سلطان النعيمي: تشغيل المفاعل الأول في مشروع براكة دليل دامغ على عزم قيادة ووطن لا يعرفان المستحيل

الإمارات

أكد سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن بدء تشغيل مفاعل المحطة الأولى لمشروع براكة لإنتاج الطاقة النووية السلمية، في ظل هذه الظروف الراهنة، يمثل دليلاً دامغاً على عزم قيادة ووطن لا يعرفان المستحيل مهما بلغت التحديات، كما يُعد إنجازاً حضارياً كبيراً، يعزز رصيد دولة الإمارات العربية المتحدة على الساحة العالمية، ويرسخ مكانتها في هذا القطاع الحيوي، ويضعها في مصاف الدول المتقدمة والمتحضرة التي تسعى دائماً إلى الرقي والتقدم والازدهار.

وبهذه المناسبة تقدم سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي بالتهنئة، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وسمو أولياء العهود ونواب الحكام، والشيوخ، على هذا الإنجاز الكبير، معبراً عن شعوره بالفخر، للانتماء إلى هذا الوطن الغالي، الذي لا تتوقف لديه عجلة الإنجازات العظيمة، والتي تؤكد أن هناك قيادة لا تعرف كلمة مستحيل، ولا تدخر وسعاً من أجل رفعة هذا الوطن ورقيه وازدهاره وتقدمه.

وشدد سعادته على أن هذا الإنجاز الكبير الذي يأتي خلال عام الاستعداد للخمسين، يضاف إلى سلسلة الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أنه يأتي بعد أيام قليلة من إطلاق “مسبار الأمل” إلى كوكب المريخ في رحلة علمية تستهدف خدمة البشرية وتسهم بجدية في جهودها نحو اكتشاف أسرار الكوكب الأحمر، وهو ما يؤكد نجاح رهان قيادتنا الرشيدة على الاستثمار في العلم وفي القوى البشرية، باعتبارهما ركنين لا غنى عنهما لتحقيق التنمية المستدامة.

ورأى سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي أن مشروع براكة للطاقة النووية السلمية يمثل حلم وطن نحو توسيع أفق التنمية المستدامة، موضحاً أن المشروع بعد الانتهاء من إنشاء محطاته الأربع، سيوفر 25% من حاجة دولة الإمارات من الكهرباء بطريقة آمنة وموثوق بها، وسيحد من 21 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، وسيسهم في دعم سياسة التنويع الاقصادي من خلال توفير آلاف الوظائف، عبر تطوير قطاع نووي مستدام وسلاسل إمداد محلية، بما يجعله رافداً مهماً يدعم الاقتصاد الوطني في مسيرته نحو تقليص الاعتماد على النفط والاعتماد على المعرفة.

وذكر سعادته أن ما يبعث على الفخر هو الدور الذي لعبته الكوادر الوطنية في تشغيل أول مفاعل نووي سلمي للطاقة النووية في العالم العربي، حيث إن هذا الإنجاز تم بمشاركة أصيلة وفاعلة من المهندسين والفنيين النوويين الإماراتيين، الذين أسهموا في مختلف مراحل هذا المشروع العملاق بدءا بالعمليات الإنشائية للمحطة الأولى وصولاً إلى عملية تشغيل المفاعل الأول بنجاح وأمان.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.