66.5 مليار درهم تجارة أبوظبي غير النفطية خلال 4 أشهر

الإقتصادية الرئيسية

 

بلغت قيمة التجارة الخارجية للسلع غير النفطية عبر منافذ إمارة أبوظبي 66.5 مليار درهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2020 وذلك بحسب الأرقام التي أصدرها اليوم مركز أبوظبي للإحصاء.
وبحسب المركز، بلغت قيمة الصادرات 18.3 مليار درهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري في حين وصلت قيمة تجارة إعادة التصدير 13 مليار درهم ونحو 35.14 مليار درهم تقريبا واردات.
وعلى المستوى الشهري بلغت قيمة التجارة الخارجية للسلع غير النفطية قيمة 11.55 مليار درهم خلال شهر أبريل منها 6.83 مليار درهم واردات و 2.82 مليار درهم صادرات و 1.9 مليار درهم تقريبا إعادة تصدير.
وفيما يتعلق بأهم الشركاء التجاريين لإمارة أبوظبي خلال شهر أبريل الماضي فقد واصلت المملكة العربية السعودية تصدر المركز الأول حيث بلغت قيمة التبادل التجاري بين الجانبين 2.76 مليار درهم تشكل 23.9 % من إجمالي تجارة الإمارة خلال الشهر، وجاءت اليابان في المركز الثاني بقيمة بلغت 1.032 مليار درهم فيما بلغت قيمة التجارة مع الولايات المتحدة 945 مليون درهم خلال الشهر ذاته والصين 926 مليون درهم والكونغو 381 مليون درهم .
وتصدرت اللوازم الصناعية المركز الأول ضمن قائمة السلع الأكثر تصديرا حيث بلغت قيمتها خلال شهر أبريل الماضي نحو 2 مليار درهم فيما وصلت قيمة صادرات الأغذية والمشروبات 564 مليون درهم ونحو 151 مليون درهم للسلع الاستهلاكية توزع بقية المبلغ على للسلع الإنتاجية و الوقود و زيوت التشحيم و السلع الإنتاجية.
أما على مستوى تجارة إعادة التصدير فقد جاءت معدات النقل وملحقاتها بالمركز الأول بقيمة بلغت 764 مليون درهم ثم السلع الاستهلاكية نحو 345 مليون درهم ثم السلع الإنتاجية بقيمة 295 مليون درهم تقريبا.
وعلى صعيد الواردات فقد تصدرت تجارة اللوازم الصناعية المركز الأول وبقيمة بلغت 2.36 مليار درهم تقريبا فيما وصلت قيمة الواردات من السلع الإنتاجية 1.643 مليار درهم ونحو 1.662 مليار درهم لمعدات النقل و600 مليون درهم للسلع الاستهلاكية و 572 مليون درهم للأغذية والمشروبات.
وطبقا للمعايير المعمول بها في مركز الإحصاء فإن التجارة السلعية غير النفطية تقتصر على السلع التي دخلت فقط من المنافذ البرية والبحرية والجوية لإمارة ابوظبي أو خرجت منها، وهو ما يعني أنها لا تمثل كل تجارة أبوظبي غير النفطية مع العالم.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.