الأطفال الأيزيديون ضحايا “داعش” يواجهون أزمة صحية

دولي

 

حذرت منظمة العفو الدولية في تقرير أمس الخميس من أن نحو ألفي طفل أيزيدي تم تحريرهم من يد تنظيم “داعش” الإرهابي، يواجهون اليوم أزمة صحية بدنية ونفسية.
وأشارت المنظمة في تقريرها بعنوان “إرث الإرهاب: محنة الأطفال الأيزيديين ضحايا تنظيم “داعش” الإرهابي، إلى أن “ما يقدّر بـ1992 طفلاً عادوا إلى أحضان عائلاتهم بعد أن أقدم التنظيم المتطرف على اختطافهم، وتعذيبهم وإرغامهم على المشاركة في القتال، واغتصابهم، وتعريضهم للعديد من الانتهاكات الأخرى المروعة لحقوق الإنسان”.
وارتكب التنظيم المتطرف بين عامي 2014 و2017 جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية وما تصفه الأمم المتحدة بـ”الإبادة الجماعية” ضد المجتمع الأيزيدي في العراق.
وأضاف التقرير “في حين أن كابوس ماضيهم قد تلاشى، تظل الصعوبات قائمة في وجه هؤلاء الأطفال”.
وتابع “هؤلاء الأطفال يجب أن تحظى صحتهم البدنية والنفسية بأولوية في السنوات القادمة حتى يتسنى لهم الاندماج التام في عائلاتهم ومجتمعهم”.
وتنقل المنظمة عن ساهر “اسم مستعار” وهو أحد الأطفال الأيزيديين الذين جندهم التنظيم الارهابي، “أرغمت على القتال في الـ15 من عمره. كنت مجبراً، وإلا كنت سأموت”.
ويضيف “عقب عودتي من الأسر ما كنت أبحث عنه هو فقط شخص ما يهتم بي، ويُقدم لي شيئاً من الدعم، ويقول لي: أنا هنا من أجلك. ولم أجده قط”.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.