد والإمكانات ليمتلكوا القدرة على أداء واجبهم ومسؤولياتهم في جميع المحافل والقطاعات بأفضل ما يمكن وليكون الجميع شركاء في كتابة فصول المجد من تاريخ الوطن الذي يحقق أهدافه الاستراتيجية بثقة وقوة وعزيمة لا تلين، ولا يمر يوم إلا وهناك نجاح ومشروع وإنجاز، لأن الإمارات وطن الرسالة والأنموذج الفريد من نوعه في عالم بات ينظر إلى تجربتنا ومسيرتنا بكل التقدير ويسارع لينهل منها ومن هنا باتت الدولة في مصاف أرقى الأمم وأكثرها تحضراً، ولاشك أن المشاريع العملاقة كما هو الحال في القطاع الفضائي والطاقة النووية السلمية والصحة والتعليم وغيرها الكثير دليل وشاهد كبير على مدى الريادة التي وصلتها الدولة برعاية وتوجيه ومتابعة القيادة الرشيدة وهمة أبناء الوطن وإيمانهم المطلق أن كل جهد هو للوطن، وخلال الأشهر المنصرمة أكدت الآلية المتبعة في مواجهة تحدي “كوفيد19” والإنجازات المحققة مدى قوة الدولة وثقتها بقهر التحديات والتعامل مع أي ظرف طارئ مهما كان عبر جهاز إداري متقدم يجيد التكيف مع جميع الظروف ويمتلك من المرونة ما يجعل البوصلة دائماً نحو الهدف.
في العيد نعلم أن صناعة السعادة شأن كبير ودليل على ما نحمله من قيم فدائماً الإنسان هو أغلى الثروات وأهمها وعنوان لجميع الخطط والبرامج والمبادرات التي يتم وضعها بما يكفل التقدم والبناء في الرأسمال البشري والاستثمار فيه بالشكل الأمثل، لأننا نؤمن أننا صناع للفرح للسعادة للحياة ولكل ما يرتقي بالإنسان.
كل عام وقيادتنا الرشيدة بخير وهي تقدم للعالم أجمع الدروس والمناهج على قيادة الوطن نحو أعلى مراتب العزة والمجد، كل عام وقواتنا المسلحة الباسلة درع الوطن وحصنه المنيع بخير وعزة وقوة نفاخر بها العالم فهي قوات الحق والواجب والفداء، كل عام وشعبنا العظيم بخير وهو يواصل مسيرة الازدهار وصناعة المستقبل.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.