اكتظاظ مخيمات اللاجئين بالضفة ينذر يتفشي كبير لـ”كورونا”

دولي

 

في مخيم الأمعري للاجئين في الضفة الغربية المحتلة، يثير الاكتظاظ السكاني “قلقا جديا” من تصاعد خطير في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد التي سجّلت أخيرا ارتفاعا فرض على السلطات إعادة فرض تدابير صحية مشدّدة.
ويعيش في المخيم نحو ثمانية آلاف لاجئ على مساحة 93 دونما تقريبا. وتخترق المخيم الذي ينتشر فيه البناء العمودي لزيادة القدرة على استيعاب السكان، طريق بعرض نحو ستة أمتار تضيق في الداخل أكثر نحو تفرعات داخلية لا يزيد عرضها عن أربعة أمتار.
ويقول رئيس اللجنة الشعبية في المخيم طه البس إن جغرافية المخيم الضيق على سكانه تجعل “لا مجال فيه للتباعد ولا للحجر الصحي”، مضيفا “يعيش سكان المخيم في أبنية متلاصقة، الطرق ضيقة، والحديث عن تباعد اجتماعي محض خيال، الناس هنا يقضون معظم وقتهم قريبين من بعضهم البعض”.
وأحصت الضفة الغربية المحتلة قرابة 11209 إصابة بالفيروس بينها 78 وفاة.
ويعمل متطوعون على مدخل مخيم الأمعري المتاخم لمدينتي رام الله والبيرة، على البحث عن مصابين محتملين بالفيروس، من خلال مراقبة حركة دخول وخروج السكان وفحص درجة حرارتهم. وسجّلت بعض الإصابات داخل المخيم.
وفرضت السلطة الفلسطينية التي سجّلت أول إصابة بالفيروس لديها في الخامس من مارس، إغلاقا تاما حينها استمر حتى أواخر مايو.
وأدى تخفيف قيود مكافحة الفيروس لاحقا إلى ارتفاع مطّرد في أعداد الإصابات مستمر حتى اليوم على الرغم من إعادة فرض قيود جديدة.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.